داليا إلياس : جلدي بقى (تخين)… ويعميني ما شفت (دهب حميدتي)

0
91

 

أثارت الرحلة التي غادر من خلالها عدد من الفنانين والشعراء والممثلين إلى دولة تركيا ردود أفعال كبيرة في السوشيال ميديا، حيث تم وصفهم بأنهم (كيزان) ينفذون أجندة بعينها وتارة أخرى أنهم غير وطنيين بعد تداول فيديوهات تم وصفها بأنها تسخر بمعاناة المواطن. السوداني، وأبرز الشخصيات التي تعرضت لهجوم شرس كانت هي الشاعرة داليا الياس التي التقينا بها في هذا الحوار للإجابة على كثير من التساؤلات والاتهامات.. لنتابع ما جاء في الحوار.

كان هناك تكتم كبير حول رحلتكم إلى تركيا ؟
أبداً..كانت هناك اتصالات بدأت قبل شهر مع عبد المنعم المهل من قناة النيل الأزرق والمخرج أبوبكر الشيخ، وتم ترشيحنا عبر الشركة المنتجة وهي شركة (وولفز) للسياحة والعقارات والخدمات الطبية التي شرحت لنا طبيعة البرنامج وتم عقد اجتماع مبدئي تم فيه تحديد زمن السفر ثم غادرنا.

ما هي طبيعة البرنامج؟
طبيعة البرنامج هي عكس النشاط التجاري والسياحى للشركة عبر برنامج من الواقع.

ما هي تفاصيل البرنامج؟
لن أذكر التفاصيل الآن فهو مفاجأة اسمه (نجوم في اسطنبول) يتكون من ثلاثين حلقة سيتم بثه على قناة النيل الأزرق، وكان السودان حاضراً في جميع الحلقات.

ما هي المعايير التي تم من خلالها اختيار المشاركين في البرنامج؟
وقع الاختيار على النجوم الأكثر شهرة على السوشيال ميديا مثل غضب الصحراء والكوميدي فضيل وبرهومي فهم نجوم مهما اختلفت الآراء حولهم ومن تكرهه انت يحبه غيرك، بجانب عدد من الفنانين والممثلين، في النهاية الأمر متروكاً لخيار الشركة.

هناك فنانون تخلفوا عن السفر معكم أمثال فرفور وإنصاف مدني..لماذا؟
جمال فرفور كان مشغولاً بتسجيل برنامج (يلا نغني) لذلك اعتذر وكذلك إنصاف مدني لديها ارتباطات حفلات والممثل جلواك لديه تصوير .

كيف تم استقبالكم في تركيا؟
تم استقبالنا في أحسن الفنادق وتمت ضيافتنا بحفاوة بالغة وفي نهاية البرنامج تم تكريمنا.

يقال إن الهدف من وراء الرحلة التقاء الكيزان الهاربين من السودان؟
أبداً…الموضوع ليس لديه أبعاد سياسية لم نتواصل معهم نحن ذهبنا لمهمة عمل وكمان برضو (لا شفنا حميدتي لا دهب حميدتي) ولا قابلنا أى زول غير التيم العامل.

يرى البعض أنكم شوهتم سمعة السودان بسبب سخريتكم واستهزائكم بالمواطن؟
أبداً لم نتنكر أو نستهتر بالسودان ولا يوجد سبب يجعلنا نفعل ذلك .

يقال إن الغالبية التي ذهبت في الرحلة (كيزان)؟
(لمتين الناس تلف في دائرة ديل كيزان)، الآن اولاد الكيزان شغالين بقروشهم في البلد اتمنى الناس تنصف وتحسن الظن لا تحكم على الأشياء حكماً استباقياً الكلمة الطيبة جواز سفر.

تحوم الشبهات حول مصادر صاحب تمويل البرنامج؟
(قالوا ابوهو كوز)…و الحقيقة والد إبراهيم كان محافظ بنك السودان حتى ١٩٩٣ حين كان هو عمره ٤ سنوات فقط وشاهدنا بأعيننا اجتهاده الشخصي وعصاميته وعلاقاته في تركيا.

البعض قال أنك تغزلتي فيه بقولك (اريت ولدي واعقر عليه)؟
لأنني رأيت بأم عيني الولد مؤدباً وناجحاً في عمر صغير ومكون أسرة جميلة حقيقي بقلب الله تمنيت محمد ابني يكون بحاله.

ألم يؤثر الهجوم المستمر لشخصك على أبنائك؟
أبنائي جميعهم في البداية كانوا يتأثرون ولكنهم الآن اعتادوا على ذلك.

تمت مهاجمتك بسبب عدد من اللايفات والصور التي قمت بنشرها على صفحتك؟
جميع اللايفات تمت بحسن نية وكان الجو جميلاً وكنت سعيدة ومبسوطة بتطور البلد
لذلك حاولت أن أنقلها للأصدقاء بصفحتي، وأنا متأكدة أن الكثيرين لم يشاهدوا الفيديو فقط هجومهم بسوء ظن.

استنكر البعض الفيديو الذي ظهرت فيه وانت تقضمين فيه العيش الخاص بطيور النورس وانت على ظهر السفينة ؟
حدث ذلك في إطار الطرافة وكانت تلقائية لا أكثر ودعوت بكل جميل للجميع.

انتقد البعض ظهورك بالبنطال؟
ارتديته نسبة لطبيعة الجو البارد والتوب غير عملي لا يتناسب مع الأجواء في تركيا لأن حركتنا كانت كثيرة، وهي ليست المرة الأولي التي أرتدي فيها كاجوال فهو أكثر سترة.

عاد البعض مجدداً لحديثك السابق عن الفحولة؟
حديث الفحولة لن يفارقني ولكن تظل الأيام تثبت صحته وأظل أوصي الناس بأبنائهم.

ألم يؤثر الهجوم الدائم عليك؟
(خلاص يمكن قلبي مات وجلدي تخن ما عارفة ) عمري لم أؤذي شخصاً ومقتنعة بكتاباتي وآرائي، لكن هناك تردٍّ حاصل وعدم وعي وأنا مؤمنة تماماً بعدالة السماء.

 

 

صحيفة السوداني

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا