صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

حراك داخل الاتحاد العام لكسب الولاء استعداداً للانتخابات

439

تشهد اروقة الاتحاد العام لكرة القدم حراكا ملحوظا ونشاطا متصلا ولم يعد خافيا للمتابعين فحواه ومالاته وتمثل الحراك فى محاولات كسب الولاء وتقريب وجهات النظر بين الفئات والمجموعات التى تشكلت داخل منظومة لجان الاتحاد وتكدست دون ان يشعر بها احد وباتت القرارات رهينة بردة فعل و توقعات لابد ان يحسب ويحترس لما يعقبها فققدت مصادر القرار كثير من تمكينها وسيطرتها على حلبة الصراع التى فيما يبدو ان دائرتها تذداد اتساعا وتمددا ولعل اتساع دائرة نشاط وسلطات لجنة المنتخبات جعلها فى مقدمة اللجان التى تحتاج لتقليص سلطانها ومحاصرة تمددها الذى اوصل به الحد ان تقوم بادوار التسويق والتلفزة والتدخل فى شئون اداراة الاندية وربما امتد لخيارات قائمة المنتخب او كما اوحت بعض التصرفات بذلك ان لم يكن حقيقة وبلاشك فان الوضع هنا يستحق ازالة تمكين عاجلة
والغريب ان بعض اللجان تفتقد للصلاحيات ولاتجد لها كبير اثر فى محصلة الاداء العام فى سجل دورة الاتحاد الحالية والتى شارفت على نهايتها
فالشاهد ان لجنة كرة القدم داخل الصالات والشاطئية اكتفت باعلان تنظيم البطولة الاولى ونجحت فى تسجيل الاندية ولاعبيها ثم رضخت لسطوة الخلافات بين رئيسها المكلف ورئيس الاتحاد وعجز المكتب التنفيذى للاتحاد فى الوصول لحل وسط يخفف على الاندية التى انفقت ما انفقت فى تسجيل لاعبيها ليكون الوضع فيها خير مثال للتمكين الذى يجب ان يتاح للجنة تحرم من ممارسة صلاحياتها
وبذات المقارنة فان لجنة كرة القدم للسيدات مارست تمكيننا وتمددا واجب التوقف عنده ومعالجة امره فلم نسمع عن لجنة خاصة لادارة الاشكالات التى صاحبت النسحتين اللتان نظمتها اللجنة ولم يفيق الجميع الا بمفاجئة اعلان اختيار اول منتخب لايعرف كيف اختير بيد ان مفاجاءات تمكين لجنة السيدات تواصل لنسمع عن استجلاب لاعبات من الخارج لايعرف ان كن يلتحق باندية فى مهجرهن او ان الصداقات تربطهن باميرة دورى السيدات او مقربين منها هو ما اتاح الفرصة لاستدعائهن وبالطبع هنا الحالة الثانية لازالة التمكين المطلوبة وسط لجان الاتحاد
ولم يعد خافيا على اجهزة الاعلام ومسولى الاندية ضيق ذات اليد الذى تعانى منه لجنة اوضاع اللاعبين والتى يقال بانها تعانى من تعنت صادم فى تنفيذ قراراتها رغم توافقها مع الانظمة الدولية لكن يرفض لها التدخل فى معالجة مشاكل انتقالات اللاعبين التى انشئت من اجلها وسميت باسمها لذا فهى تحتاج لان تمنح فرصة لتمكين نفسها وتعميم تعليماتها بما يحقق اهداف ميلادها قبل انتهاء صلاحيتها بحلول امد الدورة الحالية لمجلس الاتحاد
ولايختلف الوضع عن الامثلة الواردة الاشارة اليها عن بقية لجان الاتحاد فهى مابين حوجة لاتاحة فرصة لتمكين نفسها واظهار هيبتها او انها فى حوجة عاجلة لازالة التمكين المتاح لها بطلق يديها لتداخل صلاحياتها فى ما لا يعنينها ولعل بعض من موظفى ادارات الاتحاد مارسوا صلاحيات تفوق عمل اللجان وتوكد ذلك التمكين المتاح لهم ومثل تدخل البعض فى تحديد من يحق له دخول المباريات الدولية خير دليل على التمكين المطلوب ازالته عاجلا
ومابين الازالة المرغوب فيها والاتاحة التى يامل فيها منسوبى اللجان قد لايكفى متبقى الوقت لادارك مايمكن ادراكه سيما ان لجانا قد تسابقت ايادى لاعلان ميلادها موخرا يعتقد بانها ستجهض فى خضم الحراك الانتخابى ومساوماته او هكذا توحى مجريات الامور باعتبار انها قد تفتح ملفات مشابهة لما انشئت له

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد