عناوين الصحف الرياضية الصادرة صباح اليوم

1
654

صحيفة الزاوية
يوم حزين في تاريخ السودان
معتصم جعفر يفضح مخطط الخيانة الوطنية من مجموعة همد
حالة نفسية سيئة للاعبي المريخ بتونس.. ابراهومة يذرف الدموع ولاعبي هلال التبلدي يرفضون العشاء

صحيفة الجوهرة الرياضية

صراع الاتحاد يدخل الرياضة في النفق المظلم

الفيفا يجمد الكرة السودانية.. لا ابطال لا كونفدرالية

فيروفيارو يتأهل رفقة ليتوال في الابطال ويحتفل في الخرطوم

العمدة يعلن للجوهرة الغاء مواجهة الموزمبيقي ويؤكد: الهلال فض المعسكر وسرح اللاعبين

ابعاد المريخ من ابطال العرب. الاتحاد المنتخب يتمسك بالمقر.. معتصم يتبرأ من التسبب في التجميد وجماهير الأحمر تتظاهر والوالي يصف القرار بالكارثة

صحيفة الزعيم
موجة غضب واستياء وسط شعب المريخ
تصفيات الحسابات الشخصية تطيح بالكرة السودانية من المنافسات الخارجية والأحمر أول ضحية
اكتمال فصول المؤامرة.. مجموعة سر الختم تستهدف الزعيم وسيف الكاملين يتحدى القاعدة المريخية

 

صحيفة قوون

الفيفا يجمد النشاط ويبعد الفرق السودانية من بطولات الكاف

تنفيذ فوري للقرار والغاء مباريات الهلال فيرو.. المريخ والنجم وهلال التبلدي وزيسكو

المجموعتان المتصارعتان تتبادلان الاتهامات وقرن شطة يكشف الآثار الكارثية على الكرة السودانية

مجموعة الاصلاح تراهن على كاس ومجموعة التطوير تصاب بالياس

فرحة هستيرية تونسية ومصرية وموزمبيقية وزامبية بقرار المنظمة الدولية

 

صحيفة الصدى
يوم أسود في تاريخ الكرة السودانية
مؤامرة اتلجميد تضع حداً لمشوار المريخ وهلال التبلدي في البطولات الأفريقية
المراقب يخطر الوفد الاداري للمريخ بالغاء مباراة النجم واحتفال موزمبيقي بالغاء مباراة الهلال

المشاركة

1 تعليق

  1. ده نتاج طبيعي لسياسات حكومه المؤتمر الوطني التآمريه التي ظنت بأن الفيفا مثل المحكمه الجنائيه! عندما سمحت لنفسها بمخالفه لوائح الفيفا عبر السماح لشباب المؤتمر الوطني وجهاز مخابراتها بالتدخل والعبث بملف انتخابات كره القدم لصالح مجموعه متهوره من الحالمين (آلت من المدعو عبدالرحمن سرالختم الي المدعو همد) تفتقد الي الخبره ولاتري ابعد من ارنبة انفها عندما زينت لهم الباطل وصادف ذلك هوي لدي هذه المجموعه في تسنم اداره الاتحاد العام لكره القدم وبذلك تكون حكومه الجن هذه قد اجتاحت بفسادها آخر متنفس للشعب السوداني ولكن الله غالب امره ..

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك