صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الكراهية.. والفضيحة المريخية..!!

7

كـــــــرات عكســـــية
محــمد كامــل سعــيد
Mohammed.kamil84@yahoo.com
الكراهية.. والفضيحة المريخية..!!

* استغل التجار ـ كعاتهم ـ الفراغ الموجود بين الموسمين المنصرم والجديد، وحالة الفاقة التي عاشها المريخ بعد قرار الفيفا الخاص بحرمانه اتمام اي تعاقدات على خلفية شكوى مارسيال، وبالتالي انعدمت فرصة للقيام بعمليات السمسرة فتحولوا الى بث الوهم
* ملأ السماسرة الدنيا ضجيجاً لاجل بيع صحفهم البايرة، واستغلوا كما جرت العادة اسم المريخ في تجارتهم البائسة، وقامو بتوزيع كمية من الكذب والكراهية، واشعلوا الحرب ضد اتحاد الكرة من اجل تصفية الحسابات القديمة والأليمة مع البروفيسور كمال شداد..
* التاريخ القريب، وليس البعيد، يشير الى ان التجار ظلوا محل تندر وسخرية المريخاب خاصة الاصلاء لا لشئ سوى لان السجلات تحفظ لهم ـاي التجارـ الفشل في كل القضايا الوهمية التي تبنوها واكدوا كسبهم لها وتبجحوا بمعرفتهم ودرايتهم والمامهم بالقوانين..
* وفي ظل مطاردة الوهم وغيره من الحروب الهلامية، واشعال القضايا السرابية، بفعل فاعل، نسى الجميع فريق الكرة بالنادي الاحمر، وتناسوا ان لديه ارتباط صعب ومهم في الدور الثاني لبطولة كأس زايد لاندية العرب ولقاء خطير جدا جداً امام اتحاد الجزائر..!
* لم يترك المطبلاتية وتجار الكلمة والسماسرة اي فرصة للالتفات او الاشارة الى خطورة اللقاء المرتقب امام ممثل الجزائر والذي سيقام مساء غد الاربعاء في وقت يعاني فيه فريق الكرة ما يعاني من نقص وغياب تام لابسط مقومات الاعداد النفسي..!!
* ولان مصلحة فريق الكرة لا تعنيهم ولا تمثل بالنسبة لهم اي اهمية فان ذلك الاهمال واللا مبالاة وللاسف ستكون جاهزة الى ان تنعكس بوضوح في لقاء الغد ولن نستبعد ان يتعرض الاحمر لفضيحة كارثية تلخص بعمق ما يعانيه النادي ككل في السنوات الاخيرة
* ومنذ الان نعلن ونشير الى ان الظروف الحالية التي فرضت نفسها على المريخ ظلت ولاكثر من (15) سنة تمشي بين الناس دون ان يفكر احد في تبديلها، وكيف يفكرون في تبديلها والسماسرة هم اصحاب السيطرة على كل الامور ومن خلفهم فرقة الكورال..!!
* طفحت جل الاصدارات التي تدعي الانتماء الى المريخ بكل ما هو بعيد عن المصلحة العامة للكيان، وتحولت بكل تفاصيلها المهنية الى تقديم خدمات خاصة واللهث خلف مكاسب آحادية تعود للافراد بتمجيدهم واعانتهم في حروبهم الشخصية خلف ستار الكيان
* اي نعم لقد ظللنا نتابع وفي كل عام وعلى مدار الـ(15) سنة الاخيرة كيف كان اللهث خلف اتمام عمليات السمسرة في الكثير من صفقات الاجانب سواء مدربين او لاعبين، وفي تناغم غريب يتم بيع الوهم قبل بداية كل موسم قبل ان يتأهب التجار لتوزيع المخدر
* اي نعم لقد انتعشت تجارة الوهم، وصارت مثلها مثل المحاصيل الموسمية، فالطماطم مثلاً تظهر مع الشتاء الذي نتابع فيه التنقلات الرئيسية الشتوية، قبل ان يأتي الصيف في شهر يونيو فيظهر محصول (الموز) ومعه يتم توزيع المخدر باشكال ومقاسات مختلفة..
* وما بين موسم الطماطم والموز تتمدد الاقلام لتبيع كل ما هو جديد ومبتكر ولا مانع من العزف على وتر العاطفة الذي اثبتت الايام جدارته وقوة تاثيراته ورفض عقلية المريخاب الدخلاء لمجرد التفكير وتحليل ما حدث ويحدث لاكثر من (15) سنة متتالية..
* ساعات معدودة تبقت على موعد النزال الصعب والخطير بين المريخ وضيفه اتحاد الجزائر والذي اعلن قبل ساعات من الان ـ الفريق الضيف ـ احترامه الكبير للاحمر السوداني.. ومن هنا وبالتحديد من كلمة الاحترام هذه تبدأ مهمة المريخ في التعقيد..!!
* احترام الضيف للمريخ، يقابله للاسف هبل وعبط و(عوارة) يتولى المطبلاتية أمر بثها وتصل دون شك لنفوس اللاعبين في ظل انتشار وسائل التواصل وتطورها لتتجمع تلك المعطيات في بوتقة واحدة قبل ان تتحول لانفجار يزيد اوجاع النادي الذي كان عملاقاً..!
* تخريمة أولى: زي ما عبد الصمد (قفل البلف) من قبل، وكتب النهاية للسماسرة والتجار، فان البروف شداد عرف كيف كانت تتم عمليات تسريب خطابات الفيفا وبالطبع قام بـ(قفل البلف) وده معناه يا شباب (الربّة) الاّ تشوفو ليكم (عمدة تاني) يحجيكم يسليكم.
* تخريمة ثانية: عشاق الرشاوي ـ ولانهم ادمنوا الفساد منذ ايام ابعاد حسن عبد السلام الذي طالب بفواتير الصرف المالي ـ من الطبيعي ان يظنوا السوء في البروف شداد الذي اشتهر بنظافة اليد منذ ظهوره في ساحة العمل العام قبل ولادة السماسرة والتجار..!
* تخريمة ثالثة: تابعت حديث البروف شداد للتلفزيون، وتوقفت كثيراً امام وصفه الدقيق لرسالة الفيفا والتي حوت صوراً لخطابات المريخ التي (سهر فيها من سهر حتى ساعات الصباح)، ثم حكى البروف بنظراته الواقع البائس الذي وصل له البعض.. ولنا عودة باذن الله.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد