صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

برعاية الاميرة فاطمة الدود مهدي مهرجان السلام الثاني لنادي غرير لسباقات الهجن

160

 

(بعد أن عشنا هول الحروب والقتل التي لم يسلم منها أحد في دارفور وبقي ضحاياها في ذاكرتنا.
لن أجد أسرع من قوة الرياضة تأثيرا وتوصيلا للرسائل بانسيابيه للجميع ، فهي منصة حيوية للحوار والتبادل الثقافي لتجاوز الأزمات وقبول الاخر) ٠٠٠

*أناخت الأميرة فاطمة الدود مهدي رئيس نادي غرير لسباقات الهجن مطاياها هذه المرة في منطقة غرير ،* كما وعدت في المهرجان السنوي الأول في منطقة أبو جيرة بشرق النيل 3/10/2020م. والذي تزامن مع توقيع اتفاقية سلام السودان ٠٠
وسط جو من الحميمية والتآخي أقيم المهرجان السنوي الثاني 2021م لنادي غرير لسباقات الهجن في مضمار الشيخ الدود مهدي حسب الله، في منطقة غرير بشمال دارفور و نقله تلفزيون السودان القومي. وإذاعة دارفور بمشاركة الفرق الموسيقية ومجموعة من الشعراء والفنانين والمبدعين والتراث واشعار التويا والحردلو والدوبيت. كان الهجانة والضيوف حضورا من كل الولاية شمالها وجنوبها وغربها وشرقها رسمو لوحة زاهية من التنوع المتناغم والنسيج الاجتماعي التلقائي وتشكلت ركيزة من ركائز السلام والتبادل الثقافي . وقالت الاميرة فاطمة الدود مهدي وهي تشاهد هذا الجو من التآخي بين المتسابقين وكل الحضور أن هذا المحفل الرياضي الذي جمع بين أهل دارفور بمختلف اطيافهم في حميمية فريدة من نوعها يعتبر بمثابة وضع حجر أساس لبناء سلام حصل تلقائيا بين الحضور اليوم . وصدق من قال أن الإبل من أقوى سفراء السلام في العالم . وأضافت الاميرة أن شعب دارفور قد تعب من الحروب والفتن المفتعلة واصابه الملل من البرامج الرسمية الجامدة. فقط هم بحاجة لإستراحة في مثل هذه البرامج الرياضية الثقافية التي توحدهم وجدانيا. لانو التفاعل والفرحة والانسجام التام الذي حصل اليوم تلقائيا هو الشاهد على ذلك .
*خاطب الدكتور إبراهيم* ابكر سعد أمين الثقافة بمجلس السلطان احمد أيوب علي دينار، الحضور في رسالة قوية عن السلام. وأشاد بالمهرجان الذي جمع كل اهل دارفور وشكر نادي غرير على هذه التظاهرة الثقافية الاجتماعية وأضاف بأن غرير هي غرة البلاد في شمال دارفور ولها باع طويل في الحفاظ على توازن المنطقة اجتماعيا وحافظت على النسيج الاجتماعي واوضح بأن شجرة الجميزاية التي نحتفل في ظلها اليوم في منطقة غرير هي جميزاية محكمة الإدارة الأهلية في غرير منذ آلاف السنين و هي نفس الشجرة التي شكلت فيها لجنة ترسيم الحدود برئاسة الشيخ الدود مهدي ناظر عموم الرزيقات الشمالية الأبالة في زمن الانجليز .
*أشاد العمدة محمد علي عمدة منطقة القبة* بقيام نادي لسباقات الهجن في شمال دارفور بالصحراء في مدينة غرير المدينة التاريخية الأبية ، وقال لا بديل لغرير بهذا المحفل. وأشار الى ان هذه الجميزة هي جميزة التاريخ والاجداد قبل الاستعماروناشد الجميع بترك العصبية والجهوية وطلب من جميع الحضور بأن يكونوا رسل سلام من داخل هذا المهرجان لكل الاهل ودعاهم على الحفاظ علي النسيج الاجتماعي .
*تم تكريم ناظر عموم الماهرية* من قبل النادي وأبناء المنطقة وبمشاركة الضيوف باعتباره رمز من رموز السلام في دارفور لانه كان خير امتداد لجسر متين من النسيج الاجتماعي والسلام وحسن الجوار الذي وضعوه اجداده منذ الاف السنين في المنطقة فهو خير خلف لخير سلف .خاطب الناظر الحضور وشكر الجميع علي الحضور واعرب عن أهمية الرياضة للفرد والجماعة واهميتها في بناء السلم الاجتماعي وبناء العلاقات بين الشعوب . ودعا الجميع على السلام والوحدة والبناء .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد