صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الوصيف… نِهِنِّيهو في كل الظروف!

27
العمود الحر
عبدالعزيز المازري
الوصيف… نِهِنِّيهو في كل الظروف!
*قرعة الكبار… الهلال الكبير بها جدير والوصيف المريخ بين التهاني والتعازي!*
* أجريت قرعة البطولات الإفريقية، وكالعادة سار الهلال في طريق الكبار بفضل تصنيفه القاري، بينما لا يزال الوصيف وبعض مناصريه يحاولون إقناع الناس بأن بطولات المكاتب لا تقل قيمة عن بطولات الملاعب… ويا سلام لو كانت الكؤوس تُمنح بالبيانات الصحفية لامتلأت خزائن الجميع!
* الاتحاد السوداني كتب عبر منصاته: “الهلال ثاني بطولة الدوري.”… واضح أن صاحب المنشور حضر اجتماعات أكثر مما حضر مباريات الموسم، أو ربما كانت نسخة جدول الدوري التي أمامه من كوكب آخر!
* الهلال سيواجه إيغل نوير البورندي، بينما اصطدمت قرعة الوصيف بباور ديناموز الزامبي… ومن هنا نتقدم لهم بالتهنئة مقدماً… لا تستعجلوا، ليست تهنئة بالتأهل، وإنما بمكافأة المائة ألف دولارالتي يمنحها الكاف للفرق المغادرة من الدور التمهيدي… رزق ساقه الله!
* يقولون دائماً: “نِهِنِّيهو في كل الظروف”…ونحن اليوم نلتزم بالشعار، فإن تأهل الوصيف هنأناه، وإن خرج هنأناه، وإن احتج هنأناه، وإن استأنف هنأناه، وإن طالب بإعادة المباراة هنأناه، وإن قال المؤامرة هنأناه… المهم التهاني جاهزة، لأن الموسم طويل!
* بعيداً عن الضحك… الهلال أمام قرعة في المتناول، لكن البطولة لا تنتظر المتأخرين، وما زال أهم ملف في النادي مفتوحاً… ملف المدرب.
* بالله عليكم… فريق يطمح إلى دوري المجموعات، ويحلم بكأس العالم للأندية، وما زال يبحث عن قائد فني! الزمن في إفريقيا يجري بالثواني، بينما قراراتنا تسير بسرعة البريد المسجل.
* سؤال مباشر للأخ العليقي.. الآن أصبحت مسؤول القطاع الرياضي، هل بدأت العمل أم ما زلت في فترة الإحماء؟ الجماهير لا تريد تصريحات، بل تريد مدرباً كبيراً يحضر اليوم قبل الغد، لأن الوقت ليس في صالح بوكاسا ولا في صالح المحترفين الجدد الذين يحتاجون إلى التجانس قبل انطلاق المعترك الإفريقي.
* وإذا كان بوكاسا هو الخيار النهائي فأعلنوا ذلك بوضوح، وادعموه بجهاز فني متكامل… أما سياسة الانتظار فستجعل الفريق يدخل الموسم وهو ما زال يتعارف داخل الملعب.
* كما أن دائرة الكرة بقيادة عاطف النور تحتاج إلى مراجعة عاجلة، فإفريقيا لا ترحم الأخطاء الإدارية، والهلال لا يحتمل موسماً جديداً من الاجتهادات.
*كلمات حرة*
* البطولة لا يمنحها منشور على “فيسبوك”… البطولة يمنحها الحكم عندما يطلق صافرة النهاية.
* الهلال يحتاج إلى مدرب صاحب قيمة… لا إلى إعلان يقول: “عرض خاص… تعاقد مع مدرب واحصل على مساعد مجاناً!”
* التصنيف الإفريقي لا يعرف اللجان… يعرف فقط من يفوز داخل المستطيل الأخضر.
* الوصيف هذا الموسم أمام فرصة تاريخية… إما التأهل… أو استلام المائة ألف دولار… وفي الحالتين: “نِهِنِّيهو في كل الظروف!
*كلمة حرة*
*الهلال لا تنقصه الأموال… تنقصه سرعة القرار. احسموا ملف المدرب، وادعموا القطاع الرياضي، وأعيدوا ترتيب دائرة الكرة قبل أن تبدأ المعركة الإفريقية. أما الوصيف… فنكرر له التهنئة مقدماً، فهذه المرة لن ننسى شعاره المحبوب: “نِهِنِّيهو في كل الظروف
قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد