خذوا العبرة من درس الجيش الانغولي امام الإفريقي التونسي

0
76

خلف الشباك
كبوتش
خذوا العبرة من درس الجيش الانغولي امام الإفريقي التونسي

• خاض الهلال على مر السنوات الماضية العديد من المواجهات المهمة التي كانت تتطلب جهدا خرافيا مصحوب بمؤازرة جماهيرية كبيرة لبعض المباريات التي جرت فعالياتها بأمدرمان، ويذكر الجمهور الهلالي معارك أبلى من خلالها فرسان الهلال بلاءا حسنا مقدمين أجمل العروض محققين أفضل النتائج، فالهلال يعتبر النادي السوداني الوحيد الذي استطاع ان يكسر شوكة الأندية المصرية بإقصائها من البطولات الإفريقية وتحقيق النتائج الإيجابية أمامها في مباريات جرت فعالياتها بالقاهرة ونذكر هدف المدفعجي ريتشارد جاستن في معركة الجبل الاخضر امام الأهلي القاهري وهدفي قودوين وكلتشي في مرمى حارس الزمالك نادر السيد وكيف قلبا الطاولة في تلك المواجهة التاريخية ولا يفوت علينا هدف وليام في شباك الاسماعيلي المصري، ذاك الهدف الذي كان له الأثر الكبير في انتقال الهلال للدور الثاني في إحدى مشاركاته، أما سموحة واخرين فقد فرض الهلال امامهم وجوه محققا أفضل النتائج، وإن نسينا يجب أن لا ننسى الثلاثية الحارقة في شباك حارس الأهلي المخضرم عصام الحضري ويجب أن لا ننسى أيضا الانتصار العريض الذي حققه بدور الهلال اللوامع أمام ناساروا النيجيري في تلك المعركة الشهيرة التي نقلت الفريق لدوري المجموعات لأول مرة في تاريخه وهنا يجرد بنا ان نذكر تفاصيل مواجهة عشنا احداثها لحظة بلحظة من داخل استاد انغولا الدولي وتلك المواجهة التي جمعت الهلال بفريق الجيش أول أغسطس حيث تقدم الهلال بهدف سريع بقدم المحترف امبيلي يشابه هذا الهدف للحد البعيد هدف المهاجم الوطني محمد موسى الضي في شباك الإفريقي التونسي برادس وأذكر ان المعلق الرياضي الكبير حاتم التاج كنت أجلس بجواره في كبانية التعليق وكيف فرحنا وصرخنا بهدف امبيلي في شباك منافس كبير ومحترم.
• لملم الهلال أطرافه من انغولا في اجتماع عقد بمقر البعثة أداره الارباب صلاح إدريس الذي كان وقتها مرافقا للبعثة وليس رئيسها حيث كان الرئيس الفعلي للبعثة والمكلف من قبل المجلس هو الأستاذ المحامي عماد الطيب محمد صالح، سادت الاجتماع روح طيبة من اللاعبين الذين تعاهدوا بتحقيق الثنائية بامدرمان ومن ثم التأهل للدور الثاني، ونذكر كيف احتشدت جماهير الهلال بكثافة في تلك الليلة وكيف اسهمت مساهمة فاعلة في إرهاب المنافس الأنغولي الذي سقط بالثنائية التي اطاحت به من البطولة وأهلت الهلال للدور الثاني، وهاهي الأيام تعود والهلال يعود من تونس مساء الأمس بنفس الهزيمة بل بنفس الملامح والتفاصيل وتنتظره مواجهة مهمة بعد أيام قليلة مع منافس هزمه بالصدفة واستفزته جماهيره خارج الميدان، وهنا نرى ان بوادر الانتصار في هذه المباراة بالنتيجة التي تؤهل الفريق قد لاحت، فقط مطلوب توافد جماهيري يشابه ما حدث أمام ناساورا والاهلي والجيش الانغولي ويحمد لرئيس الهلال فتح ابواب النادي بالمجان للجماهير تقديرا للظروف الاقتصادية الطاحنة التي تمر بالبلاد، يضاف لذلك رغبة الرئيس في مؤازرة غير مسبوقة تنقل الفريق لدور المجموعات الذي غاب عنه في السنوات الثلاث الماضية وترد الاستفزاز الذي لحق بأفراد البعثة من قبل جمهور الإفريقي التونسي.. جماهير الهلال معروف عنها انها لا تقبل (الحقارة) ولا ترضى بالذل والهوان لفريقها، نتمنى ان تتعامل هذه الجماهير مع المباراة القادمة بفهم مختلف لا نريد شغبا او إثارة مشاكل لا تغني ولا تسمن من جوع بل نريد ان نعلم هذا المنافس أدب التشجيع المثالي الهادر وكيف يستطيع فريقنا ان يرد اعتباره خاصة والمواجهة السابقة قد شهدت إنحيازا فاضح من الحكم الجزائري الذي باع ضميره من ارضاء جاره وكلف بذلك الهلال هزيمة ما كان يستحقها، فلولا ضربة الجزاء الظالمة التي احتسبها هذا الحكم في هذا التوقيت لمرت المباراة بشكل مختلف ولما الت النتيجة الى ما الت اليه لهذا تجدنا نتمنى ان يمارس الجمهور الهلالي دور المشجع الحقيقي والمؤازر الكبير بعيدا عن ونسات ورمي المنافس بالقارورات وإثارة بعض الإشكالات التي لا تفيد الفريق انما توتر أعصاب لاعبيه وتقلل من جهدهم البدني وبالتالي تكون الفائدة للمنافس اكثر من الفريق الذي جاءت هذه الجماهير لمؤازرته.
• أخيرا نتمنى من المدير الفني التونسي اراد الزعفوري أن يصحح اخطاء المباراة السابقة وأن يعلم أن خروج الفريق من هذا الدور وهبوطه للكونفيدرالية يعني رحيله من الديار الهلالية وفقدانه لفرصة المواصلة في عمله كمدير فني ونريد ايضا من الزعفوري ان يكذب الارهاصات التي تدور في أذهاننا ويجتهد بوضع تشكيل مثالي بالتشاور مع المحلل الفني الكبير ايمن يماني ووقتها سيجدنا هذا المدرب من المشيدين به فإن كنا قد انتقدناه عند الهزيمة فمن المؤكد ان نشيد به عند الانتصار لأن غرضنا الحقيقي ليس التشفي انما هو تصحيح المسار.
باقي احرف
• الاجتماعات المتواصلة للروابط التشجيعية كما علمنا نتمنى ان تكون بالتنسيق مع مجلس الإدارة حتى تسير الأمور كما نشتهي بعيدا عن التشنجات والتكتلات فالكل يسعى الى انتصار الفريق ولا أحد سيكون مهزوما لو حقق البدور ما هو مطلوب وصعدوا للدور الثاني الذي يؤكد تواجدهم في المنافسة لمراحل متقدمة.
• تابعنا في المباراة الماضية بعض الاخفاقات لعدد من اللاعبين نتمنى ان تزول هذه الاخفاقات وان يعيد هؤلاء المخطئين مشاهدة شريط هذه المباراة اكثر من مرة وأن يجتهدوا من أجل تصحيح وتقديم مباراة كبيرة تليق بعظمة ومكانة الفريق.
• حاول الإعلام المريخي المهووس ان يقلل من قيمة منافس الهلال ويسخر من النتيجة التي حدثت في تونس، هذا الإعلام حقيقة يحتاج لمن يخجل له فهو يتحدث عن فريق على مقربة من التأهل للمجموعات وفريقه قد خرج من الادوار التمهيدية في نفس البطولة فالواضح انه عائش على نغمة التأهل لدور الثمانية في البطولة العربية ولكن فات عليه ان الأندية الكبيرة التي تفكر في البطولات الكبيرة انسحبت مبكرا دون ان يشعر بها أحد.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك