الكيزان ينهبون الوزارات

0
31

في الهدف

أبوبكر عابدين

دمعة ساخنة على خد الوطن الجريح ، قد لا تصدقون ولكنها الحقيقة المرة الا وهي قصص وحكايات نهب الوزارات جهارا نهارا في ظل الفراغ وغياب الحكومة..
* شاهدنا في عدة مرافق عمليات حرق المستندات والاوراق الحكومية لأخفاء جرائم ارتكبت في حق الوطن بواسطة ( أهل المسيرة القاصدة الى الله) جماعة اخوان الشيطان الذين تقلدوا قيادة الوزارات والمؤسسات واورثوها الفساد!
* جاءني محدثي وقلبه يقطر دما وحسرة على حال وزارته والتي نهبت جهارا نهارا ودون رغيب او حسيب وحكى لنا كيف ان الوزير الاسبق والسابق يحضرون الى مكاتب الوزارة بعد الساعة الرابعة عصرا ويعبثون بالاوراق والمستندات ويحررون الشيكات ومعهم من المحاسبين ما يكمل اركان جريمة السرقة وبتأريخ قديم سابق لقرار بنك السودان !!
* أي اخلاق واي قيم واي دين يبيح الى هولاء الذين لايستحون من اكل المال الحرام وقد شيدوا العمارات والفلل والفارهات ولاتردعهم قيم سماوية ولا نخوة رجولية ، فيا للهول مما يرتكبونه في حق الفقراء والمساكين من ابناء هذا الشعب الطيب!!
* انتبهوا اخوتي الأكارم الى كل الوزارات والتي أصبحت مشاعة لهولاء اللصوص الذين لا يختشون ويريدون القضاء على كل شئ في غياب السلطات الحكومية ووازع الضمير والخلق والدين!!
* انظروا الى وزارات الشباب والرياضة الاتحادية والولائية ؟ انظروا وراقبوا صندوق دعم المناشط الرياضية بولاية الخرطوم وراقبوا الزيارات الغامضة للصوص الذين يحضرون في ساعات غريبة عجيبة مريبة وياترى ماذا حدث وماذا يحدث من كبار المسؤلين الذين تم اعفاؤهم من ضمن الوزراء ؟؟!!
* راجعوا ما يحدث الان في وزارة الزراعة ومرافقها وراقبوا ما يحدث في مؤسسات الدفاع الشعبي والمنسقيات ،والنقابات والاتحادات المهنية وكيف يتم التصرف في الاموال التي بحوزتهم وراقبوا كل مرافق الدولة ومايحدث فيها من نهب وتخريب واحراق واخفاء كل المستندات التي تكشف ذلك الفساد ..
* الرأي عندي هو ان تتحرك القوى السياسية وتجمع المهنيين وان يضغطوا على المجلس العسكري حتى يضع حراسات صارمة على تلك المؤسسات لصيانتها من لصوص حكومة الانقاذ الذين لايزالون في الخدمة والمراكز العليا بكل اسف دون ان تطالهم اية عقوبات او حتى ابعاد من مناصبهم القيادية وهم أس البلاء .
* الرأي عندنا ان تكلف قوات الجيش و الدعم السريع على وجه الخصوص بحراسة ومتابعة ذلك الأمر وابعاد العناصر الاخرى .
* قلنا من قبل ان جهاز الأمن والمخابرات يجب ان تطاله يد المعالجة الجراحية العاجلة بابعاد كل العناصر الفاسدة المشبوهة وان يراجع قانونه وان تسحب منه الاسلحة الا بالقدر الذي يتناسب مع اداء مهامها( طبنجات) ومراجعة مؤسساته الاقتصادية ومصادرتها لصالح القوات المسلحة والشرطة وان تتولى عناصر مؤهلة من الدعم السريع قيادة جهاز الامن حتى نضمن حيادية ومهنية الجهاز في هذه المرحلة على الاقل.
* ان الخطوات البطيئة في معالجة الامور السياسية الان قد تعود بعواقب وخيمة على قوى الثورة في حين ان ذلك يعود بالفائدة على النظام البائد والذي يريد كسب الوقت لتنظيم صفوفه والعودة بصورة جديدة ينتج فيها نفسه مستفيدا من السيارات والاموال المنهوبة والعقارات والشركات وحتى الاسلحة ممايجعلهم اكثر استعدادا وقوة من كل القوى السياسية الاخرى في المرحلة المقبلة .
* الاسراع في حسم الامور السياسية وعدم المطاولة في تكوين مجلس الوزراء ستكون عواقبه وخيمة على البلاد والعباد سيما وان الحياة الان شبه متوقفة .. سارعوا على الاتفاق بتكوين مجلس الوزراء وتحديد مهام المجلس العسكري حتى لايحدث التضارب في الاختصاصات .. ولنا عودة باذن الله.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك