حتى لا يصاب الهلال في مقتل..!

0
132

رمية تماس
بابكر مختار
حتى لا يصاب الهلال في مقتل..!

‏‏‏‏
*باختصار!
*حتى لايصاب الهلال في مقتل!
*مصلحة الزعيم تتطلب قدر كبير من الحسم!
*لا يجدي مع المرحلة المقبلة لغة الاحتمالات ولا تنفع لغة الانتظار!
*نعم..واقع الحال في الهلال ينذر بالخطر في ظل اقتراب معارك الحسم الافريقية ولقاء الجيش الزنزباري على بعد اسبوعين ونيف من الان، وفي ظل اعداد غير مقنع لكبير الكرة السودانية في ارض الامارات وبتدريبات خالية من التجارب الودية التي تمنح المدرب واللاعبين قدرا معتبرا من الجاهزية الفنية والبدنية قبل النزول الي ارضية ملعب الجوهرة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري لمنازلة ضيف الهلال الزنزباري في ذهاب ابطال القارة السمراء للعام)2019(!
*نعم..حتى لا يصاب الهلال في مقتل يا ادارة النادي الازرق لابد من حسم الملفات اليوم قبل الغد، ولابد من تسمية المدرب القادم لقيادة الدكة الفنية حتى ولو كان من المدربين الوطنيين حتى نمنح الوافد الجديد فرصة الوقوف علي قدرات اللاعبين من خلال تجارب ودية اعدادية معتبرة بارض الجوهرة، حيث يستوجب الحال دعوة علي الاقل فريقين من القارة السمراء للمساهمة في اعداد الفريق قبل المواجهة الرسمية في ذهاب الابطال!
*نعم..مواصلة التدريبات بالامارات حتى في وجود تجارب ودية مع فرق الامارات لن تفيد الهلال في شيء ولن تقدم لجهازه الفني واللاعبين القدر الذي يكفي من اللياقة البدنية وفورمة المباريات، حيث تختلف الاجواء الافريقية كثيرا عن الاجواء الاسيوية وتحديدا فرق الامارات التي تلعب الكرة السهلة التي تعتمد علي التكتيك ورسم الملعب بينما تعتمد الكرة الافريقية في المقام الاول علي الاندفاع البدني وقوة الالتحام، وهو ما لا يتوافر في الملاعب الاماراتية مع كامل التقدير والاحترام ولكنها الحقيقة التي يجب ان نستند عليها في مسيرة اعداد الازرق للبطولة الافريقية التي ستنطلق بعد نحو اسبوعين من الان!
*نعم..قرارات حاسمة وصارمة نتمناها ان تبلور علي ارض الواقع لمجلس ادارة نادي الهلال لان الاعتماد على قطاع الكرة يعتبر مضيعة للوقت ليس الا، ولن يجدي تغطية السوالب في هذا التوقيت او محاولة ذر الرماد في العيون، فالاعداد للبطولة الافريقية يختلف عنه كثيرا للتنافس المحلي والذي لا يحتاج لكثير اجتهاد وبالتالي فان قطع معسكر الامارات اليوم قبل الغد يعتبر القرار السليم وبداية تصحيح المسار، وفي ذات الوقت الاستفادة من اخطاء العام الماضي والذي شهد في بدايته عدم اكتراث لفترة الاعداد وتلكا الهلال كثيرا في السفر لاقامة معسكر تحضيري باواسا الاثيوبية واداء عدد من المباريات، رغم الاعلان عن ذلك، ولكن لم ينفذ المجلس معسكر اثيوبيا وفي ذات الوقت فشل في المشاركة في بطولة دول شرق ووسط افريقيا سيكافا بسبب رفض الاتحاد السوداني للازرق بالمشاركة في تلك البطولة، وبالتالي ظهر الهلال بصورة متواضعة للغاية علي الصعيد القاري وتعرض لاربع هزائم خارج قواعده وخسارة خمس في مرحلة المجموعات علي ملعب الجوهرة!
*خلاصة القول ان عودة الازرق على وجه السرعة من الضروريات، وفي ذات الوقت تقديم الدعوة علي الاقل لفريقين من القارة الافريقية للتباري معهما قبل النزول الي ارضية ملعب الجوهرة، يمنح اللاعبين جرعة بدنية وفنية طيبة خصوصا وان الفريق الزنزباري دخل مباشرة في الموضوع وخاض امس تجربته الودية الدولية الثالثة، في برنامجه الاعدادي اضافة لمشاركته الرسمية في منافسة الدوري المحلي باتحاده، ما يؤكد الى ان الفريق الزنزباري اكثر جاهزية من الازرق قبل نزال اواخر الشهر الجاري بملعب الجوهرة بامدرمان..ونعود باذن الله.
اخر الرميات
*لا ينفع غير عودة الفريق فورا وتسمية الجهاز الفني الذي سيقود الدكة الزرقاء وخوض مباراتين افريقيتين قبل نزال الابطال!
*الاستفادة من اخطاء الموسم المنصرم تقي الهلال الظهور البائس التي كان عليها خلال مشوار التصفيات في الابطال ومجموعات الكونفدرالية!
*تعالوا بكره!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا