صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

تداعيات مونديالية ( 4 ) .. الكمبيوتر الياباني يعطل الماكينات الألمانية !

377

إيهاب صالح
تداعيات مونديالية ( 4 ) .. الكمبيوتر الياباني يعطل الماكينات الألمانية !
* لم يخسر الألمان بالأمس داخل الملعب وإنما خسروا الكثير من الاحترام والمشجعين والجماهير خارجه ، بعد أن حاولوا الانتصار لقضية تافهة ضد الفطرة السليمة واحتدوا في ذلك بعنصرية بغيضة ونوايا سيئة ، قدموا الى قطر بطائرة خاصة ملتحفة بعلم الشواذ فرفضت قطر هبوطها وابعدتهم فهبطوا في سلطنة عمان وغيروها وعادوا ، حاولوا ان يدخل قائد المنتخب للمباراة بشارة دعم الشواذ فمنعتهم الفيفا وحذرتهم وأصدرت قراراً بانذار القائد بالبطاقة الصفراء حال دخوله بهذه الشارة فتراجعوا كما تراجع الانجليز عن ذات الشيئ ، لم يرعوي الالمان فاجتمعوا قبل مباراة اليابان في الصورة الجماعية واضعين اكفهم على افواههم في اشارة لتكميم الافواه الذي مورس عليهم من القطريين ولكنهم تناسوا قبل ذلك احترام المكان والزمان والمجتمع وترك العنصرية والاساليب السيئة في الدفاع عن قضية لا تمت للاخلاق السوية بصلة ، ولا دخل للرياضة وكرة القدم بها لكنها التحركات والاسقاطات العالمية التي يقودها المنحرفين واصحاب الضمائر السوداء والمصالح والراغبين في اسقاط قطر واحراجها بأي اسلوب واي طريقة وهو ما ضيق عليهم صدروهم قبل محاولاتهم .
* خسر الالمان كل شيئ قبل ان يدخلوا للملعب ويقبلوا الخسارة من اليابانيين حتى بعد ان تقدموا في الشوط الاول وسيطروا عليه اداءاً ونتيجةً وضغطوا على مرمى اليابان بقوة وبهجوم كاسح لكن صمود الحارس الياباني وخط دفاعه حرم الالمان من هز الشباك الا في مناسبة واحدة قبل فيها اليابانيون الهدف الالماني الاول من ركلة جزاء احرزها غاندوغان ، وفي الشوط الثاني تبدل الحال واجتهد اليابانيون وتألقوا في الذود عن مرماهم وشن هجمات خطيرة على مرمى نوير الذي قبل هدفين ملعوبين جميلية انتهت عليهما المباراة ، ليحصل المنتخب الياباني على ثلاث نقاط ثمينة وتنتظره مباراة يفترض انها سهلة بالنسبة له امام المنتخب الكوستاريكي الجريح والضعيف فنياً ، حيث يمكن ان تكون المنافسة في هذه المجموعة على صفيح ساخن لا يمكن التكهن بالمتأهلين منها قبل اخر دقائق مباريات المجموعة .
* اليابانيون كما نظفوا قاذورات الألمان داخل الملعب بعدها نظفوا المدرجات والملعب ، شعب معلم وراقي ودائماً في هذه الصورة المشرقة المتميزة !
* اسبانيا اظهرت نفسها بعبعاً مخيفاً في المجموعة بعد ان اكتسحت كوستاريكا بسبعة اهداف نظيفة جاءت بعد سيطرة تامة من الاسبان على ملعب المباراة وضياع وتوهان المنتخب الكوستاريكي بالرغم من وجود الحارس المتألق نافاس في مرماهم الا انه لم يقو على الصمود ولم يجد من يعاونه ويعينه على صد هجمات الاسبان وانطلاقاتهم ومهاراتهم في التسديد والتمرير والعكسيات فكان فقط يخرج الكرات من الشباك ، احرز لاسبانيا فيران توريس هدفين وسجل داني أولمو وماركو أسينسيو وغافي وكارلوس سولير هدفا لكل منهم ، رغم هذا الفوز الكبير الا انني اتوقع ان يعود الالمان من بوابة الاسبان حيث ستكون المواجهة القادمة بينهما في المجموعة مصيرية للماكينات الالمانية ان تركوا اسقاطات قضيتهم الفاشلة وانتبهوا للاداء الفني والكروي داخل الملعب واستعادوا اراضيهم لن يتأتى لهم ذلك الا بالفوز على اسبانيا في مباراة ستكون ملتهبة بينما ستنتظر اليابان هذه المباراة ان افلحت في الفوز على كوستاريكا فان فازت اسبانيا او تعادل الاسبان والالمان فقد تاهلت اليابان تلقائياً بنقاطها الستة ، وبالتالي يفقد المونديال احد كباره بسرعة ومبكراً ، اما فرضية تاهل الالمان مع الاسبان فلن ينظر لها الا بعد فوز المانيا على اسبانيا ، وغدا لناظره قريب .
* اليافع غافي 18 عام لاعب المنتخب الاسباني ونادي برشلونة استطاع ان ينتزع لقب اصغر لاعب اسباني يحرز هدفاً في المونديال بعد ان كان فابريغاس هو صاحب الرقم السابق والذي كان عمره 19 عام عندما هز شباك اوكرانيا في مونديال 2006 ، بهذا الانجاز احتل غافي المركز الثاني بعد البرزيلي بيليه الذي كان اصغر لاعب يهز الشباك وعمره 17 عام في مونديال العام 1958 .
* افتتحت المغرب مبارياتها في المجموعة بتعادل ثمين مع منتخب كرواتيا العنيد والوصيف السابق ، كرواتيا بقيادة مودريتش المعلم لم تتمكن من هز شباك الحارس يس بونو الذي صمد ورافقه وحرموا كرواتيا من التهديف بينما لم يستطع ايضاً هجوم المغرب بقيادة حكيم زياش من احراز هدف في الشباك الكرواتية رغم الفرص التي سنحت لهم وشارك مهاجم الاتحاد السعودي حمدا الله في الدقائق الاخيرة للمباراة ، المغرب ستدافع بقوة عن فرصتها عندما تقابل منتخب بلجيكا الذي فاز بالامس على منتخب كندا بشق الانفس وبالحظ بعد ان سيطر الكنديون على المباراة وتلاعبوا بمنتخب بلجيكا الذي اعتمد على الهجمات المرتدة التي افلحت مرة وحيدة وبخطأ دفاعي من دفاع كندا فاحرزت بلجيكا هدفها الوحيد الذي انتزعت به ثلاث نقاط غير مستحقة ، اكثر ما عاب المنتخب الكندي هو عدم الخبرة واللمسة الاخيرة التي كانت سيئة جداً حيث تنوعت الفرص وكثرت العكسيات والتمريرات امام مرمى الحارس المتألق كورتوا الذي استطاع ان يبعد ركلة جزاء لمنتخب كندا في الشوط الاول نُفذت برعونة وبدون تركيز ، كما ابعد كورتوا عدة تسديدات وفرص وفي المقابل لم يظهر دي بروين بمستواه المعروف واجتهد هازارد لكن بلا فائدة وطارت بلجيكا برزقها بعد ان اضاعت كندا مباراة في متناول يدها ، اذا واصلت بلجيكا بذات المستوى المتواضع فستكون الفرصة للمغرب في فعل شيئ امامها بينما سيكون منتخب كرواتيا في اختبار الاداء الكندي المتميز والذي ينقصه فقط احراز الاهداف فهل تفتتح كندا اهدافها في كاس العالم امام كرواتيا ؟
* غانا والكاميرون في اختبار قوي لتأكيد تحدي الافارقة وتحقيق انتصارات للقارة بعد تألق منتخبات اسيا بقيادة السعودية واليابان .
* السامبا البرازيلية ستكون السهرة الممتعة اليوم ، هلا بالخميس .

آخر التداعيات

* أضعف قضية في التاريخ يتم التنازل عنها خوفاً من بطاقة صفراء !

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد