دار الوثائق تُدشن إرشيف مجلس الصحافة والمطبوعات

0
412

10816204_772216006180185_1051126801_n

(2015) عام الوثيقة
دار الوثائق تُدشن إرشيف مجلس الصحافة والمطبوعات
الخرطوم: نيازي محمد علي
دشّنت دار الوثائق القومية، بمقرها بالخرطوم، إرشيف المجلس القومي للصحافة والمطبوعات. حيث شرّف حفل التدشين، الأستاذ أحمد فضل، وزير الدولة بمجلس الوزراء، برفسور علي شمو، رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات، العبيد مروّح، الأمين العام للمجلس، د. كبشور كوكو، الأمين العام لدار الوثائق القومية، بجانب عددٍ مقدّر من المؤسسات الصحفية والإعلامية المختلفة. فيما صاحب برنامج التدشين، زيارةً للمعرض المصاحب، بالإضافة الى توقيع على مذكرة تفاهم بين دار الوثائق، وبين مجلس الصحافة والمطبوعات. (كورة سودانية)، وثقّت لحفل التدشين، ونقلت حفل التدشين في التقرير التالي.

[ad name=”Google Adsense”]

عام للوثيقة
في كلمته أمام حفل التدشين، اعتبر أحمد فضل، وزير الدولة بمجلس الوزراء حفل تدشين أرشفة مجلس الصحافة والمطبوعات، وأمر تحويلها الي دار الوثائق القومية، بادرة نجاح كبيرة لمشاريع كثيرة قادمة بالتعاون بين المؤسستين. واصفاً دار الوثائق القومية بـ (ذاكرة الأمة)، التي هي أهم جزء في الإنسان، ومعنيةٌ بتخزين المعلومات. وأضاف بأنّهم يعملوا بتذليل جميع العقبات، لأجل تطوير وتوسيع الدار، باعتبارها خياراً استرتيجياً.
واشار أحمد فضل الى توجيههم بمساهمة الدار في الحوار الوطني، وفي الدور المجتمعي، لتكون أكثر شمولاً ومصدراً لتوفير القواعد البيانية لكل مناشط الدولة. وإنّ كل الامال الآن تتجه الى جلسات الحوار الوطني المعلّقة عليها الكثير من الآمال. واختتم الوزير بإعلانه العام (2015)م عاماً للوثيقة في السودان. داعياً الجميع لتضافر الجهود والتجهيز لهذا الحدث منذ الان.
مذكرة تفاهم
د. كبشور كوكو، الأمين العام لدار الوثائق القومية، قال إنّ دار الوثائق تضم الكثير من الوثائق، التي تؤرّخ لحقبٍ تاريخيةٍ ممتدة لسنوات بعيدة، تُغطي جوانب عديدة من تاريخ القرون الماضية، لدولة السودان ومديرياته المختلفة، من دولة المهدية، مروراً بممالك الحكم المختلفة، وصولاً الى الآن.
وأضاف كبشور بأنّهم وقّعوا على مذكرة تفاهم بين الدار والمجلس، حيث نصّتْ المذكرة على التعاون في مجال اختصاصهما علي أساس متبادلٍ ومشترك بين المؤسستين، من خلالها، حيث تقوم علي تطوير العمل وثمرات النجاح المتواصل في تطوير العمل الصحفي بالتوثيق والأرشفة. بجانب تبادل الخبرات والتعاون الكامل في مجال تدريب المختصين في أعمال التوثيق والتصوير والارشفة، وإنشاء وإدارة مراكز المعلومات الصحفية والإرشيف وتقنية العمل الوثائقي والصحفي في المجالات ذات الصلة.
أهم مؤسسة
في السياق وصف برفسور علي شمو التدشين بالطفرة العظيمة، التي سارت في تطوُّرٍ ملحوظٍ، مشيراً الى أنّ أرشفة الصحافة عند بداية عمله بالخدمة المدنية كانت تُنظّم في وزارتي الداخلية والخارجية، عبر مكتبٍ صغير، حيث كانت مجرد رصد وحفظ لوثائق عادية، تطور الأمر فيما بعد بالتدريج الى أنْ وصل الى دار الوثائق، الصرح الذي ناضلوا لأجله بصحبة الراحل محمد إبراهيم أبو سليم، حتى كُتب له النجاح.
واعتبر شمو دار الوثائق كونها أهم مؤسسات الدولة، لأنّها تُعنى بالإنسان، وبأمر تعريفه بقيمة الوثيقة. مشيراً الى أنّ للدار إسهام كبير في تقديم الكثير من الوثائق المؤرشفة، التي غيّرتْ في الكثير من القضايا بالبلاد. ذاكراً أنّ بدار الوثائق عدد لا يستهان به من التشريعات واللوائح، التي شكلتْ معيناً مهماً للباحثين وطلاب الجامعات، وغيرهم، واستفادوا منها الفائدة القصوى.
وقال شمو إنّ الصحيفة تُعتبر الآن المرجع والمصدر لكل من يلجأ للمعلومة والاستيثاق منها. لارتباطها وارتبطها بالحدث، الذي كتب عنه والذي يظل إرشيفاً ثابت.
واختتم شمو حديثه بأنّ هذه الأرشفة للمجلس بالدار، تسمح للجميع حق تداولها، بالداخل والخارج، مضيفاً بأنّ أي إنسان له الحق، عبر وسائل الشبكة العنكبوتية المختلفة، أو عبر موقع مجلس الصحافة وخاصة الدارسين والباحثين للاستفادة منها.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك