الهلال يتخطى بطل نيجيريا بهدف بشدة ويحلق مع الكبار

0
610

الشارع الرياضي

محمد احمد دسوقي

الأزرق حقق المطلوب ويحتاج لإصلاح العيوب

دعم الفريق بثلاثة لاعبين ضرورة قبل المجموعات

الطريقة الدفاعية غيرت شكل الهلال وأضعفت مستواه وتسببت في خسارته

  • حقق الهلال المطلوب بتأهله لدور المجموعات في الكونفدرالية بفارق الاهداف بعد خسارته بثلاثة اهداف مقابل هدف احرزه بشة من هجمة مرتدة من الحارس اثر تصويبة لشيبوب ووضعها بشة في الشباك كإصابة كفلت للأزرق الصعود للمجموعات بفارق هذا الهدف الغالي.

  • واجه الهلال مباراة عصيبة بتعرضه لظلم الحكم خاصة في الشوط الثاني من زمن المباراة باحتسابه لركلة جزاء غير صحيحة وعكسه لبعض الحالات وعدم لطرده للاعب النيجيري الذي اعتدى على ابوعاقلة بالضرب وصرفه لضربة جزاء واضحة ارتكبت مع المهاجم شلش واحتسابه لثماني دقائق لزمن بدل ضائع ولم يتبقى للحكم سوى المشاركة في اللعب واحراز الهدف الرابع ليمنح أكوا يونايتد التأهل للكونفدرالية.

  • واذا كان الحكم قد تحمل جزءاً من هزيمة الهلال فان المدرب محمد الطيب يتحمل القدر الأكبر من هذه المسئولية باللعب بطريقة دفاعية مطلقة غيرت شكل الهلال وأضعفت مستواه وتسببت في خسارته بحشده لعدد كبير من اللاعبين داخل المنطقة مع وجود لاعب واحد في المقدمة الشئ الذي اتاح الفرصة لبطل نيجيريا لفرض سيطرته طوال زمن المباراة ووضعه للهلال تحت الضغط بالهجوم المتواصل من العمق والاطراف والذي ضاعت له فيه العديد من الفرص التي اعطت لاعبي أكوا الانطباع ان الهلال خائف ويريد المحافظة على فارق الهدفين وقد أعطى هذا الوضع دفعة معنوية كبيرة للجماهير للتشجيع الداوي والذي كان من الممكن اسكاته بعد هدف بشة بتغيير استراتيجية الفريق من الدفاع الى الهجوم المتواصل لحسم المباراة بمزيد من الاهداف بعد ان اصبح أكوا في حاجة الي اربعة اهداف لاقصاء الهلال وليس أمامه سوى الهجوم الذي سيكشف ظهره ويتيح للأزرق فرصة الضغط لاجبار النيجيريين علي التراجع وبذلك يضرب عصفورين بحجر لحماية مرماه والمحافظة على فارق الاهداف ولكن الهلال واصل التراجع ومكن النيجيريين من السيطرة واحراز ثلاثة أهداف جعلت الجماهير تضع ايديها علي قلوبها خوفاً من الخروج وفريقهم على ابواب التأهل واعتقد ان تخلي محمد الطيب عن الاسلوب الدفاعي بعد احراز بشة لهدفه كان من الضرورة لمكان لتغيير مسار المباراة لصالح الهلال منذ الشوط الاول.

  • الحارس جمعة كان نجم المباراة بلا منازع بإنقاذه لمرماه من عدة اهداف مؤكدة ولولا جهوده المقدرة لما تمكن الهلال من الوصول لدور المجموعات.

  • مشكلة الهلال وجود عدد كبير من اللاعبين داخل المنطقة دون أي مهام دفاعية في التغطية والمراقبة والمطاردة.

  • لقد تأهل الهلال ووضع اقدامه في دور مجموعات الكونفدرالية ضمن افضل ستة عشر فريقاً في هذه البطولة والتي تحتاج منافستها والتفوق عليها لجهد كبير وعظيم في معالجة اخطاء الفريق في الاستلام والتمرير والحركة السليمة في كل انحاء الملعب وتوظيف قدرات اللاعبين بالمستوى الذي يمكنهم من تقديم أفضل مالديهم حتى لو استدعى ذلك تغيير مواقعهم اضافة لمنح اللاعبين الجدد والشباب فرصة المشاركة في الممتاز وقد يكون من بينهم من هو أفضل من بعض الاساسيين اضافة للبحث الجاد منذ الآن عن ثلاثة لاعبين من الوزن الثقيل في الدفاع والوسط والهجوم لاحداث تغيير حقيقي في شكل الهلال يجعل منه قوة ضاربة تحقق النتائج التي تهفوا قلوب الجماهير في الكونفدرالية لأن الفريق بقدراته الحالية وامكانياته الفنية والبدنية لن يقدم مايليق بمكانة وتاريخ وشعبية الهلال العظيم.

  • تزامن انتصار الهلال ووصوله للمجموعات مع انتصار “قوون” على المقاطعة ونيلها درجة الامتياز في التغطية بقدرات محرريها الكبيرة لرحلة نيجيريا بالصورة والقلم وحتى الآن غير معلوم هل الذي مد “قوون” هو “ابو جضوم” أم الجاسوس المزعوم أو الطابور الملغوم..؟.

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html

2,456حملوا التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details?id=net.koorasudan.app

17756 حملو التطبيق

على متجر apkpure

https://apkpure.com/ar/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/net.koorasudan.app

على متجر facequizz

http://www.facequizz.com/android/apk/1995361/

على متجر mobogenie

https://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-3573651.html

على متجر apk-dl

http://apk-dl.com/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

على متجر apkname

https://apkname.com/ar/net.koorasudan.app

 

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك