بينيك رئيساً جديداً للاتحاد النيجيري بعد استبعاد منافسه الأساسي

0
281

نيجيريا4

تجنبت نيجيريا إمكانية تعليق عضويتها في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومنعها من المشاركات الدولية بعدما انتخب اماجو بينيك كرئيس جديد للاتحاد المحلي للعبة الثلاثاء وتأخرت الانتخابات لعدة ساعات بسبب غياب المسؤول المشرف عليها بسبب وجوده قيد التوقيف قبل أن يسمح له بمغادرة الفندق الذي يمكث فيه ولف الغموض عدم الترشح للانتخابات ما جعل ديكو الاوفر حظا للفوز بالمنصب قبل ان يتخذ قرار استبعاده.

مكان وجود سامسون ايمبوهي في آخر الحلقات من مسلسل الفضائح التي تهز الاتحاد النيجيري وهو الأمر الذي كان يهدد بدفع فيفا إلى تعليق عضوية نيجيريا وإيقافها اي نشاط كروي لمدة 8 اشهر في حال لم تحصل الانتخابات. وكان من المفترض أن يجتمع الأعضاء الـ44 للجنة العمومية في الاتحاد النيجيري اليوم الثلاثاء في مدينة واري الجنوبية على أن يبدأ التصويت لانتخاب رئيس جديد في الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (00ر9 ت غ)، لكن تأخرت عملية التصويت بسبب حجز ايمبوهي في الفندق الذي يمكث فيه من قبل ضباط من وكالة الاستخبارات الأساسية في نيجيريا “دي اس اسوسمح لاحقا لايمبوهي بترك الفندق والإشراف على الانتخابات الذي أسفرت عن اختيار بينيك، رئيس نادي دلتا، لرئاسة الاتحاد المحلي وذلك بعد استبعاد منافسه الأخير في عملية التصويت شيهو ديكو لأسباب لم تعرف، علماً بأن رجل الأعمال الذي جاء بمانشستر يونايتد الانكليزي إلى بلاده من أجل جولة استعراضية في 2008، غير محبوب من قبل عدد من رجال السياسة الأقوياء في البلاد. وقد برر ايمبوهي في حديث لوكالة “فرانس برس” استبعاد ديكو عن المرحلة الاخيرة من التصويت ب”غيابه” عن اللجنة العمومية المخصصة للانتخابات. وحصل ايمبوهي على 32 من أصل 44 صوتا في الجمعية العمومية، وستكون مهمته الأولى تحديد مصير مدرب المنتخب الوطني ستيفن كيشي الذي قاد “النسور الممتازة” إلى الدور الثاني من مونديال البرازيل 2014 لكنه لم يجدد عقده حتى الآن. وبانتخاب ايمبوهي، وضعت الكرة النيجيرية وإن لم يكن بشكل مؤكد بعد الاستبعاد الغامض لديكو، خلفها الفترة الحرجة التي عاشتها بعد نهائيات مونديال البرازيل 2014 إذ اعتقلت أجهزة الأمن رئيس الاتحاد حينها امينو مايغاري في المطار أثناء عودته من البرازيل في تموز/يوليو الماضي ووجهت اليه لاحقا من قبل بعض أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد تهم الفساد. وتدخل فيفا على إثرها وفرض حظراً دولياً على نيجيريا بسبب التدخل السياسي في إدارة اللعبة خصوصاً بعد أن حكمت المحكمة بعزل مايغاري فسارع بعدها وزير الرياضة إلى تعيين موظف حكومي لتولي المسؤولية بشكل موقت وعاد فيفا عن قراره ورفع الحظر عن نيجيريا بعدما قررت السلطات الامتثال لتوجيهاته وإعادة مايغاري إلى منصبه لكن ليس لفترة طويلة إذ قامت الاستخبارات بتوقيفه مجدداً في آب/أغسطس الماضي حين كان في طريقه لاجتماع اللجنة التنفيذية في الاتحاد، ما فتح الباب أمام كريس غويا الذي يملك نادي غيوا المشارك في الدوري المحلي الممتاز، إلى تولي السلطة. ودفع هذا الامر بالحكام والاندية واللاعبين الى مقاطعة الدوريات المحلية وفيفا الى التهديد مجددا بتعليق عضوية ابطال افريقيا اذا لم تتم اعادة مايغاري الى منصبه واجراء انتخابات جديدة. وقد حذر فيفا بان اي مخالفات جديدة في عملية الانتخابات سيؤدي الى تعليق عضوية نيجيريا وحرمانها من اي نشاط كروي دولي حتى ايار/مايو المقبل، اي موعد الجمعية العمومية السنوية. وقرر مايغاري

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك