صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

النرويج تواصل العقدة الأوروبية للبرازيل وتطيح بالسامبا من مونديال 2026

1

من أسوار الملاعب | حسين جلال

النرويج تواصل العقدة الأوروبية للبرازيل وتطيح بالسامبا من مونديال 2026

ودّع المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام المنتخب النرويجي بهدفين مقابل هدف في مباراة كشفت تفوقاً تكتيكياً واضحاً للنرويجيين وأكدت استمرار معاناة البرازيل أمام منتخبات أوروبا في الأدوار الإقصائية.

دخل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المواجهة بأسلوب أكثر تحفظاً من المعتاد، متخلياً عن الضغط العالي والنهج الهجومي الذي عُرفت به البرازيل، وهو ما منح النرويج فرصة السيطرة على وسط الملعب وفرض إيقاعها على المباراة منذ الدقائق الأولى.

واعتمد المنتخب النرويجي على قوة وسطه بقيادة أوديغارد وسولباكن، مع الاستفادة من التحركات المستمرة للمهاجم العملاق إيرلينغ هالاند، الذي شكل خطورة دائمة على دفاعات السامبا بفضل قوته البدنية وتفوقه في الكرات الهوائية.

في المقابل، عانى الثلاثي كاسيميرو ودانيلو وماركينيوس في عملية الربط بين الدفاع والهجوم، مما جعل المنتخب البرازيلي يعتمد بصورة كبيرة على المهارات الفردية والتحولات السريعة بدلاً من البناء الجماعي المنظم.

وشهدت المباراة لحظة مفصلية عندما أهدرت البرازيل ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء، بعد تنفيذ متردد من برونو، في وقت كان فيه فينيسيوس ورفاقه مطالبين بتحمل المسؤولية في مثل هذه المواجهات الكبرى.

استغل المنتخب النرويجي هذا التفوق النفسي والفني ليواصل ضغطه حتى تمكن هالاند من تسجيل هدفين قادا منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي، بينما فشلت تغييرات أنشيلوتي، حتى بعد مشاركة نيمار في الدقائق الأخيرة، في إعادة البرازيل إلى أجواء المباراة.

الخلاصة

🔹 النرويج تفوقت تكتيكياً وبدنياً واستحقت التأهل.

🔹 هالاند وأوديغارد كانا العامل الحاسم في المباراة.

🔹 إهدار ركلة الجزاء وإضاعة الفرص السهلة كلف البرازيل كثيراً.

🔹 أنشيلوتي أخفق في قراءة المباراة واختار أسلوباً لا يناسب هوية السامبا.

🔹 استمرار العقدة الأوروبية للبرازيل في الأدوار الإقصائية.

ومنذ مونديال 2006 لم تنجح البرازيل في إقصاء أي منتخب أوروبي في مباريات خروج المغلوب، حيث خرجت أمام:

🇫🇷 فرنسا 2006
🇳🇱 هولندا 2010
🇩🇪 ألمانيا 2014
🇧🇪 بلجيكا 2018
🇭🇷 كرواتيا 2022
🇳🇴 النرويج 2026

عشرون عاماً من المعاناة الأوروبية تواصل مطاردة منتخب السامبا، بينما تواصل النرويج كتابة واحدة من أجمل قصص هذا المونديال. ⚽🇳🇴🔥

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد