المخلوع يقر باستلام (91)مليون دولار انفقها في الأعمال الخيرية

0
84

الخرطوم – كورة سودانية

افر الرئيس السوداني المخلوع عمر حسن أحمد البشير عند محاكمته اليوم الاثنين بمعهد تدريب العلوم القضائية والقانونية بضاحية اركويت شرق الخرطوم أقر بتلقيه هبات مالية خاصة  من دولتي الإمارات والسعودية خارج موازنة الدولة  وأوضح البشير عن استلامه نحو(91) مليون دولار على دفعات منها (65)مليون دولار من الملك السعودي لراحل عبدالله تم استلامها بواسطة مدير مكتبه الأسبق الفريق طه عثمان الحسين  تم استلامها علي دفعتين بجانب استلامه لمبلغ (25)مليون دولار من الأهل السعودي محمد بن سلمان تم استلامها بواسطة مدير مكتبه حاتم حسن بخيت وان مبلغ(315،770)َمليو دولار و(6،997،1500)يور(5)مليون جنيه سوداني هو متبقي مبلغ الهبة الذي تم ضبطه بمقر إقامته في القيادة العامة وقال البشير انه تسلم شيك بقيمة مليون دولار من الشيخ خليفة بن زايد ملك الإمارات ولم يتصرف فيه ولا يعلم مكان الشيك نسبة الي ان الشيك منحه له باستخفاف واشار البشير اانه أنفق جملة تلك المبالغ لجهات اعتبارية منها قناة طيبة جامعة أفريقيا العالمية الي جانب القاعدة الطبية مستشفي الذره ومشتفي زراعة القوقعائية للأطفال ونهر النيل والشمالية ومستشفى عليا فسطرة القلب إلى جانب تسليمه جزء من المبلغ الي نائب  حميدتي اللواء ابراهيم دقلو وقال البشير  انه سبق أن قدم ابراء لللذمة  بانه يتملك مزرعة في السليت وشقة في حي النصر والي جانب منزل بكافوري باعه  بستة مليون جنيه وأوضح ان زوجته وداد بابكر ارملة الراجل ابراهيم شمس الدين كانت منحت له عربية قامت ببيعها وشراء قطعتي ارض بكافوري وكانت المحكمة برئاسة القاضي الاستئناف د، عبد الرحمن الصادق قد استمع للمتحري عميد ركن احمد علي محمد والذي قال انه يتبع لللَمباحث الجنائية دائرة التحقيق الجنائي وأوضح انه تولى التحقيق في ملف البشير انه بموجب معلومات واستصدار  مذكرة تفتيش عثر على المبلغ المضبوط وقدم المتحري عدد من مستندات الاتهام من بينها مذكرة التفتيش و كشف لجنة التفتيش الي جانب إيصال المبالغ المضبوط المودعه لدي بنك السودان  وانه بموجب أقوال الشهود قدم المتهم للمحاكمة بقانون الثراء الحرام وقانون التعامل فبالنقد الاجنبي وقانون الطوارئ وفي السياق استمعت المحكمة الشاكى في  البلاغ الذي وضح كيفيةضبط الأموال وتسليمها لبنك السودان

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك