تفاصيل أغرب قضية لطفلة تم تزويجها قسراً

0
184

وعند وصولها للظلط الرئيس قرب مطار الجنينة، قابلت أحد شبان القرية وكان يقود سيارته في طريقه عائداً الى القرية بعد يوم عمل قضاه بالمدينة، فأوقفته وروت له قصة طفلتها فاصطحب الام وتوجها صوب مستشفى الجنينة واثناء سيرهما وعند وصول العربة كوبري حي النسيم تعرضت عربتهما لحادث مروري ما ادى لوفاتهما الاثنين في الحال توفيت الام وقائد السيارة وهب المواطنون ووصل الخبر لقريتها وسارع الاهل وتم نقل الجثمانين لمستشفى الجنينة وانطلق الخبر كانطلاق النار في الهشيم وهب اهالي القرية الى المستشفى لاستلام الجثمانين ووقتها كانت الطفلة تتلقى العلاج بالمستشفى وعندها لمحت احد افراد عائلتها بالمستشفى فطلبت من الشرطي الذي يرافقها الاستفسار عن اسباب حضوره المستشفى وعندما سأله الشرطي جاء الخبر الطامة حينما علمت أن المتوفية في الحادث هي والدتها .
اصيبت الطفلة بصدمة نفسية عنيفة حتى كتمت انفاسها وراحت في حالة من اللاوعي وبعد عدة اجراءات طبية استفاقت ولكن اضطر الباحث الاجتماعي والمستشار القانوني لطلب اخراجها من المستشفى نسبة للاساءات والهجوم اللفظي الذي وجدته من افراد قبيلتها وعائلتها وسكان القرية الذين حضروا لتشييع الجثمانين.
وفي الصباح ذهب اليها المستشار القانوني والباحث الاجتماعي للتحدث اليها وكانت في حالة نفسية سيئة وتجاذب معها اطراف الحديث ولكنها لم تكن تقوى على الحديث ولم يجد الرجلان بداً فانفجرا في نوبة بكاء حادة لما رأوه من حالة الطفلة وعندها فقط انخرطت الطفلة في نوبة بكاء حاد وبعدها استطاعت أن تتحدث لتخبرهم أن الشخص الوحيد الذي كان يقف لجوارها هو والدتها التي توفيت وتركتها وحيدة وانه لم يعد هنالك شيء يستحق. وقالت إنها لاتريد العيش وانها تفضل الموت على الحياة وطالبتهم جميعهم بوقف الجهود التي يبذلونها من اجلها لأنها لم تعد بحاجة لشيء من هذه الفانية .
ظل الرجلين يتحدثا اليها بإلحاح فهدأت قليلاً، وبعدها اتصل والدها وطالب باحضارها فهي ابنته الكبرى والآن هو في حاجة لها لتربية اشقائها الصغار ورعايتهم فاتفق الباحث الاجتماعي والمستشار على الذهاب بالطفلة للعزاء والبقاء مع الاطفال بشرط حل القضية حلاً جذرياً فوافق الاب وتم اصطحابها برفقة الشرطة لموقع العزاء وتم اجراء واجب العزاء وبقيت الطفلة برفقة شرطية تتبع للاسرة والطفل وطلبت الشرطة من فريق المباحث التأكد ما اذا كان المكان آمناً بالنسبة لها او لا وحسب الافادات اتضح ان عدداً من اقاربها لازالوا متمسكين بموقفهم ولازالوا يسيئون اليها بعباراتهم اللفظية المشينة مما اثار انتباه المستشار والباحث وشددوا على عدم بقائها في تلك البيئة وتم ارجاعها للاسرة والطفل بغرض متابعة حل القضية جذرياً .
اتصل الاب مجدداً مطالباً بابنته مؤكداً جديته في حل القضية جذرياً وجاء رد المستشار القانوني بضرورة وجود ضمانات توفر الحماية وحل المشكلة فوافق الاب على كل شروط المستشار واحضر معه شيخ القرية وابنه الاكبر واكدوا على ضرورة حل المشكلة وقاموا بالاتصال بالزوج وجاء رد الزوج بالموافقة على تطليقها وبعد مرور فترة العزاء حصلت الطفلة على الطلاق من زوجها وعادت لاسرتها وهي الآن تقوم بتربية اشقائها الصغار عقب وفاة والدتها .

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك