دكتور أحمد آدم الخبير الدولي في ألعاب القوى يقول : ابعادي عن كورس التدريب الدولي مسئولية سكرتير اتحاد العاب القوي

0
665

الخبير احمد ادم مدرب العاب القوي

أدلى الدكتور أحمد آدم الخبير الدولي لألعاب القوى بتصريحات للصحفيين عن ابعاده من كورس التدريب الحالي لألعاب القوى واعتبر أنه متعمد وحمّل السكرتير مسئولية ابعاده ورأى أن مكي فضل المولى وراء هذه الخطوة مشيراً إلى أنه بدأ العمل في مجال ألعاب القوى منذ عام 89 ومثّل السودان في بطولة الجامعات بايطاليا عام 97 وبدأ التدريب عام 99 في ولاية شمال كردفان ثم شارك بعدها في العديد من الكورسات إلى أن وصل المستوى الخامس ودعا الاتحاد إلى بذل جهد في اعادة اللاعبين بدلاً من الكورسات ونوّه إلى أن الجوانب الفنية لن تتطور في اتحاد ألعاب القوى الا بوجود قاعدة ادارية متمكنة وقال آدم: شاركت في الكورس الدولي لتدريب مدربي ألعاب القوى الذي استضافته كينيا عام 2007 وحزت على الشهادة الدولية عن جدارة وتم اختياري لأكاديمية الاتحاد الدولي وأُخذ توقيعي أربع مرات في الاتحاد الدولي وتم اختياري محاضراً بالاتحاد الدولي لألعاب القوى وأضاف: هناك شروط متبّعة في الاتحاد الدولي بخصوص نيل رخصة المحاضرين وأنا نِلت شهادة دولية تؤكد أنني مُحاضر في الاتحاد الدولي وزاد: في عام 2010 تم تنظيم أول كورس دولي لغير السودانيين بمشاركة 24 دولة والكورس تابع لمشروع أولمبي آفريكا وكان باشراف محاضر أول وشارك فيه عدد من الخبراء منهم الدكتور صديق أحمد ابراهيم وقدم محاضرة عن تاريخ الاتحاد فيما قدم الدكتور أحمد الجمل محاضرة عن المنشطات وشهد الكورس مامادو مدير مشروع أولمبي آفريكا وقال: في عام 2010 تم اختياري محاضراً بكورس نيروبي وتم تكليفي من قِبل شعبة الخدمات بالاتحاد الدولي مشرفاً على كورس التأهيل للمدربين واستمر: كان هناك تنسيق مع الاتحاد السوداني لألعاب القوى لتأهيل 40 معلم لكن لم يتم ذلك وأشار إلى أنه كان محاضراً في كورس التدريب الذي استضافته شمال كردفان والذي شارك فيه 40 دارساً وأفاد أن الدارسين سيتسلمون شهاداتهم قريباً جداً ونوّه إلى أنه ورغم الثقة التي أولاه اياها الاتحاد الدولي كمحاضر وحائز على كورس المستوى الخامس لكن الاتحاد السوداني لألعاب القوى تجاهله وأبعده من كورس التدريب الدولي الذي يُقام هذه الأيام بالمقر القومي للمعسكرات وقال أحمد آدم: نعمل من أجل تطوير المنشط وخرجّنا العديد من الأبطال في ألعاب القوى منهم منى جابر واحسان جبريل وآمنة دولار وحمزة وياسر ونوال الجاك وغيرهم من الأبطال وحالياً هؤلاء لاعبو المنتخب الوطني عدا منى جابر التي غادرت خارج البلاد وأضاف: ابعادي عن الكورس الدولي يُسأل عنه سكرتير الاتحاد الدكتور مكي فضل المولى وأرى أنه ابعاد عن قصد وطالب وزارة الشباب والرياضة بالوقوف على الحقائق مع معرفة التصنيف الخاص بالمدربين والمحاضرين في السودان ولفت إلى أن المستوى الأول كان من المفترض أن يكون بمجهودات محلية مبيناً أن هناك خمسة مستويات على حسب النظام العالمي الجديد وأوضح أنه وصل المستوى الخامس إلى جانب الدكتورة دولة سعيد من السودان وأشار الخبير أحمد آدم إلى أن بطولة الخرطوم الدولية قُدمت فيها مستويات ليست مُرضية وتوصل إلى أن المستوى تدنى بالنسبة للاعبي ألعاب القوى وقال: اذا كانت هناك جهود للاتحاد عليه توجيهها لاعادة اللاعبين واقامة معسكرات بدلاً عن الكورسات وأضاف: هناك اداريون شاركوا في الكورس وكان عليهم اتاحة الفرصة للفنيين من أجل الاستفادة ومضى: البعض ذكر أن هناك رسوماً دُفعت من أجل المشاركة في الكورس لكن عندما شاركنا في كورس المستوى الأول الذي نظمّته الأولمبية كانت هناك حوافز تُدفع لنا 42 ألف جنيه يومياً وحالياً أصبح العكس. المشارك في الكورس يدفع.
مركز الربيع الأول عالمياً
قال الدكتور أحمد آدم إنه يتقلد حالياً منصب المدير الفني لمشروع مركز الربيع بأمدرمان ورأى أن مركز الربيع أصبح الأول عالمياً في مشاريع أولمبي آفريكا ولفت إلى أنه تم اختيار 16 لاعباً ولاعبة في ألعاب القوى من أجل اتاحة فرصة لهم لخوض معسكرات خارجية من أجل تكوين منتخب ناشئين وقال: لكن لم يجدوا الاهتمام وأثنى على اللاعبة نوال الجاك وذكر أنها تملك القدرة على تحقيق انجازات لكنها تحتاج إلى اهتمام وقال: هناك عدد من المدربين شاركوا في مستويات أفضل في التدريب منهم مهدي كوكو وآدم تبوك وحسن جمعة وسلافة وأفاد أن الجوانب الفنية لن تتطور الا بوجود قاعدة ادارية متمكنة من أجل ضمان سير نشاط ألعاب القوى بالسودان وتمنى في ختام حديثه للخبير المصري عاطف السيد المشرف على كورس التدريب الدولي التوفيق والنجاح.
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك