امل الأمة

0
38

وهج الحروف
ياسر عائس
امل الأمة

يحمل الهلال اليوم راية الكرة السودانية مجددا ويقتحم الفيافي البعيدة مدافعا عن اسمها وسمعتها بعد ان تساقطت بعض الفرق وبات يقاتل بقوة لاستمرار اسم الوطن الغالي في الابطال. وحتى تحتفظ سجلات الكاف باسم السودان احد مؤسسي الاتحاد القاري، ولا يخلو من قوائم الفرق المترشحة في بطولتيه. ظل الهلال يضطلع بدور كبير وواجب ثقيل وهم عريض للابقاء على اسمنا في الخارج. يمارس الصمود والثبات ما امكن ، ومهما تكالبت عليه العراقيل والاعداء والعقبات ، من لدن التحكيم المنحاز وحتى اعدائه عملاء الداخل. يحمل الهلال اليوم آمال وتطلعات الامة الزرقاء التي تشرئب اعناقها لمنازلة الافريقي ولمغازلة النقاط. وتنتظر عودة ميمونة ظافرة مثلما فعلها الاسياد من قبل عندما دوخوا فرق القارة من اقصاها الى ادناه وكانوا قاب قوسين أو أدنى من التوشح بالذهب. لا تختلف مواجهة الافريقي عن اي مباراة اخرى لان عناصر القوة والثبات المتوفرة في افراد الهلال قادرة على صناعة الفارق متى ثبتت الاقدام في ارباع الساعات. ومتى إختار المدرب التوليفة المناسبة واحسن قراءة الخصم من قبل و أحسن قراءة مجريات المباراة وتعامل معها وفق المنطق. نعتقد ان الهلال يتوفر على كادر بشري مميز صقلته التجربة وفرض التناغم نفسه بين عناصره. وبات الفريق يعمل كمنظومة واحدة يعزف اجمل الالحان بايقاع متناغم بقيادة مايسترو الدكة الزعفوري
. تعلم الهلال من دروس الماضي وبات موقنا أن الفرق التي لا تكسب خارج الأرض عليها الا تحلم بالمنافسة على الالقاب. حصد نقطة أو أكثر من ارض الخصم يعني تمهيد الطريق أمام الفريق وممارسة التضييق على الخصم والتاهب للظهور في الدور القادم. هنا با مدرمان يتوفر الهلال على جماهير مفتونة محبة متبتلة في محرابه ، تعشقه حد الجنون وتؤدي ما عليها من واجب بإجادة وإتقان وإخلاص وفن. ظلت جماهير الفريق هى السند الحقيقي والوقود المحرك لكل الانتصارات. ولهذا فاننا لا نخاف عليه بارضه وفي قلعته الحصين. ة بل نتطلع لقلبه الطاوله على الافريقي في عقر داره حتى يُسهِّل مهمته بمقبرة الابطال والجمال والهيبة والجلال. نخشى على اللاعبين والجهاز الفني من غرور الفوز ذهابا وايابا على حساب الزنزباري. البطر والخيلاء والاستهانة بالخصم لها مردود سلبي على الفريق. نتطلع لعرض ونتيجة رغم أن البعض يطالب بالنقاط ومن ثم التفكير في اقناع المشاهدين وتقديم الفن والمتعة
. نرى ان الهلال وبتأريخه المعروف في الكاف وعلى مستوى البطولات يتقدم خطوات بعيدة عن الافريقي. حتى على الصعيد الداخلي فالازرق ظل متسيدا ساحة التنافس والفوز بالممتاز بلا منازع.
ويقف اليوم في ترتيب مشرف رغم ادائه لعدد قليل من المباريات. فارق المباريات يصب في صالح الافريقي حيث يمثل الدوري المحلي اكبر سند للفرق الافريقية التي تشارك في بطولتي الكاف.
خاض الافريقي عددا كبيرا من المواجهات الرسمية لم يوفرها الممتاز السوداني للهلال بسبب ضغط البرنامج.
نتوقع ان يقدم الهلال ما يرضي التطلعات ويحقق الطموحات. دعواتنا لابطال السودان وفرسان الازرق بالتوفيق والنجاح والعودة بنتيجة مشرفة يقطع بها نصف المشوار نحو التاهل للمجموعات.

فرح وحزن

فاز السودان برئاسة الفيدرالية الافريقية للصحفيين وباجماع اتحاد القارة السمراء
. حقق الاستاذ الصادق الرزيقي كسبا كبيرا للسودان باقناع كل الاتحادات على التصويت له، وذلك من خلال ادائه المحكم وعمله الدؤوب بالمكتب التنفيذي للفيدرالية. نهنئ انفسنا اولا بهذا الانجاز ونتمنى ان تكون الخطوة مقدمة لنجاحات قادمة اسوة بما فعله الاتحاد السابق الذي حقق اختراقا كبيرا على مستوى العلاقات الخارجية وصل الى نيله عضوية الاتحاد الدولي للصحفيين.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك