الكنبة التي تفوق هدير المدرجات

0
472

قلم رياضي

معتز الفاضل

الكنبة التي تفوق هدير المدرجات

 

✏واحدة من أهم مفاتيح الفوز والإنتصار دون شك دكة البدلاء فلا أحد يضمن إستمرار لاعب إلى نهاية مباراة ناهيك أن يضمن إستمراره حتى نهاية الموسم دون التعرض لإصابة أو طرد وكذلك لا نضمن ثبات مستوى لاعب معين فالفرق التي تنشد البطولات وتتوج بها دائماً ما تتمتع بدكة بدلاء يكون مستواها عالي جداً ويكونو مهئيين نفسياً للدفع بهم في كل لحظة من لحظات المباراة .

عندما تكون الدكة ملئية باللاعبين الجاهزين تعطي خيارات أفضل للمدرب و يستطيع أن يغير في خطته وتكتيكه تبعاً لأسلوب الخصم ويمكنه من أراحة لاعباً معيناً لمباراة معينة .

دكة البدلاء هي دكة الحسم والفصل في الكرة الحديثة و دائماً ما تكون كلمة السر في كثير من المباريات ، وبواسطتها يتم تجاوز الصعاب وعمل الإضافة اللازمة في وقت الأزمات وقلب المعطيات.

وفي ظل ضغط المباريات المحلية والتنافسية للأندية بالإضافة إلى مباريات المنتخب في المنافسات المختلفة مع الوضع في الإعتبار عوامل ” الإصابات &والايقافات ” فسوف نراء الفريق لايستطيع تكملة الموسم بنفس المستوى الأول أذا لم يكن له بدلاء في أتم الجاهزية وهذا من أهم أسباب خروج انديتنا في الأمتار النهائية ” عدم جودة البديل وانهاك اللاعب الأساسي في كل المباريات ، وما حدث للزعيم في العام الماضي ليس ببعيد واللوك الآن يسييرفي طريق صحيح ” .

يبقى اللاعب المميز والموهوب من لا يتأثر بالجلوس على دكة البدلاء ويعد نفسه بصورة جيدة وأن يحجز موقعه في التشكيلة الأساسية عندما يتم الدفع به .

ويبقى الفريق الأقرب للتتويج بالبطولات من له أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين في بنك الإحتياطي .

ويبقى المدرب الشاطر من يستطيع أن يدخل كل لاعبيه في فورمة الجاهزية .

ويبقى الجمهور الواعي من يرفع الروح المعنوية ويساعد ويساند ويشجع البديل ليقوم بواجبه .

بإلغاء نظرة سريعة على كل الدوريات في العالم عندما تبدأ المباراة تجد أن دكة البدلاء هي أكثر مكان صامت وهادئ مما يجعل المدرب ومساعديه أكثر تركيزاً ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة داخل المستطيل الأخضر ، بل وحتى المشاورات والآراء بين المدرب ومساعده تكون همساً ، فلا يعرف اللاعبين من اللاعب المستبدل ومن الذي يحل مكانه مما يجعل الجميع مهيأ نفسياً عند الدفع به ؛ ولكن مايحدث عندنا عكس ذلك تماماً فدكة البدلاء صوتها يكاد يفوق هدير المدرجات الشعبية من قبل اللاعبين والإداريين .

أمر عجيب يحدث بملاعبنا فعندما تبتدي المباراه لا تعرف من المدرب ومن الإداري وصوت اللاعب يفوق صوت مدربه وفي كثير من الحالات عندما تحدث إصابة تجد دكة البدلاء أول من يدخل لأرضية الميدان في موضع يعكس بجلاء العشوائية التي ننعم بها في تعاملنا الرياضي .

عندما تنظر للمنطقة الفنية لاتستطيع أن تفرق بين المدرب والإداري وتجد توجيهات الإداري وصراخه يفوق المدير الفني ويتظاهر بفعله هذا حبه للنادي وخوفه عليه هذا يعتبر تعدي للحدود ويأتي بنتائج سلبية على الفريق .

يجب أن يفهم الإداريين أن دورهم في الملعب ” إدراري ” وليس ” فني ” ، فمن يرى في نفسه أنه أكثر معرفة ودراية بالإمور الفنية من المدرب فعليه أن يقدم أوراقه وسيرته الذاتية إلى مجلس الإدارة ليتم تعينه كمدرب للفريق.

ظللنا نشاهد الهرجلة مراراً و تكراراً في المنطقة الفنية .

على الإداري الموجود بدكة البدلاء أن يعلم بأن مهمته إدارية وإذا لم يستطيع ضبط نفسه ومسك أعصابه فعليه أن يأخذ له مكانا ً آمن بالمدرجات فما نشاهده لايدل على الحب والمصلحة وإنما يوحي بعدم إحترام المدرب.

” ” الإداري تنتهي مهمته ببداية المباراة “”

♡ نتمنى أن ينصلح حال المريخ مالياً قبل مباراة الإياب مع واري ولفز ، فراحة اللاعبين نفسياً ” بصرف مرتباتهم ودفع مستحقاتهم ” تعتبر من أهم أسباب النجاح ومواصلة والإبداع في معركة الإياب .

لابدّ من فرض أعلى درجات الإنضباط على لاعبي الفريق يبدأ منذ اليوم ولا ينتهي إلا بانتهاء مهمة القضاء على واري.

لابدّ من تكثيف العلاج للمصابين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وتهيئة اللاعبين نفسياً للمنافسات المختلفة ” محلية & أفريقية “.

لجنة التسيير عليها بمطالبة الدعم والتشدد عليه لمن قام بتعينها فالمرحلة القادمة أصعب وتحتاج إلى منصرفات أكثر سواءاً كانت خارجية أذا قدر للمريخ تخطي هذه المرحلة فالقادم أصعب ويحتاج تجهيزات أكبر ومعسكرات بمواصفات عالية أو محلياً من واقع أن المريخ ستكون أغلب مبارياته القادمة خارج الخرطوم .

دعوة كبارات المريخ (مجلس الشورى) وأعضائه الأثرياء ليس بعيب ولا منقصه لنجاحات لجنة التسيير ولا خصم لاجتهاداتهم وإنما تكملة للمهام وإظهار لحسن النيه والنوايا فالإعتراف بالضائقة المالية خير من التمادي في المكابرة من أجل إنجاز المهام على درجة عالية من الإتقان …

♡ جرة قلم أخيرا :_

◇خبر إقتراب عودة النسر النيجيري للدفاع عن معشوقه يبعث الطمأنينة في النفس…..

 

قلم رياضي - معتز الفاضل

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا