خاص كورة سودانية …وتيرة الإعداد تتسارع في الدمازين لاستقبال العرس المرتقب والجماهير ترفض انسحاب الهلال

0
536

جماهير المريخ تطوف الدمازين

اللجنة العليا تطمئن على سير عمل اللجان الفرعية وتعلن جاهزية المدينة

أنصار المريخ ينتقدون قرار مجلسهم بوصول الفريق صباح الغد والفريق يحل بمدينة التعلية

الدمازين – كورة سودانية
أوصلت لجان التجهيزات الأخيرة لمباراة القمة المرتقبة بين المريخ والهلال على كأس السودان بالدمازين ليلها بنهارها في سبيل إنجاز ما تبقى من أعمال قبل موعد المباراة، واستمر الشركات والمسؤولين في حالة إستنفار دائم في مواقع العمل من أجل الإطمئنان على آخر الترتيبات والمسات الأخيرة لكل التجهيزات من لجنة الإستقبال والمراسم والإقامة والإعاشة للضيوف، غير أن مركز الإهتمامات كان في الإستاد، وهو المكان الأساسي الذي سيجتمع فيه ضيوف المدينة عصر غدٍ الإثنين من أجل متابعة مباراة القمة التي تقام للمرة الأولى على إحدى ملاعب الولايات السودانية، هذا وكانت اللجنة العليا قد عقدت إجتماعها ظهر أمس بفندق قصر السلام بحضور عدد كبير من أعيان المدينة من أعضاء اللجنة، بينما تواصل العمل في تحديد أماكن إقامة البعثات وتهيئة أماكن إقامة ضيوف الشرف والإعلاميين، وفي المقابل تواصلت الإتصالات التنسيقية بين الدمازين والمركز، وبين إتحاد كرة القدم المحلي وممثله الأستاذ حسين عيسى زائد رئيس الغتحاد والإتحاد السوداني للكرة لمتابعة التجهيزات الختامية.. مع وجود غرفة عمليات خاصة بكل مجال من مجالات العمل، وبدا أن المدينة كلها في حالة إستنفار لاستقبال هذا الحدث الكبير.
وزير الشباب والرياضة بالنيل الازرق واعضاء اللجنة العليا
اللجنة العليا تعلن جاهزية المدينة للحدث
خلال الإجتماع الذي انعقد صباح أمس بفندق قصر السلام الذي سيستضيف بعثة الهلال، أعلنت اللجنة العليا جاهزية المدينة لاستقبال الحدث الكبير يوم غدٍ الإثنين، ووضعت اللمسات الأخيرة لاستقبال ضيوف المدينة بعد أن اطمأنت على التجهيزات من خلال تقارير اللجان الفرعية التي انبثقت عنها، وقد تحدث للصحيفة الأستاذ صبري خليفة مقرر اللجنة العليا عن الإجتماع وقال: أنه تناول ماتم غنجازاته من اعمال على محاور كثيرة وعلى رأسها الإستاد وما انجز فيه من أعمال وتم التأمين عليه وعلى محتوياتها كلها حتى ملف التأمين، وكذلك أطمأنينا على عمل لجنة الإعلام والبرامج والدعوات وتغطية الحدث على أساس يضمن تقديم الولاية بشكل جيد في أجهزة الإعلام من حيث العادات والتقاليد والثقافات وأهم ما تتميز به الولاية من موارد إقتصادية وغيرها، كما راجعنا ما انجز على صعيد لجنة الإستقبال والسكن والترحيل والضيافة ووصلنا إلى الرقم الحقيقي للضيوف والدستوريين وهم حوالي 260 ضيفاً سيتم توزيعهم على قصر السلام والمدينة السكنية بخزان الروصيرص، بالنسبة للمريخ والهلال مع بعثاتها الإدارية وكل ما يتعلق بترحيل البعثتين من وإلى تم ترتيبه تماماً.
من حيث الوجبات، تأكدنا أن هنالك وجبات معينة محبذة دائماً عن البعثات، لذلك قررنا ان يتم التنسيق مع المتخصيين عن التغذية في البعثتين من أجل توفير كل ما يتعلق بالغذاءات.

صبرى خليفه مقرر اللجنة العليا

تشكيل غرفة عمليات لمتابعة اللمسات الأخيرة
قررت اللجنة العليا للإعداد لهذا الحدث تشكيل غرفة عمليات خاصة بمتابعة اللمسات الاخيرة وما خلصت إليها خلال إجتماع الأمس برئاسة معتدي الدمازين والروصيرص، هذا ومن المنتظر أن يقود والي الولاية الأستاذ حسين ياسين طوافاً آخراً عصر اليوم وصباح الغد للوقوف على آخر اللمسات على الإستاد والمرافق المنشأة حديثاً، من ناحيته قال حسين عيسى زايد رئيس الإتحاد المحلي لكرة القدم أن إتحاده يظل في حالة طواريء مستمر وقوفاً على كل الاعمال التي تجري داخل الإستاد والترتيبات النهائية الخاصة بتنظيم المباراة من أجل الوصول إلى أفضل حصيلة تجعل من الإستاد مثالياً في منظره وجوهره قبل المباراة.

استاد الدمازين

15 ألف سعة إستاد الدمازين
ثمانية آلاف تذكرة ستطرح على الجمهور المحلي صباح يوم المباراة
أكد مقرر اللجنة العليا صبري خليفة أنهم يدركون أن سعة إستاد الدمازين محدودة ولا تتجاوز الـ 15 ألفاً، وأنه رتبوا الأمر على أساس عدم ترك أي شيء للمفاجآت فيما يخص الإحتياطات الخاصة بالتدافع الجماهيري، فنحن نتوقع أن يفوق عدد الجمهور الذي سيتدفق على الملعب كبيراً للغاية، مقابل السعة المعقولة للملعب، وقد قررنا العمل على توزيع ثمانية آلاف تذكرة على الجمهور، ومن ثم مراجعة عدد الضيوف الذين سيشاهدوا المباراة، لأن المباراة في الأساس لم تنظم لأهداف ربحية حتى نتطلع لمردودات الدخل من ناحية أرقام، وحتى لا يحرم باقي الجمهور من متابعة المباراة تم التجهيز لصالات كبيرة حول الإستاد وبعض ساحات المدينة من أجل نصب شاشات عملاقة يتم متابعة المباراة فيها رغم أنها منقولة مباشرة على قناة الشروق.
إمتعاض من قرار مجلس المريخ وإحباط وسط جماهيره بالنيل الأزرق
وجد قرار مجلس المريخ بتأخير السفر إلى الدمازين إلى صباح غدٍ الإثنين إستنكاراً وامتعاضاً من الجماهير المحلية التي كانت في حالة إحتفالات متواصلة منذ أن فاز الفريق ببطولة الدوري الممتاز على أمل أن تكون مظاهر إستقبال الفريق جزءً من الإحتفال باللقب وتمهيداً لتحقيق الثنائية، خاصة وأن رابطة مشجعي المريخ قد نظمت حفلاً تعبوياً بالمدينة لحشد الانصار لهذا الحدث، وقد وصف عبد العليم موسى أحد انصار الفريق أنهم كانوا يتطلعون إلى حضور مبكر للفريق لأن في ذلك عيد لكل المشجعين هنا في هذه الولاية النائية، وربما تكون هي الفرصة الوحيدة للبعض لرؤية نجوم الفريق مباشرة ومتابعة تدريباته، ولكن القرار محبط بالنسبة لنا لأن الوصول في نفس يوم المباراة لا يتيح لنا رؤية النجوم.. سيبدو الأمر وكأننا شاهدنا المباراة على التلفاز.. ساعة ونصف فقط وينتهي التواصل.
اسامه عطالمنان
أسامه عطا المنان: كأس السودان ملك لكل الولايات
النسخة القادمة أيضاً ستكون في إحدى الولايات شريطة أن تتبنى حكومتها المبادرة
في حديث خاص للصحيفة ظهر أمس من الخرطوم جدد الأستاذ أسامه عطا المنان أمين الصندوق بالإتحاد السوداني لكرة القدم حديثه بان كأس السودان هي البطولة القومية الحقيقة التي ينظمها الإتحاد من بين بطولاته لأن أندية عموم السودان تشارك فيها، حتى اندية الإتحادات الفرعية، لذلك نرى أن كل تلك الولايات حق في إستضافة المباراة النهائية، وهو نهج رأينا أن يسير في السنوات القادمة، وسنشاهد النهائيات القادمة في أي مدينة أخرى، ربما يكون في الأبيض أو دنقلا أو كسلا، شريطة أن تتبنى حكومات تلك الولايات المبادرة وتقف عليها، خاصة وان هنالك فوائد عظيمة تعود عليها من هذه المبادرات أقلها الحراك الإجتماعي الذي تحدثه، فضلاً عن رفع كفاءة المرافق الرياضية والإستادات تحديداً بعد أن تحظى بعمليات الصيانة.
ونفى أسامه عطا المنان ان يكون إقامة المباراة بالدمازين توجه سياسي او رسالة تحمل أية مضامين أخرى غير إضفاء الصفة القومية أو إحياءها بأن تكون المباراة الاخيرة في حاضرة واحدة من المباريات.
ووجه أمين مال الإتحاد صوت شكر لوالي ولاية النيل الأزرق واللجنة العليا والإتحاد المحلي لكرة القدم بالولاية على الحماس الكبير الذي أبدوه، ومن ثم الجهد الضخم الذي قدم حتى الآن من أجل إنجاز وتجهيز الملعب لاستضافة هذا الحدث الكبير وتمنى لهم التوفيق وإكمال اللوحة بمباراة جميلة وختام رائع للبطولة القومية الأولى.
الدورة المدرسية القومية الثالثة والعشرين بالدمازين
من المقرر أن تشهد مدينة الدمازين في العشرين من ديسمبر القادم إفتتاح الدورة المدرسية القومية الثالثة والعشرين في الحدث الأبرز والثاني في فترة شهر فقط، وتستعد الولاية لهذا الحدث بجملة ترميمات وإنشاءات جديدة لملاعب للمناشط الأخرى، ولأجل ذلك إحتوت التحديثات الجديدة في الإستاد على مضمار سيجهز لمنافسات ألعاب القوى ومنافسات كرة القدم أيضاً.. وقد إعتبر الجميع مباراة القمة على كأس السودان بمثابة بروفة جادة للدورة المدرسية القومية والتي تقام للمرة الأولى في تأريخها بالولاية.
إستقبالات حاشدة للهلال في انتظار الهلال والجماهير الزرقاء ترفض الانسحاب
تحركت روابط مشجعي ومريدي النادي وانتظمت إجتماعاتها كل القطاعات من أجل تنظيم استقبالات حاشدة للبعثة فور وصولها من مطار المدينة وحتى مقر إقامتها بفندق قصر السلام بالطرف الشرقي للمدينة. وقد عبر عدد من الجماهير الزرقاء قرار الانسحاب
الهلال سيحل بقصر السلام والمريخ يقيم بمدينة تعلية الخزان
تم فض الإشتباك الذي كان قائماً بين طرفي القمة حول مكان إقامة كل منهما، ورغم أن مدينة تعلية الخزان التي أنشأتها وحدة تنفيذ السدود بواسطة شركات اجنبية كان هو المكان الأنسب والأفخم والاحدث لاستضافة البعثتني إلا أن رفض نائب رئيس المريخ عبد الصمد محمد عثمان للمبدأ أدخل اللجنة العليا في حرج، فبحثت عن حلول أخرى إهتدت بعدها إلى أن تنزل بعثة الهلال بفندق قصر السلام، وهو فندق فخم يساوي فنادق الدرجات الجيدة بالخرطوم من حيث التأسيس والهدوء والفخامة، وقد كان من الأماكن المرشحة لاستضافة الفريقين معاً، بما أنه مكون من جناحين بعيدين عن بعضهما البعض بصورة كانت ستضمن الخصوصية لكل منهما.
إرتفاع وتيرة التفاعل مع المباراة في الشارع العام
واصلت حمى المباراة في الإرتفاع شيئاً فشيئاً، وازدادت أعداد الأعلام الحمراء والزرقاء في الشوارع والممرات وعلى رؤوس البيوت وعلى الأماكن التجارية وعلى السيارات والدراجات وحتى الحمير ووسائل النقل الاخرى، كلها كانت اماكن ترفرف منها اعلام إحد طرفي القمة في مباراة ستكون من المباريات التأريخية التي لا تنسى على غرار كأس جوبا الذهبي، من ناحية أخرى وصلت أعداد أخرى من السودانيين المقيمين على الحدود مع إثيوبيا وفي مدن الولاية الأخرى مثل الكرمك وقيسان خصيصاً من أجل مشاهدة المباراة وتشجيع الفريقين، فيما تواصل توافد أعداد أخرى من بعض مدن الجنوب، وكذلك يتوقع المنظمون ان تأتي جماهير الولايات القريبة مثل ولاية سنار التي تحد النيل الأزرق من الشمال وولايتي الجزيرة والنيل الأبيض، فضلاً عن مشجعي الخرطوم، الامر الذي سيجعل أمر السيطرة على التدافع الجماهيري المتوقع صعباً وبحاجة إلى الكثير من الترتيبات والتدابير.
الشروق ناقل حصري للمباراة
* شاشات عملاقة وصالات مشاهدة في الطرقات والساحات منعاً للتدافع وتخفيفاً على الإستاد
بعد الحراك الجماهيري الذي شهدته المدينة، وبداية التوافد المبكر على المدينة من أجل مشاهدة المباراة من داخل الملعب، تنبهت اللجنة العليا مبكراً وقررت أن تنصب شاشات عملاقة على الساحات، وصالات كبيرة تنشأ في الميادين العامة من أجل متابعة المباراة منها، خاصة حول الإستاد، وهو المكان الذي سيكون بؤرة لتجمع الأنصار المتوافدين من كل حدب.. وقال حسين عيسى: أن هذا الأمر هو المتوقع والمقلق حتى الآن، ولكننا نأمل التعامل معه بشكل مطلوب وفي ذلك جهد تضامني بين الجهات الأمنية والمنظمين.. علماً بان المباراة ستبثها حصرياً قناة الشروق الفضائية المفتوحة.
لجنة مراسم التتويج والجوائز ستصل اليوم
من المقرر أن تصل لجنة مراسم التتويج والجوائز في هذه المباراة ظهر اليوم إلى المدينة للإشراف على العملية، بينما تركت بقية إجراءات التنظيم للإتحاد المحلي لكرة القدم بالدمازين بإعتبارها الجهة الممثلة له في تلك الولاية، ومن ثم اللجنة العليا التي أشرفت على التجهيزات بكفاءة.
أحمد هارون وكبر ووزير الشباب والرياضة الإتحادي على رأس الضيوف الكبار
علمت الصحيفة من اللجنة العليا للضيافة أن عدد الضيوف القادمين من الخرطوم يصل إلى 250 ضيفاً يتقدمهم مولانا أحمد هارون والي ولاية شمال كردفان، ووالي ولاية شمال دارفور عثمان كبر، والوزير الإتحادي صديق محمد توم.. بالإضافة إلى رئيس الإتحاد السوداني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من الرياضيين والوزراء الإتحاديين والولائيين من الولايات التي تعمل على الإستفادة من تجربة الدمازين في إستضافة هذا الحدث.
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك