المدير التنفيذي السابق بالأولمبية في حوار الصراحة: الاولمبية ظلمتني .. والتحكيم انصفتني وأفضل الصمت

0
370

المدير التنفيذي السابق بالأولمبية عز الدين مصطفى في حديث الصراحة والوضوح:
الأولمبية ظلمتني.. لجنة التحكيم أنصفتني والمخالفات مكانها المحكمة وليس الصحف
الذين انهوا تعاقدي لا يفهمون العمل الرياضة أكثر مني.. وفضّلت الصمت حتى لا تتسرب أي معلومات

رفيدة محمد احمد
تحدث الاستاذ عز الدين مصطفى الاداري الرياضي المعرف عن الظلم الذي تعرض له من قبل اللجنة الاولمبية السودانية بعد قرار فصله وانهاء تعاقده كمدير تنفيذي بالاولمبية مشيراً الى انه لجأ الى الجهات العدلية وكسب قضيته بعد ان أنصفته التحكيمية في الوقت الذي رفضت فيه المفوضية النظر في القضية بحجة ان هذا أمر لا يخصها علماً بأن تعيينه جاء بقرار من مجلس الادارة وليس المكتب التنفيذي كما ذكر البعض وقال عز الدين: التحكيمية أنصفتني والاولمبية ظلمتني مشيراً الى وجود عدد من المخالفات وقال هذا ليس مكانها ولكن مكانها المحكمة ومستمر في القضية وأضاف: الاشخاص الذين انهوا تعاقدي مع احترامي ليهم لايفهمون في الرياضة اكثر مني ولمعرفة ماحدث نتابع حديث المدير التنفيذي السابق بالأولمبية السودانية عزالدين مصطفى:
قرار التحكيمية
تحدث عز الدين مصطفى عن قرار لجنة التحكيم مشيراً الى انه تم ايقافه عن العمل باللجنة الاولمبية السودانية رغم ان تعيينه وعمله بالاولمبية جاء بقرار من مجلس ادارة اللجنة الاولمبية السودانية وقال: تفاجأت بقرار بعض الاشخاص بفصلي عن العمل بدون الرجوع الى مجلس الادارة الذي قام بتعييني بناءً على ذلك لجأت للمفوضية الاتحادية ولكن للاسف رفضت المفوضية النظر في الامر عقب ذلك لجأت للجنة التحكيم وبعد الاستماع للشهود من مجلس الادارة وبعد الاطلاع على كافة المستندات التي قدمت اليها أصدرت قراراً بالغاء قرار المفوض الاتحادي وقرار المكتب التنفيذي باللجنة الاولمبية السودانية وتم تسليم قرار التحكيمية للجهات المعنية في وزارة الشباب والرياضة الاتحادية والمفوضية والاولمبية السودانية واضاف عز الدين قائلاً: بعد ذلك تقدمت بطلب لوزارة الشباب والرياضة باستعجال الجهات المختصة بتنفيذ القرار ومتابعة التنفيذ وتطبيق القانون وظلننا نتابع ذلك منذ شهر فبراير حتى نهاية سبتمبر.
التزام قانوني
قال عز الدين: خلال هذه الفترة التقيت بوزير الدولة بوزارة الشباب والرياضة وقبل ان يتخذ أي قرار تم التعديل الوزاري وعلمنا بعد ذلك ان القرار تم تحويله للمستشار القانوني بالوزارة للتعليق حول الطلب المقدم واستنفذ الطلب الحصانة القانونية التي تمنع اللجوء للمحكمة الادارية العليا واذا تأخر أكثر من ذلك سوف نلجأ للادارية ولن نصمت بعد اليوم وأشار عز الدين الى ان صمته طيلة الفترة الماضية جاء نتيجة لالتزامه بعدم تسريب أي معلومات او تصريح لأي جهة أو حتى الادلاء بتعليق حول القضية التزامنا بالقانون وبعد كل هذه الفترة قررت الاجابة على اي سؤال متعلق بهذه القضية خاصة الإعلام المتابع وهذا ما يتعلق بالوجه الاول للقضية عن قرار انهاء التعاقد وفصلي من تنفيذي الاولمبية السودانية والوجه الآخر يتعلق بعدد من المخالفات والمخالفات عديدة مكانها محكمة العمل وليست الصحف وهذا فيما يتعلق بالعقد الموقع عليه كمدير تنفيذي للجنة الاولمبية السودانية ولكل حدث حديث.
الأولمبية ظلمتني
وفي سؤالنا عن المبلغ المتبقي له والذي استلمه عز الدين من الاولمبية بعد فصله قال: هذا المبلغ جاء بناءً على رغبة بعض الاشخاص بالمكتب التنفيذي وتم تضريب ماتبقى وعلى حسب حسابهم سلموني مبلغاً مالياً بعد فصلي التعسفي وافتكروا ان استكمال الفصل او التعاقد مربوط بدفع المبلغ ولم اجد علاقة بين الاثنين وقانون العمل موجود اي اتفاق يتم مبني على خلاف المحكمة هي التي تحدد والنص في القانون واللائحة واضح والتعاقد بواسطة مجلس الادارة يختلف عن التعاقد مع رئيس الاولمبية مثلاً وقال عز الدين القانون: واضح لا يحتاج لاجتهاد كثير والمفوضية اخطأت ولجنة التحكيم اصابت وصححت خطأ المفوضية واضاف قائلاً: اللجنة الاولمبية ظلمتني وتحدث عن عمله كمدير تنفيذي مشيراً الى انه في عام 2012 تدخل كمدير لحل مشكلة معسكر لاعبي العاب القوى المشاركين باولمبياد لندن في ذلك الوقت لاقامة معسكر باحدى الجامعات بانجلترا مشيراً الى ان لجنة التضامن الاولمبي تكفلت بدفع المبلغ الخاص بالمعسكر بشرط موافقة الجامعة على اقامة المعسكر وكانت تكلفة المعسكر (25) الف جنيه استرليني ويشتمل على التذاكر والاقامة والاعاشة للاعبين وطالبتنا الجامعة بتحويل المبلغ وكان في ذلك الوقت الحظر قائم ودوري كمدير تنفيذي انتهى باكمال الاتفاقية والاجراءات ولكنني تدخلت عندما تم ارجاع المبلغ المرسل عبر البنك الفرنسي للجامعة أربع مرات وتم الرفض ولكن حاولت بعلاقاتي بعدد من المسئولين داخل وخارج السودان وتم ارسال المبلغ بعد صعوبة وأقيم المعسكر وكل هذه الجهود تصب في مصلحة الرياضة ورغم كل شئ بذلته اثناء عملي كمدير تم فصلي فكيف لا تكون الاولمبية ظلمتني، وقال: حالياً الاولمبياد اقتربت ولا ندري مايدور في هذا الملف وفي النهاية الخسارة بترجع للبلد وليس للاشخاص.
غياب أمين المال
أشار عز الدين الى ان غياب أمين المال بالاولمبية السودانية يقلق البعض ولكن النظام الاساسي جاء فيه التصديق المالي يوقع عليه رئيس الاولمبية وشخص آخر ودور أمين المال الصرف رغم ان أمين المال هو الذي يجهز الحساب السنوي والتقارير ويوضح للجميع ما يدور في الجانب المالي لذلك لابد ان يكون المدير المالي والتنفيذي شخص فاهم وعارف العمل جيدا ويكون على دراية تامة بهذا الشأن وللأسف أمين المال بالاولمبية مافاعل لأنه لم يتخذ القرار وأمانة المال تتطلب الحذر وهي مهمة صعبة جدا ..
هدفنا التطوير
قال عز الدين العمل الرياضي يحتاج للتكاتف والتعاون من أاجل النهوض والتطوير وكان هذا هدفي خاصة وان هنالك عدد من الشباب يحتاج للتطوير ولن تتطور الرياضة الا بالتكاتف والتعاضد واضاف عز الدين قائلاً: مع احترامي للاشخاص الذين انهوا تعاقدي لا يفهمون في الرياضة أكثر مني !.واشار الى وجود كوكبة من الشباب تحتاج للتطوير ولديهم الرغبة في تطوير الرياضة وقال: لجنة التحكيم أنصفتني وطبقت القانون ولم تحتاج لاجتهاد وألغت القرارات السابقة مشيراً الى انه عمل بالاولمبية سنين منذ ان كان بالدار الأولمبي الى ان تم تعيينه مديراص تنفيذياً وقال: عملي كمدير تنفيذي بالاولمبية استمر سبع سنوات وأكد مواصلة جهوده لمساعدة الشباب من أجل التطوير مؤكدا مواصلة القضية الى ان يأخذ حقه عبر القانون وفي النهاية لايصح الا الصحيح.

 

عز الدين المصطفى

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك