صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الهلال الذى فى خاطرى 

223
راى حر
صلاح الاحمدى
الهلال الذى فى خاطرى
ماذا يشكل لنا الهلال في مقاييس أذهاننا ؟ سؤال تبدو ملامحه كدقة قديمة نتدارك أن العمر يمضي ويسير بجزيئات صغيرة ندعها تحكم نفسها بنفسها بامور تتعدد فوق ذلك وتبقى عزيمتنا كما عهدناها قوية في المسيرة مستعدة للتضحية من اجل الهلال.. نؤجل الاجابة على هذا السؤال ونعترف جميعاً بأننا دائماً وهكذا نسائر اللفظ ونبتعد عن المضمون ونبحث عن الصدى ونتوقف عن معرفة من الذي  يطلق صور حيه ونجد البعض  يتصارع مبتعدين عن إيجابيات المرحلة الراهنة التي هي على أعتاب المرحلة النهائية لسيد البلد في القطار الافريقي الذي بلا شك حلم يراود الهلالاب الحقيقيون بغض النظر في أي عهد وأي إدارة وأشخاص لأنهم شركاء في هذا الكيان .
مؤلم أن تجد عاشقين للهلال يتراشقون بالكلمات في وقت نحتاج لكلماتهم في المؤازرة وكشف السلبيات وإعلان الايجابيات لمرحة الراهنة ومبكي أن تجد العقوق من أهرامات الهلال وهم في الوقت نفسه قبلة للناظرين حتى أضحت كل القبائل الأخرى تتهافت علي صفحات الصحف لتدرك عورة كل منهم بقلم زميله .
ونزداد بكاءً حين يغتال أحدهم الاخر بكلمات أو عدم حب الهلال العظيم بعيداً عن المهنية الصحفية التي تحتم إحترام الرأي والرأي الآخر حتى بين الفرقاء فما بالك أنهم أبناء صلب واحد هو الهلال .. صورة كربونية يعرضها الجميع على المستوى الاداري لكل الادارات المتعاقبة على نادي الهلال والحالية من لهيب كلمات جارحة مقللة للعزائم مفرطة في التعبير .. هم رجالات يجب أن نكون أعينهم وأن نصحح مسيرتهم ونبارك خطواتهم حتى لا نفقد هذه المرحلة المهمة في حياتنا وحياة الكيان(نادي الهلال) وكثيرون بدا في ملامحهم الانزعاج من الصور الكربونية للمهاترات التي تكثر في المجتمع الهلالي وهو قاب قوسين أو أدنى من البطولة القارية .
نافــــذة
في دوائر الود نلتقي فيما بيننا من حوارات تريدها وتحفظها القلوب نعمة وكل الاشياء من حولنا تحاول الهروب ونؤمن بمبدأ الازدواجية في التعامل وننكر مبدأ الازدواجية في الرأيو ما أكثر العبارات التي ترن في ذاكرتنا وتمتزج بها احاديثنا وهي كثيرة من الاقلام التي تحتضنها الصحافة من مشاركات قراء وكتاب بمختلف مستوياتهم واساليبهم ورغم ذلك شئ يبشر ببزوغ فجر جديد يزف لنا عدم احتقان هذه الاقلام الهلالية الصادقة التي أدت واجبها وتنتظر خدمة المجتمع الهلالي بكافة الجوانب .
إلا أنك في الوقت نفسه تجد عناوين براقة تبهرك وتأسرك حال وقوع عينيك عليها فتتأملها مره ومرتين فتجد وهناً في الاسلوب بداخلها وضعف في الفكرة من كتاب لهم باع طويل في الهلال وكل ذلك يدفعك أن تطرح السؤال رغم أدنى شك لماذا ذلك ؟ ومن المسئول عن هذا العبث الكتابي ورغم ذلك نتسائل بمرارة وإحتراق كيف لهذه الدرجة أن يصل مستوى الصحيفة التي تخاطب ملايين الرياضيين  فنح نريد منهم كتابة رياضية مفهومة واضحة ترمي الى المفيد للهلال دون التوجه الى المفردات المبهمة والالفاظ المعقدة.
خاتمــــة
أيها الحب الدفاق والمشتعل داخل قلوبنا والذي يجري مع كل قطره من قطرات دمائنا منذ أن كان لنا موقع ومقعد في هذه الحياة الكروية التي عشنا جمالها العذب تحت ظلالك وبين عيون نعمة أمتك الصابرة وعلى سيرتك التي يعيش عليها كل هلالابي غيور مقيم أو زائراً فمنذ أن عرفت أيها الهلال الحب وأنا طفل حتى بلغت مرحلة التشبع بك فقد حان الوقت لأن نرفع السلام أمام أعدائك وأن نمنع كل شر يضمر لك، هلالي ..أيها القلب النابض أنت ورجالك اللذين أخذوا أمانة الاخلاص والوفاء الصادق حين ظلوا سهارى يعانون الالم في سبيل أن ينعم الملائين من الشعب الهلالي .

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد