بطلة الرماية ايمان يوسف في افادات مهمة :الرماية تنشئ علاقات اجتماعية قوية لايقتلها الرصاص واجيد منافسة البندقية

0
266

بطلة الرماية ايمان يوسف في افادات مهمة :

الرماية تنشئ علاقات اجتماعية قوية لايقتلها الرصاص واجيد منافسة البندقية

الكورونا كانت سببا في تاجيل الجمهورية واسعي لتحقيق مزيد من الانجازات عبر الرماية 

رفيدة محمد احمد- كورة سودانية

تميزت لاعبة كسلا ايمان يوسف بلة في منشط الرماية ونجحت في تحقيق العديد من الانجازات في هذا المجال رغم انه يعد من المناشط الصعبة بالنسبة للسيدات وظهرت بمستوي جيد في كثير من الفعاليات خاصة في البندقية – تشجيع الاسرة لها كان احد اسباب النجاح للوصول لهذه المرحلة وبجانب مشاركاتها في المنافسات كانت مشاركتها في عدد من الكورسات التاهيلية منها الكورس الاولمبي الذي اقيم  بالخرطوم وتواصل عملها الخاص بجانب الرياضة ولم يكن هنالك تعارض يذكر فهي خريجة تقنية معلومات الشرق الآهليه ومؤسس وكالة هانتر للصيد و السياحة

-مؤسس شركه جرافيك ديزاين -شريك مؤسس شركة المختصر للحلول المتكاملة

ولمعرفة الكثير عن بطلة الرماية ايمان يوسف كانت الجولة التالية :

نشاط الرماية 

تحدثت ايمان عن بدايتها مع الرمايه مشيرة الي انها كانت في نصف العام ٢٠١٧م  وكانت بداية مليئة بالشقف و الحماس و كانت العوامل و البيئة هي الرادعة لهذا الحماس و ذلك لعدم توفر ميادين للرماية ولا حتى مدربين محترفين او شبه محترفين كان الاجتهاد من اللاعب أولاً ثم الاتحاد المحلي بولاية كسلا متمثل في الاستاذ عبد القادر فضل المولى رئيس الاتحاد و محمد حسن حول سكرتير الاتحاد آنذاك … في توفير اقل المعينات لتهيئة مكان للتدريب و كان شغفي الأول رماية الأطباق الطائرة ثم المسدس و الذي حتى الان نحن كاتحاد ولائي لا نملك مسدس أولمبي للتمارين و تنحصر تمارين الاتحاد بالنسبة للسيدات في بندقية ضغط الهواء و رمايه الأطباق الطائرة بالخرطوش مبينة ان  السلاح صعب لكلا الجنسين لانو مابفرق بنت او ولد بل تفرق طريقة تعامل الرامي مع السلاح و التزامه باجراءات الأمان أولاً ثم القبضة الصحيحة للتحكم بالسلاح و تقوده ولا يقودك …

المشاركات والانجازات

اشارت ايمان الي مشاركتها في عدد من البطولات المحلية و القومية منها

بطولة الجمهوريه ٢٢

بطولة الأندية بالأبيض  ٢٠١٨

بطولة كاس الشباب ٢٠١٩

بطولة عيد الاضحى ٢٠١٩

واحرزت خلالها العديد من الميداليات  و من ابرز الانجازات التي انسبها لانضمامي للرماية هي إنشاء وكالة متخصصة في الصيد و السياحة ( وكالة هانتر) و كانت الفكره من مبدأ لماذا لا أستفيد من شغفي و حبي للرماية و أقوم بتوظيفه ثم في العام الحالي ٢٠٢٠  قمنا بتكوين نادي هانتر للرماية يتكون من نخبة من اللاعبين الذين سيبرزون في بطولة الجمهوريه ٢٣ و التي تم تأجيلها للظروف الصحية بالبلاد و العالم اجمع بسبب وباء الكورونا و نتمنى عاجل الشفاء للجميع .

كورسات التاهيل

اوضحت ايمان انها تلقت كورس لنيل الرخصة الدولية  (د) في تدريب المسدس باللجنة بالأولمبية في العام ٢٠١٨ م من قبل الاتحاد العام للرماية و ذلك بواسطة مدربين دوليين محترفين من دولتي الهند و مصر .

و إيضاً تلقيت كورس الإعلام الرياضي من اللجنة الأولمبية بواسطة اتحاد الرماية ولاية كسلا و الإدارة العامة للشباب و الرياضة . ويشرف  على تدريب اللاعبين بكسلا المدرب عبد الرحمن و لكن ايضاً نطالب بتأهيل المدربين خاصة في رماية الاطباق الطائرة لان النظام الحالي في الاتحاد و كل الأندية المحلية اجتهاد ذاتي من اللاعب …

جمهورية الرماية

وعن الاعداد لبطولة الجمهورية التي تم الاعلان عنها مؤخرا قالت ايمان:  للأسف لم يتم الإعداد جيدًا لبطولة الجمهوريه ٢٣ و ذلك نسبة لانه تم إبلاغنا قبل أسبوع من موعد البطولة و كانت الخطة بالسفر الي الخرطوم قبل وقت كافي للتعرف على الميدان الجديد و الذي تم تصميمه مطابقاً للمواصفات الدولية لميادين رماية الأطباق بنوعيها التراب و الأسكيت ونسبة لاننا لم نلعب سابقاً في ميدان مواصفات جيده صعب علينا التأقلم أولاً و حضرنا للخرطوم لمعرفة الملعب الجديد جيدا وتعلمنا طريقة التنقل بين الحارات و بعض التقنيات و التي نسعى لتطبيقها بولاية كسلا للاستعداد الجيد لبطولة الجمهورية المؤجلة والتي تم تاجيلها بسب الكورونا  ونسعي  ايضاً. الترقي للمشاركات الخارجية في القريب العاجل واضافت :  نحارب من اجل التجويد   لانها رغبة و شغف و لها الف معارض ولا يوجد داعمين

 مؤكدة حصولها علي  ميداليات  برونزية و ذهبية بجانب شهادات مشاركة  و اعتبر مواصلة مشاركتي في اللعبة هي جائزة قيمة بالنسبة لي .

الدعم والطموح 

واصلت ايمان حديثها قائلة : لم أضع غدوة لي في الرماية فقط اريد انا اكون أفضل من نفسي بعد كل تمرين او مشاركة و ان أتطور في اللعبة . واشارت الي ان

الاتحاد العام يطرح عدد من الدورات التي لا نستطيع المشاركة فيها دائماً لانها كلها في الخرطوم ولا نستطيع التفرغ دائماً  ..وعند بداية نشاطها ذكرت ان في بداية المشوار  كان في رفض تام من قبل الوالدة و لكن كان ابي يشجعني و بعد ما رأت  والدتي  أني بحب الرماية و كل حديثي اصبح  عنها اصبحت  تسألني عن التمارين و دعمتني بدعواتها فشكراً لأسرتي و أتمنى ان اعمل فرق في شي انا بحبه ويتم دعمي  بالدعاء و الحضور ..

وقالت : طموحي في الجانب الرياضي محصور في الرماية ان أشارك في اي فعالية خاصة بالرماية و ان اطور من نفسي في هذا المجال و ان أشارك في البطولات الخارجية و احرز مرتبة متقدمة او قد أضع بصمة في تاريخ الرماية فمن يعلم انا يقودني شغفي و حبي فلا أظن قد امل …

 اما طموحاتي الحياتية لا سقف لها فقط أتمنى ان لا اكبر قبل ان احقق ثلثيها لاني لا احب ان أدندن الا ليت الشباب يعود يوماً …

و في الختام تقدمت بالشكر لكل من ساندها ودعمها عبر الرماية مشيرة الي ان الرماية تنشئ علاقات اجتماعية قوية لا يقتلها الرصاص … وشكر خاص لصحيفة كورة سودانية  لاتاحتها لنا هذه الفرصة واهتمامها بالمناشط الرياضية المختلفة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا