النائب العام يمثل كممثل اتهام في قضية الاستاذ احمد الخير 

0
67

الخرطرم – كورة سودانية

مثل  النائب  العام  مولانا  تاجر السر الحبر   كممثل للحق العام   امام  محكمة جنايات  امدرمان وسط في  محاكمة منسوبي جهاز الامن والمخابرات العامة  المتهمين بقتل الاستاذ احمد الخير ولم يرحب  مولانا  الصادق عبد الرحمن قاضي محكمة الاستئناف  بالنائب  وقال إن ظهوره أمام المحكمة حق اصيل في الظهور في  المحاكم  الخاصة  وفي السياق استمعت المحكمة الى  وكيل نيابة محمد ابراهيم احمد البشير  وكشف  انه المشرف علي طابور الشخصيه الذي تعرف من خلاله الشهود علي المتهمين بدار الكلاب الشرطيه ببري وقال إن مهمته انحصرت  في اختيار مكان الطابور وتحديد الجهة التي يجلس فيها المتهمين وكان يرافقة  زميله  مولانا ابوبكر كان هو المتحري في البلاغ  وعناصر من قوات الشرطة

اول شاهد  هو امجد بابكر تعرف علي المتهم الاول والثاني   من خلال انعقاد 18 طابور شخصيه ولم يبدر منه اي سلوك سلبي  وقال الشاهد ان كان يصر مراعات معاير الطابو بالذات من ناحية صف الطابو بالطول وتغير الملابس  زاكرا ان الشاهد الاول علي وجة الخصوص عرض عليه  8 اشخاص في الطابور منهم اثنين من المتهمين  واعادة ترتيب الطابو باضافة ثلاثة من المتهمين وكانت في كل مره يقوم بالتعرف علي المتهمين وقال الشاهد ان الشاهد الثاني قد تعدي علي احد المتهمين اثناء التعرف علي المتهم الرابع  في الطابور رقم 3  وقمت بالتحدث لشهود واخطارهم بانه سوف يتم تدوين بلاغات بقسم بري في مواجهتهم   موضحاا الي مشكلة اخري حدثت في الطابور رقم 3 اكتشف ان هنالك فردين من جهاز الامن والمخابرات يحملون سكاكين بحجة حماية انفسهم والثوار  وتم تسليم السكاكين النقيب ووجه بان يفتش كل متهم يحضر لطابور الشخصيه  ونفي وكيل النيابة مشاهدته لاي شاهد يحمل هاتفا اثناء الطابور

وقال شكل  الطابور كان في ثلاثة مناطق  َمنها دائرة الكلاب الشرطيه ومكتب بالطابق الثاني ومكتب العقيد مسؤل الدائره مؤكد الشاهد عبد الله سعدوك شاهد الاتهام الثالث  ارشدو علي في الطابورين رقم 13و 17 \ ليصل عدد المتهمين المرشد عليهم خلال 18 من طابور 26 متهما

فيما  قال الشاهد  الرابع عابدين محمد احمد عابدين مدير دائرة الكلاب الشرطيه جنايات بري قال ان توجها من مدير  الادارة العامة للادلة الجنائيه بخصوص اجراء طابور الشخصيه للمتهمين  بناء علي توجة النيابه وقال ان التكليف كان لاشراف علي الطابور وتامين المكان والخصوصيه المطلوبه لتعلق الامر بجهات نظاميه  وكان في فناء الدائره واحيل للمكاتب بسب حرارة  الطقس وان المتهمين يتم احضارهم من داخل عربة حافلة سعت 25 راكب مظلله كليا  تحت تامين الشرطة العسكريه ويطلبو فردا فردامن بوابة ويعادو ببوابه اخري تفتح في الطريق الرئيسي  للمبني وكان عدد قوات الكلاب الشرطيه 60 فرداكانو في معزل خلف المبني وبعضهم   شارك في طابور الشخصيه بالزي الملكي وقال  ان القوات التابعة للكلاب الشرطيه توجة كالعاده بارتداء الزي الملاكي واحضار ملابس اضافيه مراعتا للظروف الصحيه للتعاملهم مع الكلاب  وقال انه عين مساعد شرطة لحراسة مكتبه  وذكر الشاهد ان شهود الاتهام الاربعة كانو في مكتب واحد ياخزو فردا فردا للتعرف علي المتهمين واصفا الغرفة من خلال مناقشته بانها مظلله لايري الشخصي من خلال التظليل ما البداخل او الخار ج  وان الموبايلات التي تخص الشهود تم تجميعها منذ بداية العمل في الطابو ر مشيرا الي احد افراد الامن تم طرده بسبب محاولت التعدي علي شاهد  وقال حول الفرومات الخاصه بالطابور بانه كانت من صميم عمل النيابه واكد ان اختيار المكان للطابور كان للخصوصيه علي مستوي التامين وتم اختياري للخبره

من جانبه قال الملازم اول شرطة محي الدين عثمان تابع للشعبة المباحث الخرطوم وسط  وقال إن مولانا ابوبكر عثمان ابلغه  باهمية حضوره للطابور الشخصيه المعد للمتهمين في قضية المعلم احمد الخير والتحري كان بطرف نيابة الخرطوم وسط وسمعت بان الشاهد  احد افراد لجهاز ذكر ان هنالك هاتف داخل غرفة الشهود وسلمت التلفونات بوسطة وكيل النيابة لمولانا اكرم الذي يتبع للشؤن القانونيه لجهاز الامن والمخابرات  مفصلا عدد الطوابير التي تمت في فناء الدائره وهي  4 طوابير  و14 بمكاتب

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك