جريمة بشعة في امدرمان .. حرق صبي حيا بسبب موبايل بعد اقتياده بكارو وإدخاله راكوبه قبل إشعال النار بجسده

0
58

دونت شرطة الأسرة والطفل بلاغاً بتعرض الصبي خليفة عبد الكريم حامد لعملية تعذيب قاسية لا يتحملها البشر وذلك بنقله بواسطة أحد المتهمين بكارو وتكتيفه بالحبال والاتصال بشخصين قاما بالحضور بركشة وأدخلوا الصبي وهو مكتوف الأيدي والأرجل إلى راكوبة وسحب البنزين من الركشة وإشعال عود الثقاب عليه ليصرخ الصبي خليفة من الألم الرهيب الذي أصابه جراء النيران المشتعلة في جسده .

وبالعودة إلى تفاصيل الحادثة فإن أحد المتهمين على معرفة وثيقة بالصبي خليفة الذي ترك مقاعد التعليم مبكراً ليعمل في طبلية بها بعض الخردوات تدر عليه دخلاً بسيطاً يساعد به أسرته وتشاء الأقدار أن يفقد أحد المتهمين جهاز موبايل ليقوموا بتوجيه الاتهام للصبي خليفة مطالبين بإعادة الموبايل إلا أنه أنكر علاقته بالموبايل وهذه الإجابة من الصبي لم تعجب المتهمين ليقوموا بترصده مع صلاة الجمعة داخل أحد نوادي المشاهدة والأمساك به وتوثيقه بالحبال ورفعه على عربة كارو بعد أن وجه له لكمة في فمه أدت الى تساقط أربعة من أسنانه لتسيل دماء الصبي خليفة وهو يئن من الألم .

إلا أن هذا المشهد المؤلم لم يردع المتهم عن مخططه ليقوم بالاتصال بشخصين حضرا إلى المكان الذي قام بوصفه المتهم لهم ليصلا بركشة بالقرب من إحدى الرواكيب بمنطقة صابرين التابعة لمحلية كرري ليقوم أحد المتهمين بأخذ بنزين من الركشة وسكبه على جسد الصبي خليفة وإشعال عود الثقاب لتتعالى صرخات الصبي من الألم وهروب المتهمين الثلاثة وتشاء رحمة المولى أن يمر أحد المواطنين بالقرب من مكان الحادث ليقوم بإطفاء النيران المشتعلة في جسد الصبي خليفة الذي ظل يئن من الألم ليتم اسعافه إلى حوادث أم درمان ومنها حول إلى قسم الطوارئ والاصابات جراحة التجميل ليشرف على حالته أخصائي التجميل طلال جرقندي وداخل العنبر ظل الصبي خليفة يئن من الالم كلما عبرت نسمة هواء على جسده المحترق ولم تشفع المراهم في إزالة ألم الحريق الذي شوه جسده النحيل ليقرر الأطباء حجزه لتلقي العلاج.

لتقوم شرطة حماية الأسرة والطفل بأم درمان بمتابعة البلاغ وتدوين إفادات الصبي خليفة بحسب صحيفة الدار وهو يئن من الألم ليتابع أفراد المباحث اجراءات القبض على المتهمين إلى حين تقديمهم إلى المحكمة وظل والد الصبي عبد الكريم حامد يتابع إجراءات علاج إبنه وهو لا يصدق ما حدث لإبنه مهما كان الخلاف حول موبايل أو قنطار من الدهب ولا حول ولا قوة إلا بالله.

جريدة الدار

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك