صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

((تكريم شجرابي تكريم لهرم اعلامي طافح بالمهنيه))

19

(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم

((تكريم شجرابي تكريم لهرم اعلامي طافح بالمهنيه))

(التكريم) المنتظر للزميل الأعلامي القامة والهلالي القح عبد المنعم شجرابي والذي كونت له اللجان المتعدده هو في تقديري تكريم لكل المبدعين من الرعيل الأول من الأعلامين النجباء الذين خدموا الاعلام الرياضي ووضعوا اللبنات الأولى للأعلام الرياضي المؤسس الذي قأم على المهنية العالية والنزاهة والحيدة التامة بعيداً عن حرق البخور وعبادة الافراد ويحسب للاستاذ شجرابي الأعلامي المهني أبن مدينة الحديد والنار أنه قد كان مدرسة. قائمة في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة تتلمذ على يديه عشرات الاعلاميين من ناشئة الصحفيين الذين أخذوا اماكنهم في كبريات الصحف بعد أن نهلوا من مدرسة المعلم عبد المنعم شجرابي الذي لم يكن يبخل بعلمه ولابخبراته على كل ناشئة الاعلام من الزملاء الذين اقتحموا بلاط صاحبة الجلالة الصحافة فكان القائد وكان المعلم وكان المربي ولاغرو إن أصبح معظم تلاميذه من جهابذة الأعلام الرياضي،،

(لقد) عملت مع الأستاذ شجرابي في اكثر من مطبوعه كان يقف على قمة هرمها وعرفت يومها أي نوع من الرجال هذا الرجل فهو الاخ وهو الصديق وهو الموجه وهو المربي وهو الصحفي الذي يعطي بلا من ولاأذى واصدقكم القول بأنني قد استفدت من خبرات هذا الرجل وتعلمت منه الكثير من مزايا العمل الاعلامي المؤسس،،

(ولأن) الرجل أعلامي مخضرم ولأنه كان مدرسه جامعه خرجت العديد من المبدعين ولأنه كان رجل قومي توشح بثوب القوميه الفضفاض ولم يتأثر بلونيته الهلالية ولم تطغى على عمله المهني فأننا ننتظر أن يأتي يوم تكريمه فريداً متفرداً يتوافق مع كل التضحيات التي قدمها هذا الرجل عبر مشواره الصحفي الذي تعدي حاجز نصف القرن من عمر الزمان،،

((13 هلالي و6 مريخيين؟؟))

– ولاتزال هيمنة هلاريخ تسيطر على مفاصل المنتخب الوطني من موسم إلى آخر فهاهو السيد كواسي إبياه يعلن عن تشكيلته الجديده لمباريتي السغال المرتقبتين حيث ضمت التشكيلة 13 لاعب هلالي بقيادة الغربال وكرشوم ومحمظ المصطفى وروووفا وبوغبا وأخرين بجانب ستة لاعبين من المريخ بقيادة العجوز المتصابي رمضان عجب وزميله ألكومبارس محمد الرشيد والتوزه وطبنجه وأسد ومحمد النور أبوجا وجميعهم بعيدين عن التنافس الرسمي ويفتقدون لحساسية المباريات بسبب اعتماد مدربهم الصربي على العنصر الأجنبي ويضاف لنجوم ألهلال والمريخ عدد من الطيور المهاجرة التي تنتظم في الدوريات الأوروبية والعربية ونحن نتسأل هنا والحسرة تملأ كل جواننا ماهي فأئدة الدوري الممتاز بفرقه التي وصل تعدادها إلى 33 فريقاً إذا كانت لاترفد المنتخب الوطني بالنجوم التي تغذي شرأينه وتساهم في تعزيز حضوره الاقليمي والقاري وطالما أننا كنا ومازلنا ندور في فلك العملاقين هلال مريخ فماهي جدوى تدشين الدوري ألممتاز بكل ذلك الرهط الهائل من الفرق المستهلكه والتي لايحظى أي لاعب من لاعبيا بشرف الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني الذي يبقى وعلى مر السنين حكراً على لاعبي ألهلال والمريخ دون سواهما من بقية لاعبي الفرق الأخرى والنتيحة وطوال كل تلك السنوات العجاف صفر كبير على الشمال؟؟؟!!!

((القادسية والنصر نجاح والأتحاد رسوب؟؟))

– فشل فريق الأتحاد عميد الأندية السعوديه في أثبات الوجود أمام راجمات فريق العين الإماراتي حيث تجرع الأتحاد هزيمة قاسية قوامها اربعة أهداف مقابل هدف يتيم حمل توقيع لاعبه المقاتل مروان الصحفي ليبقى الفريق الأتحادي على رصيده السابق 4 نقاط في لمركز العاشر ويتصدرفريق العين الفرق برصيد12 نقطة…..

وبالمقال عاد فريقي النصر والقادسية بفوز باهر خارج القواعد حيث أمطر فريق القادسية شباك مستضيفه فريق الغرافة القطري بخمسة أهداف مع الرأفة ووصل إلى المركز الثالث بثمانيه نقاط خلف فريق شباب الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 9 نقاط،، فيما عاد النصر العالي فارس نجد من أوزبكستان بفوز تاريخي على أصحاب الأرض حيث أسقطهم بنصف درزن من الأهداف مقأبل هدفين لأصحاب الأرض ليصل العالمي للمركز الخامس برصيد 6 نقاط ولتبقى حظوظ الأندية السعوديه مشرعه للوصول للدور الثاني من البطولة الآسيوية،،،

(دبوس)
– من جديد نعيد ونعيد ونقول ماهي نتيجة الفحص في قضية النخبة المسروقة وهل قيدت القضية ضد مجهول؟ وهل ننسى ونعيش ونترك الجمل بما حمل لعطاشى الأرض الذين تعودوا أن يأكلوا عرق الناس بدون خدمة ضراع وعرق جبين؟؟؟!!!

(فأصلة ……. أخيرة)
– العين الإمأراتي خطير ومخيف هزم النصر بالأربعه والحق به العميد بالأربعه والدور على الهلال والاهلي فهل يلحقهما العين بمن سبقوهما ام يكون لهما حديث أخر للثأر لأبناء جلدتهما؟؟؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد