الهجن (لعبة) الشطرنج!!

0
18

مشاهد رياضية

عبد الله ابو وائل

الهجن (لعبة) الشطرنج!!

[كما توقّعنا فقد جمع “سعد العُمدة” عدداً من العرب من خلال قعدة (ونسة) بفندق (كورينثيا) نهار أمس الأول لانتخابه رئيساً للاتحاد الأفريقي لسباق الهجن من خلال (مسرحية) سيئة الإخراج بدعوته لشخصيات لا علاقة لها بالاتحاد الأفريقي الذي كان قد اتخذ قراراً بسحب الثقة منه من خلال جمعية عمومية شرعية.

[(ونسة) (كورنثيا) التي لم أكن حضوراً فيها بسبب تواجدي بمكان الاحتفال الذي أقيم بقاعة الصداقة بمناسبة التوقيع على اتفاق المرحلة الانتقالية بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحُرية والتغيير، لكنني كنت حريصاً على معرفة هوية من جاء بهم “العُمدة” باتخاذهم (ستاراً) لتمرير مسرحيته التي فشل في وضع السيناريو المناسب لها سيما وأننا تحديناه صباح ذات اليوم باعترافنا به ومساندتنا له أن نجح في استجلاب الأعضاء المؤسسين للاتحاد الأفريقي، لكنه فشل فشلاً ذريعاً وهو يستجلب أشخاصاً ليس لديهم تفاويض من بلدانهم.

[أراد “العُمدة” من (ونسة) أمس الأول التي جاءت في ذات التوقيت الذي يحتفل فيه أهل السودان بتوقيع اتفاق المرحلة الانتقالية أن يكتسب شرعية فقدها بقرارات من الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي.

[إن كان “العُمدة” يظن أنه بتلك المسرحية سيئة الإخراج سيكون قادراً على الاستمرار في رئاسة الاتحاد السوداني فهو واهم، دعك من رئاسته للاتحاد الأفريقي.

[باتت شرعية “العُمدة” على المحك بعد اعترافه الواضح والصريح من خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده بصحيفته بأن المفوضية بنهر النيل لم تعقد جمعية عمومية، وبالتالي فإن هذا الاعتراف يترتب عليه فقدانه للأهلية للترشح لرئاسة الاتحاد السوداني، ولن يفيد تبريره بأن فترة الطعون قد انتهت لأن اعترافه دليل على حدوث تزوير سيكون من السهل إثباته بعد فتح هذا الملف.

[كنا نظن أن “العُمدة” سيركز على (حلحلة) مشاكله الداخلية بدلاً من صرفه على قعدة (ونسة) اختار لها ذات التوقيت الذي يحتفل فيه السودانيون بالتوقيع على اتفاق المرحلة الانتقالية.

[ملف اتحاد الهجن الذي فتحناه وتابعناه حتى من داخل المفوضية الوطنية لهيئات الشباب والرياضة الاتحادية لن يتم قفله بانعقاد (جمعية صورية) حتى يتم النظر فيه من قبل الجهات العدلية واتخاذ القرارات التي تعطي كل ذي حق حقه.

[مسرحية (كورنثيا) لن تكسب “سعد” الشرعية.

[الآن فقط أدركت صحة ما قاله ممثل الجزائر الشرعي “بن حمودة” بأن “العُمدة” يملك قدرة تغيير الأشخاص وفقاً لمصالحه، وقد صدق في حديثه إذ أن “العمدة” يتعامل مع الاتحاد الإفريقي كما يتعامل مع قطع الشطرنج بتحريكها في الاتجاه الذي يريد، وانتقاء القطع من حيث الشكل لا الكيف بإقصاء من لا يرغب في وجوده واستقدام من يحقق مصالحه الشخصية دون التقيّد بمسألة التفويضات.

مشهد أخير

[من حقنا أن نتساءل هل (ونسة كورنثيا) هدفها تمديد فترة “العمدة” لاتحاد لم يعد رئيسه، أم أن ما حدث تأسيس لاتحاد جديد يوازي الاتحاد  الذي  سحب الثقة من العمدة؟.

[سؤال أخير: هل انتخاب “العُمدة” رئيساً للاتحاد الأفريقي (الجديد) سيلغي قرار الجمعية العمومية للأعضاء المؤسسين بسحب الثقة منه؟!

[الجفلن خلهن يا “سعد” أقرع الواقفات!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك