صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

حصيلة دوري بطال أوروبا  23 طريق إسطنبول 

125

الحكيم حريكة

زاع صيتهُ بتغلبه علي فريق بارسا تشافي إحدى أبرز المرشحين للظفر باللقب بعد ترميم صفوفه بصفقات مثالية قام بها في الميركاتو الصيفي.إنتزع  بطاقة تأهله من براثن البارسا وعلى ملعب كامب  وعلى أنظار ما يقارب التسعين ألف مناصر كتلوني ،بطاقة منحتهُ أحقية الحُلم بالوصول إلى نهائي طال إنتظاره لأكثر من عقد من الزمان من أيام جوزي مورينهو وقائد ثورة الأتحاد الكاميروني الحالي صمويل ايتو

بدأت أجراس العودة تدق مُبكراً على ملعب سانسيرو الذي أظلتهُ غيوم الأمال عقب تتوجيه بلقب السيريا الغائب عن خزائن الفريق من أعواماً عجاف  ،لتتضاعف أمال الجماهير الناشدة بعودة زو الأُزنين لخزائن النادي، على أقدام صفوة نجومه وقبطانهم المحنك و أسطورة فريقهم الساخر
تخطى العريق االمجموعات وأخفق على المستوي المحلي والمحافظة على لقبه الذي لاحت معالم إبتعاده منذ نهاية الجولة الأولى ليبقى الأمل منصباً بأكمله على دوري الأبطال

 

أرقام النرويحي هالاند  تُخيف من يدرك الأرقام وتأرجح كفة الميزان التكهني على أندية المراهنات
أبرز السيتيزنز عضلاته وكشر عن أنيابه مُبكراً ،ليدرك الجميع أن للفريق بدلاء أفضل من لاعبين الصف الأول لدى منافسيه
وعرف ذلك من خلال مداورات تشكيل المدرب بيب غارديولا، الذي ترى بعض الصحف الغربية بأنه يبالغ في شأن المداورة كثيراً بإدراج بعض اللاعبين في أماكن لا يجيدون اللعب عليها ك إشراك إستونز على خانة الإرتكاز او ديبروين على الجناح الأيسر ،لكن الأخطاء تغتفر عند الفوز وتكاد أن لا تُذكر

زو الأُزنين وجائزة  فردية وشارة قيادة
التمرس على البطولة يعني كيفية التحكم على تسير أهم دقائق اللعب التسعين عند الضغط والإفتكاك والهجوم والعكس ولا يوجد فريق متمرس يملك أكثر من لاعب، في حصيلتهم أكثر من ثلاث ألقاب دوري أبطال أوروبا وهذا يعني من دون شك بأن له لاعبين يمكنهم الوصول إلى النهائي على أقل تقدير لا سيما اللقب
الدمج بين عامل الخبرة والروح الشبابية هي الإبقاء على إرث و هوية الفريق وهذا ما قام به كارلو انشيلوتي مع تشاوميني وكامفينغا و رودريغو لا سيما الصغير فيني جنيور الذي حجز مقعده على التشكيل منذ أمد بعيد دون منافسة وتُغِيب المنافسة على مقعده في حال غيابهِ كذلك .

….

لا تاريخ عند إطلاق الحكم صافرة البداية على ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة مدريد معقل إبن ملك أسبانيا وبطل أخر نسخة لأبطال كبار أوربا، لقاء بين المتمرس والطموح بين الأكثر تتويجاً وبين عديم التاج
شق الريال مدريد طريقه نحو اللقب الأغلى بتصدره لمجموعته الذي جنبه مقابلة نابولي إيطاليا ليضع نفسه علي رأس زعيم الأنجليز ليفربول بتغلبه عليه في الانفيلد والسانتياغو ليخطو نحو ربع النهائي لمواجهة أزرق لندن شيلسي الذي بدأ بمستوي لا يحسد عليه مُنذ بداية الموسم جراء الإقالة التي حالت دون حدوث الأفضل وكذلك الإستقرار الإداري والإصابات والصفقات التي فشلت في تعزيز صفوف الفريق ،ليودع المنافسة الأوربية  أمام ريال مدريد بنتيجة ثلاث أهداف مقابل هدف في مجموع المبارتين ،ستامفورد وسانتياغو
فشل الثنائي الإنجليزي في إقصاء ريال مدريد يعود جذء منه للمستويات المهزوزة  التي بدأو عليها منذ إنطلاق موسم التنافس الكروي على جميع الأصعدة المحلية و القارية، فكانت خسارتهم في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال هي إحدى الخسارات فقط لا أكثر بسبب ما قدموه من مستوى في مباريات خروج المهزوم
أخرج أثنان فوجد نفسه على براثن الثالث،ولا طريق إلى أسطنبول  إلا عبره.

ملعب سانسيرو معقل كبار مدينة ميلان وإيطاليا أو ملعب جوزي مياتزا
هو أحد أكبر وأعرق معالم كرة القدم في إيطاليا والعالم
بدأ ميلان رحلته في ثمن النهائي بلقاء عملاق لندن توتنهام الذي تنحى عن بطاقته للعريق بعد الأداء المهوول الذي ظهر عليه عناصر الميلان في مباراة لندن وميلان بمجموع هدف لصفر في المبارتين
واضعاً قدميه على ملعب ارماندو مارادونا جنوب إيطاليا معقل نادي نابولي الذي ظهر بمستوى أكثر من جيد بتصدره لمجموعة ضمت ليفربول.
تخطى نادي الميلان نابولي في مبارتين مثيرتين بين ملعب ارماندو ماردونا والسانسيرو ليجد نفسه وجهاً لوجه  مع إبن المدينة وخصمه اللدود.

بهدف يستحيل أن يسجله الكرتوني كابتن ماجد ،فعلها النرويجي في شباك دورتموند لِيسوق بارجة الفيلسوف إلى ثمن النهائي لمواجهة النادي الألماني لابيزج الذي تخطاه دون شعور بسير المبارتين بين ألمانيا وإنجلترا بسباعية نظيفة في إياب الجولة التى إنتهى ذهابها بهدف لكل فريق ،ليضع نفسه في ربع النهائي لمواجهة  النادي البافاري بايرن ميونخ الذي أُقصي هو الأخر في نتيجة المبارتين بعد ثلاثية ملعب الأتحاد وتعادل أليانزا أرينا ليكشر السيتي عن أنيابه علانيةً عن بحثه لأول لقب قاري في مواجهة أكثر الأندية تتويجاً في قمة سابقة للنهائي لُعِبة في دور نصف النهائي .
لا سبيل للفوز بزو الأزنين إلا بالإنتصار على الأكثر تتويجاً لا سيما الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب سانتياغو بحضانتهِ للمواجهة الأولى دور ما قبل النهائي.

بمستوى ليس معهود ولم يظهر عليه في دوري السيريا تخطى مجموعة ضمت البارسا وبايرن ميونخ ،مقتلعاً بطاقة  دور ثمن النهائي لمواجهة النادي البرتغالي بورتو الذي تخطاه في مجموع المبارتين بهدف لصفر و في صورة مشابهة للسيتيز ومدريد قام بإقصاء ممثل أخر للبرتغال بأبعاده لنادي بنفيكا من ربع النهائي بنتيجة خمسة مقابل أثنين في مجموع المبارتين ، ماضي بخطوات ثابتة إلى نصف النهائي في مواجهة غريمه التقليدي ونِده اللدود .
……..
الكبار يتشابهون
أقصى ريال مدريد نادييّن من إنجلترا بين دور ثمن النهائي وربع النهائي .كما فعل ذلك نادي مانشستر سيتي بإبعاد مرشحي ألمانيا في الأدوار ذاتِها
بينما تمكن إنتر ميلان من تحقيق الصعود على الدور قبل النهائي بإقصاء أندية البرتغال في الدور الثاني والثالث من المسابقة

ذهاب جولة ما قبل النهائي
تعادل إيجابي هدف لكل فريق إنتهت عليه قمة سانتياغو ،أجلّ معركة الحسم على عشب ملعب الأتحاد بمدينة مانشستر
وفوز مثير في ديربي ميلان إيطاليا بثنائية تطلبت خلط الأوراق على ميلان بيولي قبل العودة لملعب جوزي مياتزا

إياب جولة نصف النهائي
إبتعاد العريق ميلان عن المراكز المؤهلة للأبطال الموسم المقبل ضاعف من قلق الجمهور ،قبل دخوله ملعب جوزي مياتزا لمناصرة النادي في إياب الجولة المؤهلة لنهائي إسطنبول بالرغم من العِلم بصعوبة المهمة على الفريق لتدارك نتيجة الذهاب
أطلق الحكم صافرة النهاية بخسارة الميلان بهدف نظيف من توقيع الأرجنتيني لوتارو مارتنيز في الربع الأخير من اللقاء ودع على إثره الميلان البطولة وحمل إنتر جمهوره وإيطاليا إلى أسطنبول
بينما رباعية نظيفة قاسية في شباك النادي الملكي ريال مدريد على عُشب ملعب الأتحاد وضعت مانشستر ستي في نهائي أسطنبول
١٠/يونيو
….
بدأ الإعداد مبكراً للقاء وبدأت حشود الجماهير البعيدة في حزم أمتعتها للوصول مبكراً إلى ملعب اللقاء الذي سبقته حرب دبلوماسية بين إعلامي الإنجليزي الموالين لمانشستر ستي ونظيرهم في الإعلام الإيطالي الموالي لنادي إنتر ميلان
صدح صوت المعلق عصام الشوالي مواسياً جمهور وعشاق الكرة في السودان عن الويل الذي حل بهم

ألم نشرب من ماءها ألم نرى جمال نخلها….الخ

عُزف نشيد الأبطال في ملعب أتاتورك الأولمبي بأسطنبول أمام ألتراس الأنتر ميلان الذي إستيقظ مبكراً لضرب الطبول والدفوف كما إعتاد أسلافهم الأوائل
أطلق الحكم البولندي شيمون مارتسينياك  صافرة البداية
بعد أن كان مهدد بالإستبعاد من حُكم اللقاء بسبب مشاركته في مظاهرة إحتجاحية ضد المثليين

جلس غارديولا مربعاً يديه أمام دكة البدلاء بينما أكتفي سيكون إنزاغي بمحازاة خط الملعب لمساندة لاعبيهِ بتخطي الربع الأول بأقل مجهود وعدم الإنجراف وراء الضغط المتزايد الذي يمارسه فريق السيتي على منطقة دفاع الأنتر حتى  لا تتيح فرص ليمرر عليها ديبروين عرضياته. ديبروين الذي خرج دون خوض قمار شوط المدربين الذي أضاع فيه إنتر رأسية محققة على بعد ياردات أمام أنظار الحارس إيدرسون. صمود اونانا كسرّهُ الفتي الإسباني إبن الاتلتي مدريد رودريغو بهدف فب الدقيقة ٦٨من عمر اللقاء  بعثر أوراق إنزاغي واربك اولتراس إنتر الذي وقف متعجباً في خسارة فريقه للقاء لا يستحق أن يخسره …كما أرجح بعض المحليين أن إنتر كان يستحق على أقل تقدير نتيجة تذهب باللقاء للأشواط الإضافية
إنتهى اللقاء بنتجية هدف رودريغو مقابل صفر إنتر ميلان ليتوج على إثره فريق مانشيستر ستي بلقبه الأول لدوري أبطال أوروبا واللقب الثالث لمدربه بيب غارديولا

 

 

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد