صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

    الوثيقة والسلام

93
بالمرصاد
الصادق مصطفى الشيخ

 

    الوثيقة والسلام

 

 

باسم السلام نبداء
حيث ينتظر العالم الخطوة الهامة لتثبيت الاحرف الاولى التى تم بها توقيع اتفاق السلام فى جوبا بين الحكومة السودانية وبعض مكونات الجبهة الثورية
فى 3 اكتوبر المقبل انتظارا لا ستسفر عنه  مفاوضات الامارات الدالة شكلا لرفع  اسم السودن من قايمة الدول الراعية للارهاب  ومضمونا الى التطبيع مع دولة الكيان الصهيونى التى تحتل ارض فلسطين
وبعيدا عن راى الحركات المسلحة التى وقعت اتفاق السلام من التطبيع  فقد ملات الارض فى الايام الماضية حديثا عن كل شيء من التغيرات فى مجلس السيادة والوزراء وحتى البنوك السودانية فى جوبا ولكنها لم تتطرق للعدالة الشيء الذى يجعل من فتح الوثيقة الدستورية لتضمين اتفاق جوبا والمتوقع فى اماكن اخرى مع عبدالواحد والحلو بلا معنى
فقد اشار رءيس وفد المقدمة ياسر سعيد عرمان الى عدة  نقاط تصب جلها فى غير صالح الثورة والثوار وتحسب كمغازلة  للعسكر المحاصرون بسحب البساط الاقتصادى متمثلا فى الشركات التى تخصهم الى ولاية وزارة المالية فقال عرمان انهم ضد الاقصاء للعسكريين والمدنيين كانه يمد لسانه للشعب الذى طالب بالمدنية وللثوار الذين هتفوا اى كوزن دوس دوس وتلك امانى الكيزان والدولة العميقة وحتى رماتها انزوو بعد ان شعرو بخطل خطاهم
الغريبة ان ياسر فى كل لقاءاته لم يتحدث ولا مرافقيه عن سطر واحد مما تم الاتفاق عليه فىجوبا ورغما عن ذلك لام الاعلام على تقصيره بالتبشير لاتفاقية السلام
واخطر ما ذكره انهم لا يريدو لتواجد الحركات بمجلس السيادة والوزراء ان يكون تغيير اشخاص بل برامج وفى ذلك فان ياسر يعنى ان ثلاثة من المدنيين بمجلس السيادة سيغادرو مواقعهم  وسيبقى العسكر دون المساس بقامة ايا منهم وبناء  على تركيبة الثورية العسكرية سيتحول السيادى الى ثكنة تدير الاقتصاد والسيادة وكل مفاصل لدولة ولاننا نعلم ان كافة العسكر من صنع النظام البايد وان كافة الموقعين قد غازلو النظام وعمل بعضهم فى صفوفه بل كادت الجبهة ان تكون جزء من النظام البايد طالما ان الامام الصادق المهدى كان فى الايام الاخيرة يعمل لاقناعها بالدخول فى حوار مع النظام كما فى حديث الراحل ابراهيم منعم منصور الذى قال فى تسجيل زايع الصيت لولا بيان ابن عوف بقطع راس النظام وايداعه السجن لاعلن المخلوع البشير الصادق المهدى رءيسا للوزارة الخالية باقالة  محمد طاهر ايلا الذى خلف معتز موسى
فالجبهة الثورية تنظر ابعد من امكانية نظرتها وتتحرك فى افق اوسع بكثير مما قدمته للثورة ورغم انها جزء من قحت الا انها تسعى للحصول على اضعاف ما حزت عليه قحت وهو امر لن يكن مقبولا ولا مبلوعا  ولن يحدث على ارض الواقع  طالما ان النهاية محاصصة ومناصب
ومن العيب ان تكتل الحركات ولى زراع قحت والحكومة لربط اتفاق السلام برفع العقوبات عن السودان
واعتقد ان الحركات تعى ذلك جيدا وهو تكتيك يشبه تصرفات وادارة جهاز امن صلاح قوش لن تنطلى على حماة الثورة والثوار الذين دعتهم الحركات لمليونية مع كافة الاحزاب عدا الحزب الشيوعى احتفاء بالسلام وذلك دليل على سيطرة الامن والجيش على عقلية وتركيبة الحركات المسلحة المفترض وهى تتلمس خطاها ان تتعامل بعقل مفتوح وليس بردة افعال لقاء الشيوعى بالحلو فى اديس ابابا
غدا نواصل بربط البقية بمليارات حميدتى لنفرة حزب الامة
دمتم والسلام
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد