صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(تنظيم فجر الغد هل هو قادر على حكم الهلال)

24

نقطة … وفاصلة
يعقوب حاج أدم

(تنظيم فجر الغد هل هو قادر على حكم الهلال)

– سعدنا كثيراً برغبة الأخوة في تنظيم فجر الغد بقيادة الهلالي الشاب الغيور محمد عثمان الكوارتي المعطون بحب الهلال فقد سعدنا برغبتهم في خوض انتخابات الهلال المنتظرة وهو حق مشروع لكل هلالي ينبض قلبه بحب الكيان،،

– ويقيني بأن تنظيم فجر الغد الذي يقوده هذا الرجل الهلالي الصادق أذا لم يكن واثقاً من قدراته وقدرات المجموعة التي تعمل معه لما أقدموا على هذه الخطوة المحفوفة المخاطر فادارة نادي قيادي كبير بقامة الهلال هو تكليف شاق وليس تشريفاً ومن يظن أن الوصول لسدة الحكم في النادي القيادي الكبير هو للوجاهة والشواء الأعلامي فهو واهم دون شك فالهلال قد يعطيك الشهرة والشواء الأعلامي ويصبح أسمك على كل لسان فرئيس الهلال لايقل شأناً عن رئيس الجمهورية ولكن رئاسة الهلال تلقي على كاهل من يتقلدها اعباء جسام ومسئوليات عظمى إن لم تكن أهلاً لها فستسقط في نصف المشوار وسترمي المنديل وتغادر ساحة العمل الهلالي غير مأسوفاً عليك وبلاشك فأن الأستاذ محمد عثمان الكوارتي يدرك جيداً عظمة المسئولية التي تنتظره إن هو قد فاز بثقة الجمعية العمومية لقاعدة الهلال الجماهيرية العريضة فهنالك الكثير من الأعباء التي تنتظر المجلس الجديد والتي تنوء بحملها الجبال أهمها وأكثرها أهمية اعادة تأهيل الأستاد بكل احتياجاته من المقاعد في كل الدرجات والكشافات بجانب تاهيل النجيل الطبيعي وتنفيذ كل متطلبات الكاف حتى يصبح أستاد الهلال مستوفياً لكل شروط الكاف لأستقبال المباريات الأفريقية على ملعبه وهذه الجزئية تعتبر من أهم الأولويات أضف إلى ذلك تدعيم الفريق بعدد من العناصر الأجنبيه والمحليه المتميزه حتى تساهم بجهودها في تعزيز مسيرة الهلال في دوري أبطال أفريقيا ولن ننسى الهم الأكبر المتمثل في رأب الصدع بين افراد الاسرة الهلالية الواحدة اللتي إن أشتكى منها عضو تداعت لها سائر الأعضاء بالسهر والحمى فكل هذه الملفات الحيوية تنتظر المجلس الجديد والسيد محمد عثمان الكوارتي وأركان حربه من الاعضاء المساندين يدركون جيداً أنهم سيواجهون دورة صعبة تحتاج للجهد والفكر والمال فهل هم قادرين على قيادة النادي وتوفير كل تلك المعينات أم ان تنظيمهم سيعلن الأنسحاب عندما تفتح الجمعية العمومية أبوابها؟؟

– بقى أن أقول بأن نادي التربية البدنية نادي الديمقراطية الحقه نادي الهلال العظيم قد عرف وعلى مر السنوات بتفرده وتمسكه بأرساء قواعد الديمقراطية بعيداً عن مجالس التعين التي عانى ويعاني منها أهلنا في القبيلة الحمراء وبلاشك فأن تعدد التنظيمات في جمعيات الهلال العمومية يعتبر من الظواهر الصحية التي ارتبطت بأسم الهلال نادي الديمقراطية التي لامناص عنها فبعد تنظيم فجر الغد ومجموعة السوباط فأننا ننتظر ان تلتقط بقية التنظيمات القفاز لتعلن عن رغبتها في خوض غمار الجمعية العمومية لنادي الهلال وللرئيس السوبر مان أشرف الكاردنال والرئيس صلاح ادريس وللرئيس طه علي البشير نسوق الحديث وندعوهم دعوة من القلب للتقدم بترشيحاتهم للدخول في معترك الانتخابات القادمه حتى نحس بأن أهل الهلال مهمومين حقاً بأمور ناديهم وأنهم لن يتخلوا عنه ولن يتركوهوا تتلاطمه الأمواج الثائرة والرياح الهوجاء؟؟

((حتى أنتم أيها الأحباش؟))
– ماتقوم به دويلة الشر الامارات العربية المتحدة بقيادة شيطان العرب محمد بن زايد في زعزعة أمن المنطقة وزرع الفتن فيها أمر بات معلوماً لكل ذي عين بصيرة فالرجل استنفذ كل ثرواته من أجل تحقيق مطامعه الدنيويه ناسيا أو متناسياً بأن قدرة الله أقوى من كل البشر وأن مطامعه لن تتحقق حتى لو ظل يمارس تلك الفتن الرعناء في كل بلاد العرب والمسلمين لأن الله لاينصر الظالم ولن يجعله يعيش في رقد من العيش فسياتيه يوم يتمنى فيه العافية وهو يوم يرونه بعيداٍ ونراه قريباً فمهلاً أيها الشيطان المجرم فالقصاص آتي بأذن واحد أحد فلتمسكوا الخشب؟؟؟

– ومما يؤسف له حقاً أن تنغمس دولة صديقه مثل اثيوبيا يربطنا بها حسن الجوار فمن المؤسف أن تنغمس تلك الدوله في تلك البؤرة النتنة فتفتح ذراعيها لأبن زايد لكي يجعل من أثيوبيا مصدر خطر خطير على السودان وأهله وهو أمر وجد الاستنكار عند كل العرب والسودانيين على حد السواء ولاندري إلى متى سيبقى أبو أحمد كمجرد تابع لأبن زائد من أجل حفنة من الدولارات يستبيح خلالها كل الاعراف والمواثيق التي تربط بين دول الجوار بلا واعز من ضمير وحتى لايعتقد أبا أحمد ومن ورائه شيطان العرب بأن السودان دولة مستضعفة يمكن الهوان عليه في أي زمان ومكان فأننا ومن هذا المنبر الحر نناشد الرئيس البرهان وأركان حربه في القوات المسلحة السودانية بضرورة رد الصاع صاعين لأبي أحمد ودولته المعتدية وليكون الرد بالمثل بأرسال المسيرات لقلب مطار اثيوبيا الدولي فالعين بالعين والاذن بالأذن والأنف بالانف ومافيش حد احسن من حد ولانامت أعين الجبناء وغداً سيعرف اللذين ظلموا أي منقلب سينقلبون؟؟؟؟؟؟

(.فاصلة .. أخيرة)
– في جلسة كروية بمنزل الراحل عبد الله رابح وكان يعاني من بعض الالام حيث ضمت الجلسه كبار الرياضيين هلالاب ومريخاب ومورداب بقيادة فؤاد التوم ومحمد التوم التيجاني وعبد الله السماني وحسن محمد عبد الله والياس كردمان وكمال وهبه ودياب ادريس وأخرين وتحولت الجلسة الى منتدى رياضي ناقش خلاله المجتمعون كل مشاكل الرياضة السودانية وكان أن اختلف الأقطاب حول ثلاثي الهلال جكسا وكسلا والدحيش وأيهما الأحرف والأكثر ابداعاً وأمتاعاً ولم يتوصل الحاضرين إلى نتيجه مقنعه حيث اصر كل حزب على لاعب معين من اللاعبين الثلاثة فما كان من الاستاذ الياس كردمان إلا أن اصر على١١ الاتصال بصديقه عز الدين الدحيش لاستطلاع رائه في الأمر فكان رد الدحيش شافياً وكافياً حيث قال بتواضع الكبار بأن كسلا لم تلد حواء السودانيه مثله وجكسا اسطوره عالميه ولم يتحدث عن نفسه بشيء… أنه الزمن الجميل زمن التواضع ونكران الذات والتغالب على النفس،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد