(الكواي.. اتشلّش، واتلبّش)..!!

0
97

كـــــــرات عكســـــية

محــمد كامــل سعــيد

Mohammed.kamil84@yahoo.com

(الكواي.. اتشلّش، واتلبّش)..!!

* في البداية لابد لنا من ارسال تحية الاجلال والاحترام والتقدير لكل الزملاء الشرفاء الاوفياء الاصلاء الذين تعاملوا مع ازمة الموسم ـ المتمثلة في سقوط بكري وعدد مقدر من جماهير المريخ في لقاء الاحمر وهلال التبلدي بدوري النخبة الاحدـ بالمهنية كلها..

* نقول ذلك ونحن على يقين بان المبادئ لا ولن تتجزأ، والامانة الصحافية تفرض على صاحب كل قلم التحلي بالنزاهة، والابتعاد عن ارتداء النظارات الملونة، في اللحظة التي يشرع فيها في تناول اهم وابرز الاحداث الكروية، وباسلوب يقنع صاحب القلم قبل ان يبدأ في اقناع القراء المشجعين وغيرهم.

* الحقيقة تؤكد ان بكري اخطأ، واصرّ على تكرار نفس الخطأ الذي ظل يقع فيه مراراً وتكراراً، ومنذ اليوم الاول الذي انضم فيه الى كشوفات الاحمر، وللاسف لم يجد ـ سواء من الاعلام او الادارة ـ غير الطبطبة التي ساهت بشكل مباشر في تشجيعه على التمادي

* قبل لقاء المريخ امام هلال التبلدي، تابعنا بكري وهو يأتي بنفس المشهد الحزين اثناء لقاء المريخ وحي الوادي نيالا مع الحكم الدولي شانتير، حيث احتج بصورة غريبة على قرارات الحكم، الذي وللاسف لم يحرك ساكناً، بل على العكس جامل اللاعب كثيراً..

* كنت قد اشرت من قبل الى ان بكري ـ ربما ـ اصيب بشئ من الغيرة من خلال تفاعل الجماهير مع القادم الجديد الى كشف المريخ من الهلال السريع الصادق شلش، وبررت ذلك بالاشارة الى ان المشجعين ربما نسيوا الكواي استناداً على ان المهاجم الجديد (شلش لنج)..!!

* ولان النجومية عندنا في السودان لا تبنى في الغالب على أسس متينة، وتلعب الصدفة ـ في الغالب الأعم ـ فيها دور البطولة، سواء كان صاحبها ـ اي الشهرة ـ فناناً او موسيقياً او لاعب كرة، او اعلامي وغيره يكون من الطبيعي ان نتابع الكثير والعديد من المفارقات والفروقات والتفلتات..

* منذ الانطلاقة الأولى للوافد الجديد شلش بشعار المريخ تفاعلت الجماهيربشدة، لا لشئ سوى لأجل مكاواة الهلالاب، لكن ذلك لم يجد القبول بالصورة اللازمة في نفس الكواي، وتابعناه يعود بـ(حركة العقرب) بعد ما سجل هدفاً في شباك كمال الكاملين. تصوروا..؟!

* وفي المقابلة التالية التي لعبها المريخ امام هلال التبلدي، لعب شلش منذ البداية، ولعل ظهور العقرب بشارة القيادة لم يكن من التصرفات الطبيعية خاصة وانه حمل معه اشارة اكدت ان شقلوب كان في حاجة الى من يرفع له معنوياته ويثبتها ويعيد اليه الثقة والثبات

* ولعل ما حدث من الكواي عندما كانت النتيحة ساعتها تقدم المريخ حمل معه اشارات واضحة ومباشرة الى ان الاحتجاج على عدم احتساب ضربة الجزاء لم يكن هو السبب الاول ولا المباشر لاننا ولو افترضنا ان المريخ كان متأخرا ساعتها فان فرصة التعويض كانت قائمة وممكنة.. اذن فان في الامور امور وخبايا واسرار خفية..!!

* وبالعودة الى وضعية الكواي في الهلال قبل انتقاله بـ(الهيلمانة والضجة الخرافية اياها من جانب السماسرة والمطبلاتية) نجد انه كان لاعباً عادياً، او بمعني اصح لم يكن النجم الأوحد او الاول، لكنه قفز قفزة كبرى وصار سوبر استار الاحمر خلال فترة وجيزة..!

* وهنا فان لهث التجار ومن خلفهم قادة المجلس، والجماهير المتعصبة، منحت شقلوب من الاهتمام ما جعله يعتقد انه اكبر من الكيان، وبعد شهور  قليلة، وتحديداً عقب انتهاء فترة شهر العسل، تابعنا (شقلوب) وهو يتفنن في كي (القلوب) بالتمرد تارة، والتهرب تارة اخرى وغير ذلك من التجاوزات دون ان يسأله احد او يعاقبه او ينتقده بعبارة لوم..!

* لقد اثبتت الايام ما توقعته وكتبته في هذه الزاية عقب اول مباراة يخوضها الصادق شلش مع المريخ، وفي وجود الكواي، تاكدنا عملياً من حقيقة ان (بكري.. اتشلّش) ووصل الى مرحلة متأخرة من (التلبش) يوم مباراة الاحمر وهلال التبلدي.. وربنا يستر.

* تخريمة أولى: تابعنا من يثير الغبار الكثيف تعليقاً على التجاوزات التي اتى بها (كواي القلوب) مصوباً مدفعيته (الفشنك) ناحية اتحاد الكرة، ناسياً او متناسياً الجرم الخرافي الذي وقع فيه (شلقوب) وعدد مقدر من الجماهير المتفلتة والتي استجابت لكل عبارات التعصب التي يتم بثها في اعمدة تجار الكلمة والتي اجبرتنا مراراً وتكراراً على التحذير من تكرار بورسعيد آخر في ملاعبنا وربنا يستر.

* تخريمة ثانية: واهم وغراق في الوهم حتى اذنيه من يعتقد ان ما حدث يمكن ان يقود الى الغاء الدوري.. واظن ان اقتناع البعض ـ خاصة التجار ـ بحقيقة ان المريخ غير مؤهل لاستعادة لقب الممتاز الغائب عنه منذ ايام الوالي، هو الذي يحركهم ويصور لهم ان الالغاء ـ باثارة البلبلة ـ هو الحل.. معذرة فهذا منطق الضعفاء الذين يريدون للمريخ ان يتحول الى حمل وديع..!!

* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك