الواقع الجميل هناك.. والبائس هنا..!!

0
41

كـــــــرات عكســـــية

محــمد كامــل سعــيد

Mohammed.kamil84@yahoo.com

* تابعت أول أمس، جزءً من مباراة ملحق البقاء بالدوري الممتاز السعودي بين الحزم والخليج والتي انتهت لصالح الحزم بهدف، وهنالك مقابلة اخرى حاسمة ستقام يوم (24) مايو الجاري.. مع الاشارة الى ان النصر قد حسم اللقب وخطفه من الهلال قبل ايام..

* وفي مصر ـ شمال الوادي ـ اشتعل السباق على اللقب بين القطبين الاهلي والزمالك، بعد ما تراجع بيراميدز في أول ظهور له بالاسم الجديد، وفي المؤخرة ترتفع درجات الاثارة بين اكثر من فريق في السباق من اجل البقاء تحت اضواء الدرجة الممتازة..

* في تونس تابعنا قبل ايام القمة المثيرة بين النجم الساحلي وضيفه الترجي التي اقيمت في نهار رمضان وحظيت بحضور جماهيري كبير، وانتهت بالتعادل بعد فواصل من الندية والاثارة، وفي الجزائر تشتعل المقابلات على نيل لقب الدوري، وفي المغرب ايضاً، والكل يمضي في اتجاه التطور والتقدم والنهوض بالساحرة في صمت واتقان..!!

* نقول ذلك وذهاب نهائي الكونفدرالية قد اقيم بين نهضة بركان والزمالك، وفي الطريق ذهاب نهائي ابطال افريقيا بين الوداد والترجي التونسي، ولعل التقرير الذي اورده الكاف قبل ايام بخصوص تأهل فريقين من المغرب لنهائي الابطال والكونفدرالية اصابنا بالياس والحزن واجبرنا على التواري خجلاً امام الواقع الجميل هناك والبائس هنا..!!

* وبالعودة الى السودان ـ بعد تلك الجولة السريعة في اكثر من بلد عربي ـ سنجد الفشل يمشي بيينا متوكئاً على عدد من المرضى اصحاب الاجندات الخفية المسنودة بسياسات التآمر والانتهازية والسعي لتصفية الحسابات الشخصية التي لا علاقة لها بالتطور..!!

* حسابات شخصية هنا وهناك يسعى اصحابها للنيل من البروفيسور كمال شداد ويتواري كل واحد منهم خلف احد الاندية الهشة متواضعة القدرات الادارية والتي سمحت لصاحب كل برنامج خفي باستخدام هذا النادي او ذاك لتصفية حساباته الخاصة..

* اتحاد الكرة الذي وصل لقيادة النشاط الرياضي في البلاد عن طريق جمعية عمومية اشرف عليها الاتحاد الدولي عبر مناديب ارسلهم الى الخرطوم، يسعى بعض المرضى لبث الوهم المتعلق بامكانية الاطاحة به وتبديله ما بين ليلة وضحاها.. كده بس..!!

* وبمثلما اوهموا النظام السابق بجدوى التحالف معه، واعلنوا ولائهم له، وتسلقوا ولعبوا العديد من الادوار القذرة التي لا تتعدى مرحلة الاستفادة المادية، والمعنوية، ها هم يعودون مرة اخرى لتقديم تمثيلية جديدة عنوانها الاول (نحنا معاكم ضد النظام السابق) لاننا حاربنا الانقاذ قبل ان (نتمكن من شراء الشقق خارج البلاد)..!!

* وظفوا اصدارتهم البايرة لمحاربة البروفيسور كمال شداد الذي عاجلهم بتصريح قوي اكد من خلاله حجب الاندية السودانية من التمثيل الخارجي في العام المقبل اذا لم يتم اكمال مسابقة الدوري الممتاز لهذا العام، كما شدد على حسم امر الهبوط باي طريقة..!!

* شداد الرجل القوي، المتبحر في القوانين، النزيه، الذي اشتهر في كل دول العالم بقوة منطقه، لا ولن يستسلم لاولئك المواهيم الذين ولجوا الى الوسط الكروي في غفلة من الزمان، واستفادوا من تسلقهم في حزب المؤتمر الوطني بعد ما تبنوا شعاراته واهازيجه

* سرحوا بحديثي العهد في العمل الاداري بالاندية، وشرعوا في تحريك وتحريض فرقة الكورال لاجل تمرير اجندتهم البائسة، وتنفيذ احلامهم الشخصية والتي لا تتعدى حبهم للسيطرة على كل شئ، واصدار التعليمات والتوجيهات والظهور بعباءة القادة الكبار..!!

* لقد وضع البروف شداد حداً لكل الالاعيب الوهمية، ومن المنتظر ان يتم الاعلان عن برنامج مباريات الدوري سواء في النخبة او التحدي خلال ساعات، وحينها فان كل من ادعى انه (عنتر زمانه) سيكون امام تحدي حقيقي واتوقع ان يتكرر مشهد القفز الجماعي من سفينة الانقاذ من جانب المحتجين على مواصلة الدوري من سفينة تجمع الاندية..!!

* تخريمة أولى: نكرر ونعيد، الفوارق كبيرة وشاسعة ما بين روابط الاندية المحترفة في الدول العربية من حولنا وما يحدث من هبل وعبط واستخفاف واستكراد واستهبال عندنا.. مثلاً تابعنا قبل ايام اقامة 5 لقاءات في دوري تونس من بينها قمة النجم والترجي في في نهار رمضان.. حدث ذلك من باب الحرص على انجاح المسابقة والذي يقود للارتقاء بالمستوى العام واحداث النقلة المطلوبة..!

* تخريمة ثانية: استقال محمد الشيخ مدني، واعلن مجلس المريخ الشرعي عدم وجود ي رابط بينه والشكوى التي تقدم بها بعض المصلحجية الى محكمة كاس، والمدير الفني التونسي يامن الزلفاني قرر الرحيل من تدريب المريخ، والحال صار في النادي يغني عن السؤال.. وبعد كل هذا نسمع من يحدثنا عن وضعية الاحمر المثالية، ومكانته المرموقة محلياً وقارياً.. واللهم اني صائم..!!

* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك