صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

حكايات خندقاوية

740

افياء

أيمن كبوش

حكايات خندقاوية

 

# قبل يومين اثنين، أتاحت لي الإذاعة الرياضية 104 فرصة المشاركة في إدارة الحوار الذي أجرته مع احد مرشحي رئاسة لجنة التطبيع الهلالية المرتقبة.. الأخ صابر شريف الخندقاوي، فقدمت له عبر الهاتف سؤالين من الأسئلة التي تدور في الوسط الرياضي.. ويضج بها الشارع الهلالي فقلت له: على نحو مفاجئ تقدمت بقائمة لقيادة الفترة الانتقالية في الهلال برئاستك وتوقيعك وبإسم تنظيم وحدة الهلال.. فهل يعد ذلك انسلاخا معلنا عن الائتلاف الذي ضم عديد التنظيمات الهلالية وظل يقود الحراك الهلالي طوال الفترة الماضية؟.. ثم جاء سؤالي الثاني عن ما يردده الناس بأن الخندقاوي قام بخطوة اظهار قائمته تلك بقوة دفع من صديقه الناشط السياسي المعروف محمد حسن بوشي الذي يجمعه حزب البعث مع رئيس مجلس الرياضة المكلف بالخرطوم المقدم معاش صلاح زين العابدين.. قدمت السؤالين وانتظرت الإجابة التي لم تغب طويلا.
# لم استمع صراحة لرد الأخ الخندقاوي على السؤالين مباشرة عبر الإذاعة.. توقعته أن يكون قد افاض وأفاد في توضيح موقفه من الخطوة الاستباقية.. قبل أن اتلقى منه مكالمة طويلة من مقر إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة.. حيث قال لي بالحرف انه لم يقم بتقديم نفسه عبر تلك القائمة الا بعد محادثات مطولة مع حكيم أمة الهلال طه على البشير والأخ الامين البرير.. شرح خلالها الغرض من الخطوة المفاجئة وأهمها الا يقال بأن لا أحد من الأهلة تقدم لخدمة الهلال في ظل الفراغ الإداري الذي أعقب انتهاء فترة مجلس الكاردينال.. ثم قال لي انه استبق الجميع كذلك بإرسال مندوبه محمد عبد العزيز للالتقاء بسكرتير المكتب التنفيذي بنادي الهلال مهيار الطيب لمعرفة حجم المنصرفات بالأرقام لكي يقوم بتسديدها دون أن يربط ذلك برئاسته للجنة التطبيع.. ثم أضاف صراحة بأن جهود التنظيمات الأخرى في الائتلاف الهلالي لا تنسجم مع خطورة المرحلة التي يعيشها الهلال الذي دخل عمليا في فترة الفراغ الإداري.. بينما مازال الاختلاف قائما حول الشخصيات التي ينبغي أن تقود المرحلة.. مؤكدا تحفظه الصريح على بعض بعض الوجوه المطروحة التي تم الدفع بها.
# اما فيما يتعلق بما يقال ويردد عن علاقته بمحمد حسن بوشي ووساطته له لدى الوزير الجديد فقال إن هذا حديث عار تماما من الصحة.. لأنه لا يعرف البوشي الا من خلال اللايفات السياسية التي كان ينشرها ايام الثورة ومساهمته الشخصية له من خلال دعمه للثورة السودانية باعتبار أن ذلك الدعم الشخصي منه يساهم في انجاحها.. ولكن لم يلتق به إلا داخل نادي الهلال أثناء مخاطبته للاعتصام ولم يدر بينهما اي حديث هلالي او رياضي الأمر الذي يؤكد بأن العلاقة السابقة بينهما لم تصل لدرجة الصداقة.. أما الأخ صلاح زين العابدين فقد أكد أنه يعرفه معرفة شخصية من خلال تواصله المعروف مع الإخوة في الفروسية.. ولكن لم ينشأ بينهما اي حوار في الفترة الحالية عن الهلال او غيره.
# رغم الأجواء الخريفية الجميلة والسماوات الماطرة التي تظلل سماء الخرطوم، الا ان نادي الهلال يبدو أنه سوف يعيش أجواء الصيف الساخنة في انتظار اللجنة المرتقبة التي يخشى الأهلة كثيرا أن يكون انتظارهم لها أشبه بمن ينتظرون أن تمطر السماء ذهبا.. أو يتمخض الجبل فيلد لهم فيلا.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد