توالي الاعترافات الصادمة حول مقتل الشهيد احمد الخير تحت التعذيب 

0
86

امدرمان  _كورة سودانية

توالت اعترافات شهود العيان الصادمة حول تعذيب ومقتل الاستاذ  احمد الخير  علي يد(41)فردا من جهاز الأمن والمخابرات الوطني داخل معتقلات الأمن في أعقاب إحتجازهم في تظاهرات سلمية نادت بإسقاط النظام في شهر يوليو من العام الماضي بمنطقة خشم القربة شرقي السودان وكشف رئيس حزب ألمؤتمر السوداني خشم القربة  ومعلم بالمعاش الطيب محمد  في جلسة امتدت لسة ساعات متواصلة وقال الشاهد لقاضي  الإستئناف ََ الصادق عبد الرحمن لدي مثوله أمام محكمة امدرمان وسط الجنائية ان القتيل صديقه الحي ويعمل معه في مجال التدريس واان لديه بلاغ من ادارة مرحلة الاساس بسب طعنة حول تزوير نقابة المعلمين

قال الشاهد اانه خطط ورفقائه للخروج في مسيرة بعد انتهاء المسيرة ذهب إلى منزل مناسبةفي الاثناءشاهده عربة

جهاز الأمن تقف امام منزله وحضر اليه المتهمين وعندما خرج وجد المتهم ال(٣٧)كان بيده عصا وكلاش ومعه المتهين ال(٣٥) وطلبو ا أن يستقل  المركبة واضاف عند وصوله مباني الأمن بخشم القربة قام المتهم ال (٣٧) بضربه بعصا وبعدها  قابل (٦)اخرين انهالواعليه ضربا بالهراوات واسترسل الطيب في شهادته أمام المحكمة انه وجد مجموعة من المعتقلين داخل المبني ممددين علي الارض وطلب منه احد المتهمين بالانضمام اليهم وانه طلب منهم الزحف في أرض مليئة بالخرصانة والرمل وحصي واشجارشوكية، واضاف الشاهد انه زحف حتي وصل الي حفرة  مستدير  وامره بالجلوس عليها  مع ابقاء ارجله في الخارج   واشار الي انه جلس مسافة طويلة علي الحفر ووصف الوضع بانه مولم جدا

واوصل الشاهد انه تم إخراجه من الحفرة ووضعه  في الزنزنة بواسطة  المتهم ال (٣٠) ، وصف الشاهد الزازنة بانها ضيقة  عبارة عن متر ونص في مترين ، وجد داخل الزنزانة احد المعتقلين ممدد علي الارض واياده بعيدة من جسده، سلم عليه ولم يرد السلام ، وبعد فترة من الذمن تم احضار شاهد الاتهام الاول امجد بابكر للمعتقل الذي سال من الشخص الممدد وذهب نحوه واتضح انه القتيل الخير حاول التحدث معه لكن المرحوم لم يرد الا بعد مسافة وذكر بانه تعرض للضرب الشديد واضاف كل نص ساعة بتم احضار واحد من المعتقلين واكد بان المتهم ال(٣٧)احضر المعتقل امجد ويده متورمة وجلابيته ممزقة ، ثم حضر المتهم ال(٤٠) واحضر للمعتقلين ماءوعدهم باحضار الاكل بعد فتح المحلات التجارية بسبب اغلقها لصلاة الجمعة بعد الصلاة  مباشرة حضر المتهم الثالث يرتدي بدلة سفاري وقف امام باب الحراسة ، وقال ليهم الصعاليق ديل مالم نضيفين سالم انتو عايزين تسقطوا الحكومة  ووعدهم بحفل يليق بهمم

بعدها حضر المتهم (٣٧) فتح باب الحراسة وطلب منه الخروج بدون احزية ووجدومجموعة العساكر في شكل قوس وهم المتهين الثاني والرابع واخر قاموابضربهم ،واشار الي ان الضرب كان في شكل مجموعات

وقال الشاهد ان  المتهم ال (٤٠)عندما اشتد  الضرب عليهم طلب من القوة ان توقف الضرب وكان يترجاهم واكد بان المتهين قاموا بسحب المعتقلين امجد والقتيل احمد خلف المبني وتم ضربهم ضرب مبرح من قبل المتهين الثاني والثالث وبالاضافة الي ثلاثة من المتهين كانو ملثمين وكشف الشاهد ان المتهين الذين قاموا بتعزيب المرحوم والشاهد الاول امجد وهم الثالث وبالاضافة الي ثلاثة من افراد القوة وكان خلفهم المتهم الرابع قاموا بسحب المرحوم والشاهد خلف المكتب

قال الشاهد  بان سمع  المتهم الثاني طلب من احد افرد القوةان يحضر سيخة واضاف بانه شاهد المرحوم كان بهرول حتي وصل الزقاق وكانت القوة بتضرب فيه وبعد لحظات سمع المرحوم بصرخ عاليا ، بعدها تم احضار بواسطة اثنين من القوة مسنود وقال الشاهد تم رفع المعتقلين علي العربات والقتيل كان ممدد علي الارض لايستطيع الوقوف علي طول ، طلب القوة منهم اسناد زمليم والشهود امجد وكمال قرش سندو المرحوم وتم رفعوا علي العربة واضاف بان  افراد القوة قامت بجر المرحوم من العربة وقالوا له عفنت العربية وطلبوا منه ان يدخل الحمام ، وبعدها تم وضعه علي العربة.

بعد نصف ساعة القوة قالت احمد دخل في غيبوبة وهو الان بتلقي في العلاج وحالته مستقرة ، وطلب الشاهد مقابلت الطبيب لانه يعاني من الم في الظهر تم استصحابه  للمستشفي وبعد ماخلص طلب زيارة استاذ احمد ذكر له احد افرد الجهاز الذي كان يرافقه بان استاذ احمد في العناية وممنوع زيارته

 وفي اليوم الثاني سمع وفاة احمد َوكش للمحكمة عن تعرضه للفشل الكلوي نتجة التعذيب يذكر ان الدفاع طلب استبعاد  الشاهد  بيد ان المحكمة ارجات الطلب لوزن البينة


المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك