صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

برافو .. قدامي لاعبي ام الالعاب ..!؛

93
عين الاعتبار
ادريس كسلاوى
برافو .. قدامي لاعبي ام الالعاب ..!؛
* مبادرة وطنيه وخطوة طيبة اسعدتنا واثلجت صدرنا يقوم بها نفر كريم من قدامي لاعبي العاب القوي بدول المهجر والداخل تحت مسمي المشروع الوطني لقدامي لاعبي العاب القوي وذلك من خلال التكفل بكافة منصرفات من  اقامه واعاشة من اجل قيام معسكر للاعبي المنتخب الوطني في السباقات المتنوعه وذلك من اجل التاهب والجاهزية للاستحقاقات القادمة.. وتم اختيار مدينة الشباب بالابيض معقلا للمعسكر الذي يستمر لمدة خمسة اشهر …
* قبل ان نتحدث عن المكاسب الفنية من هذه الخطوة لابد ان نتوقف قليلا اولا ونشيد بالجهد المقدر التي يبذلها قدامي لاعبي العاب القوي … ونثمن حثهم الوطني وحبهم واخلاصهم الكبير للمنشط … ورغم ابتعادهم عن الوطن الا ان هموم المنشط ظلت متعلقه وراسخه في قلوبهم … وهم يتحسرون علي الواقع المزري والمحزن الذي تشهده العاب القوي التي تراجعت كثيرا ووصلت الي مرحلة الدمار بسبب الصراعات والخلافات الادارية من اجل المنصب وظل اللاعب من يدفع ثمن هذا العبث والاخطاء الادارية ..
* وهذا ان دل انما يدل علي المكانه المرموقه والاهتمام الكبير الذي يضعه قدامي اللاعبين علي المنشط وتخوفهم ان يتفاقم الوضع اكثر سوا داخل الاتحاد لذلك نبعت فكرة قيام معسكر مقفول للاعبين بهدف المحافظة علي المستوي الفني والعمل علي اكتشاف ابطال جدد بعد فترة التوقف الطويلة التي اصابت المنشط ….
* نعود ونقول ان مبادرة قدامي لاعبي العاب القوي بالفعل وجدت صدا واسعا من قبل المدربين والفنيين حيث عقدوا العزم علي انجاح المبادرة حتي تحقق اهدافها المنشودة وغاياتها الهادفة … وحسنا تعامل قدامي لاعبي مع الواقع بكل احترافية ومحاولة منهم لانقاذ ما تبقي والمساهمة في صناعة ابطال جدد …
* احسب ان العاب القوي تاثر كثيرا بسبب ما يدور من صراعات وخلافات ادارية..وللاسف دفع اللاعبون الثمن غاليا وتوقف النشاط دون ان يكون هنالك منافسات او اى نشاط علي المستوي القومي او الاقليمي ..
* ثلاثة اعوام والحال في العاب القوي يغني عن السؤال … بلا نشاط ولا منافسات واخر بطولة نظمت بكسلا وبعدها لا حس ولا خبر للمنشط ..
* بكل تاكيد ان مبادرة قدامي لاعبي العاب القوي تستحق الاشادة والثناء والدعم من قبل الحادبين علي امر منشط العاب القوي الذي ظل الي وقت قريب المنشط الوحيد الذي ظل يسعد الشعب السوداني ويكفي الميدالية الفضية التي نالها العداء العالمي اسماعيل احمد اسماعيل في اولمبياد بكين ..
* نامل ان تكون هذه المبادرة حركت المياه الراكدة والجمود الذي اصاب منشط العاب القوي ونتمني من اصحاب المصلحه والحادبين علي امر المنشط دعم هذه المبادرة حتي لا تضيع هذه المواهب ..
* بلا شك هنالك استحقاقات قادمة تنتظر السودان علي المستوي القاري والدولي ولابد من الاعداد المبكر لهذه  الملتقيات حتي يعود السودان كما كان في عهده السابق ..
* ومن واجبنا المهني ان ندعم المبادرة حتي تحقق تاثيره الاعلامي وسنعمل جاهدين لتقديم الدعم الاعلامي حتي تنصلح الاجواء العامه داخل المنشط وتعود الحياة الي طبيعتها والتوافق علي مبدا تطوير ام الالعاب ..
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد