صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

حرب العضوية بالهلال ..!

2

 

إلي أن نلتقي
قسم خالد
حرب العضوية بالهلال ..!
حدد ت لجنة الطؤاري بالاتحاد الافريقي لكرة القدم الفاتح من سبتمبر المقبل بحسب ما افادت (بوابة تونس الرقمية) موعدا للفترة الاولى لتسجيل قائمة الاندية لبطولتي الابطال والاتحاد الافريقي (الكونفدرالية ) وتستمر حتى الـ(20 ) منه على ان تبدأ الفترة الثانية من (21 سبتمبر الي 30 منه) ونبه الاتحاد الافريقي على عدم مشاركة اللاعبين الذين تم قيدهم في الفترة الثانية اي قبل ثمن النهائي في البطولتين مع الغاء الغرامات المالية التي كانت في الفترة الماضية فيما يتعلق بقيد اللاعبين .. انتهت هذه الجزئية من الخبر ، وطالما ان الاتحاد السوداني حدد الثامن عشر من اغسطس المقبل فاستحالة بمكان ان يكتمل الدوري قبل الموعد الذي ضربه الاتحاد الافريقي لكرة القدم وهو ما يعني ايضا ان الاندية السودانية لن يكون بامكانها ان تجري اي اضافات على كشوفاتها ، اي انهم سيخوضون البطولة الافريقية بالقائمة الحالية الامر الذي يضعف حظوظها في الاستمرار والمنافسة على الادوار المتقدمة من البطولة ، واضعين في الاعتبار ان الاتحاد السوداني لكرة حدد موعد افتراضي لحركة تنقلات اللاعبين وهو شهر ديسمبر اي نهاية العام وقتها تكون الاندية الافريقية وصلت الي المراحل النهائية ، وبالتالي فان التاريخ الذي قطعه مجلس الاتحاد السوداني بانطلاق المسابقة في الثامن عشر من اغسطس المقبل يهدر حقوق الاندية في الاضافات التي تنوي القيام بها وعليه فان امر استمرارها في البطولات الافريقية يصبح مهددا رغم خطوة الاتحاد الافريقي بالغاء الدور التمهيدي لمسابقاته .
تعودنا بالطبع من اتحاد شداد اتخاذ مثل هذه القرارات التي تضر بمصلحة الكرة السودانية ، كل المهم عند شداد ان يحكم رائه ويسير الاتحاد على حسب ما يريد ويرغب ، حتى وان كانت رغبته ضد تطور الكرة السودانية ومصلحة الاندية .
اخيرا اخيرا ..!
قامت المفوضية الولائية باصدار قرار بفتح ابواب العضوية بنادي الهلال للراغبين في نيلها او الراغبين في التجديد ، وعندما حضرت التنظيمات للاكتساب او التجديد فتاجأت بان مجلس ادارة نادي الهلال اغلق ابواب النادي ومنح مسئول العضوية اجازة مفتوحة بدعوى ان البلاد تمر بموجة وباء كورونا ، ولم تمضى سوى ايام معدودات حتى خاطب المجلس الاتحاد السوداني لكرة القدم بعقد جمعية عمومية لاجازة النظام الاساسي ،وكأن الجائحة غادرت البلاد ، الخديوي للاسف الشديد يعتقد انه ازكى من الجميع ، اغلق ابواب العضوية وفي نفس الوقت طلب من الاتحاد عقد جمعيته العمومية لاجازة النظام الاساسي ، فكيف له اي المجلس يرفض فتح ابواب العضوية منعا للازدحام ، وفي نفس الوقت يطالب بعقد الجمعية العمومية ، اليس هذا نوعا من (التركيب) الذي يعشقه الرجل لفظا وسلوكا .
طالب الرجل بعقد الجمعية العمومية للهلال دون ان يرسل للاتحاد المسودة الاخير بعد التعديلات التي طالب بها الاتحاد ، طالب الرجل الاتحاد بعقد الجمعية العمومية وحدد لها تاريخا وهو يغلق ابواب اكتساب العضوية الجديدة ، ودون ان يتمكن الاعضاء من تجديد عضويتهم ليتحكم في الاصوات ، بربكم هل هذا نوعا من (الفهلوة) ام ياترى نوعا من السبهليلة ، ام هو استهتار بامة الهلال التي يدعي انه زعيمها الاوحد .
حدثني من اثق فيه ان النظام الاساسي الذي ارسله الخديوي للاتحاد السوداني قبل التعديلات التي اجراها الاتحاد يكرس لهيمنة الرئيس على كل مفاصل المجلس (برفد من يشاء ، ياتي بمن يشاء ) اي انه اراد ان يحول نادي الديمقراطية لناد ديكتاتوري يتحكم فيه بالصورة التي تروق له .
الان ليس هناك جمعية عمومية ستقام لاختيار مجلس ادارة جديد يحكم النادي قبل ان تنعقد الجمعية العمومية العادية لاجازة النظام الاساسي للنادي ، تلك هي الحقيقة ، والقانون يمنح الرجل للاسف الشديد الاستمرار في منصبه طالما انه طالب الاتحاد بعقد الجمعية العمومية لكن الاتحاد رفض قيامها كما رفض قيام كل الجمعيات العمومية للاسباب الصحية التي تمر بها البلاد .
اخيرا جدا ..!
المعركة الحالية في الهلال هي معركة العضوية ، واكتساب العضوية او تجديدها امر يخص الوزارة والمفوضية الولائية طالما ان الرجل لا يرغب في فتحها لانه على قناعة تام ان الوصول او الاستمرار في منصبه يمر عبر بوابة العضوية لذا فهو يحكم اغلاقه الان ، ويعتقد ان بامكانه ان يعقد جمعية عمومية عادية لاجازة النظام الاساسي دون ان يفتح ابواب العضوية ، الم اقل لكم ان الرجل يعتقد انه بالغ النباهة والبقية مجموعة من الاغبياء ؟
اصرار الرجل على اغلاق ابواب العضوية ينفي الادعاء بانه زاهد في الاستمرار رئيسا للهلال ، والنظام الاساسي الذي اعده قبل ان يقوم الاتحاد (بتنقيحه) يؤكد على انه اراد ان يكرس الديكتاتورية في ابشع صورها .
نواصل
اذهبوا فانتم الطلقاء
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد