رئيس لجنة شئون الاتحادات بالأولمبية وسكرتير سلة الخرطوم يتحدث لـ(كورة سودانية):

0
618

كرة سلة محمد ضياء

محمد ضياء الدين: اعتقالي كان سبباً في عدم المتابعة ولا أعادي أحداً في العمل الرياضي

لن أجامل أحداً في قرارات السلة والرياضة لن تتقدم في ظل غياب دعم الدولة

التجاوزات المالية سببها عدم قيام مجدي بواجبه كأمين مال.. وطلب سحب الثقة من النعمان حق ديمقراطي

قال محمد ضياء الدين رئيس لجنة شئون الاتحادات بالأولمبية وسكرتير اتحاد السلة بالخرطوم إن العمل بالأولمبية يتطلب التعاون مشيراً إلى أن العمل بالأولمبية ليس فرضاً حتى يقوم به البعض ويسقط عن الآخرين وقال إن اعتقاله في أحداث سبتمبر كان سبباً في عدم متابعته للنشاط مؤخراً وأبان محمد ضياء الدين أنه لا يعادي أحداً في العمل الرياضي ولن يجامل أحداً في قرارات السلة مبيناً أن عدم دعم الدولة للرياضة من أسباب عدم التطور ولفت إلى أنه تقدم بطلب سحب الثقة من النعمان حسن وابعاده من المكتب التنفيذي وأفاد أن هذا القرار حق ديمقراطي ومن النعمان الطعن فيه وقال إن مجدي عبد العزيز لم يقم بواجبه كأمين مال بسبب ظروفه الخاصة لذلك حدثت التجاوزات المالية وأبان أن الحديث عن قيادته لمجموعة معينة من الاتحادات بالاولمبية لا أساس له من الصحة.
امكانيات ضعيفة
قال محمد ضياء الدين سكرتير اتحاد السلة بالخرطوم إن السلة تواجه العديد من الاشكاليات وأضاف: ما يواجه السلة تواجهه بقية الاتحادات الرياضية مشيراً إلى وجود قصور في البنيات التحتية بجانب عدم تطوير الكوادر الفني والادارية ونقص في المعدات وعدم وجود تمويل من الجهات ذات الاختصاص مما أثّر ذلك الوضع في الأداء الفني والاداري في السلة وأشار ضياء الدين إلى أن هناك نقص في الحكام مبيناً أنهم نظمّوا دورات تأهيلية للحكام في الآونة الأخيرة بيد أنه قال إن دوري الدرجة الأولى لكرة السلة يحتاج لحكام بمواصفات معينة لذلك يمكن أن يحدث بعض النقص في الكوادر التحكيمية وأمل محمد ضياء الدين أن يصل بقية الحكام للمباريات حتى يصل الحكام لمستوى جيد وأفاد أن جهاز التحكيم جهاز طارد ويحتاج إلى نوعية خاصة ويستطيع أن يتقبل ما ما يتعرض له الحكام من انتقادات وغيرها من التجاوزات.
شكاوي ولجان تحقيق
نفى محمد ضياء الدين سكرتير السلة وجود أي شكوى من أي نادي في دوري الأولى وقال: هنالك لجنة تحقيق كُونّت لاداري فريق المريخ أحمد الصادق واللاعب بركات لاحتجاجاتهم المتكررة في المباراة التي جمعت المريخ والمكتبة امدرمان وقال إن لجنة التحقيق جاءت بناءً على التقرير الذي رفعه حكم المباراة يوسف جمباكا وبالفعل تم التحقيق مع المذكورين وخلال اليومين القادمين سوف تظهر نتيجة التحقيق بعد الاطلاع على أقوالها ومن ثم اصدار القرار وقال: لن نجامل أحداً في اتخاذ القرارات والقرارات ملزمة للجميع وذلك لضمان مسيرة دوري السلة بالخرطوم وتحدث ضياء الدين عن رعاية شركة سكر كنانة لدوري الأولى ودعمها للاتحاد بمبلغ 40 ألف جنيه مشيراً إلى عقد اجتماعات متواصلة بين قادة الاتحاد والشركة وقال إن الشركة وعدت بصيانة ملعب السلة بالمجمع مشيراً إلى أن الملعب تنقصه المعدات والاضاءة وأضاف: المنافسة حالياً تُقام على ملعب مواصفاته أقل من المحلية وحتى مكاتب الاتحاد آيلة للسقوط والحال يغني عن السؤال ورغم ذلك حريصين كل الحرص على استمرار النشاط وقال توقف النشاط لمدة في السلة جاء بسبب عدم الامكانيات وأشار إلى أن انطلاق دوري الثانية في الاسبوع القادم بالمجمع بمشاركة عشرة أندية.
الغياب عن النشاط
وعن غيابه عن النشاط في الآونة الأخيرة قال محمد ضياء الدين إن سبب الغياب يعود إلى اعتقاله في أحداث سبتمبر الأخيرة وأضاف: رغم عدم تواجدي بالبلاد ولكنني فور عودتي من المغرب بعد المشاركة في كورس اللجان الأولمبية الوطنية تم اعتقالي بمطار الخرطوم وحالياً عُدت لمواصلة النشاط وأشاد محمد ضياء الدين بقادة السلة لمتابعته الدوري في غيابه مؤكداً مواصلة العمل لمزيد من التطوير والانجازات وأبدى ضياء الدين عدم رضائه عن أداءه في الفترة الماضية وقال: أتمنى أن أكون على قدر الثقة التي أولاني اليها اتحاد السلة لأكون ممثلاً لهم في الأولمبية السودانية وقال إن الأولمبية تمضي الآن في الاتجاه الصحيح وطالب أعضاء مجلس الادارة بتجاوز السلبيات التي حدثت في المرحلة السابقة والعمل سوياً لضمان استقرار العمل الأولمبي بالسودان وأضاف: لابد أن تكون المسئولية تضامنية من أجل النجاح.
العمل بالأولمبية ليس فرض كفاية
أشار ضياء الدين إلى أن العمل باللجنة الأولمبية ليس فرض كفاية حتى يقوم به البعض ويسقط عن الآخرين وقال: لم أسمع بسحب الثقة عن السكرتير أحمد أبو القاسم من أي اتحاد وقال: لم تكن هنالك مجموعات أطلقت على نفسها اسم معين كما ذكر البعض وأشار إلى أن الاجتماع الأول لمجلس الادارة شهد جذب وشد بين الاتحادات وكان هنالك خلاف في عدد من القضايا ولكن تجاوز البعض ذلك في بقية الاجتماعات لأن الانسجام هو الضمان لانجاح العمل بالأولمبية بمشاركة كل الاتحادات بالدعم من خلال تنشيط اللجان المساعدة وقال: اللجان تأخر عملها نتيجة للاشكاليات التي حدثت في بداية المجلس الحالي ولكن حالياً تم استكمال بقية أعضاء اللجان وسيبدأ العمل خلال الأيام القادمة.
قضية سحب الثقة والمال
قال محمد ضياء الدين إنه طالب في أول اجتماع لمجلس الادارة بسحب الثقة من عضو اللجنة الأولمبية النعمان حسن وقال ضياء الدين: النعمان أستاذنا جميعاً رغم الخلافات معه في مرحلة ما الا أن هذا لا يجعلنا نشك في قدراته وامكاناته ولكن ما قمت به في الاجتماع حق ديمقراطي واجراء طبيعي ومن حق النعمان حسن الطعن في القرار وأضاف: أنا على استعداد اذا صدر أي قرار من أي جهة أعلى بخصوص هذا الأمر ساتقبل ذلك برحابة صدر على المستوى الشخصي وقال: تربطني علاقات طيبة بالنعمان وما بيننا أكبر ولن تؤثّر عليه حالة بعينها وواصل رئيس لجنة شئون الاتحادات بالأولمبية وقال إن أمين المال مجدي عبد العزيز تقدم باستقالته لظروف خاصة ولم يستطع أداء واجبه كأمين مال مما أدى إلى حدوث تجاوزات كبيرة في وضع اللوائح والميزانية حسب اللائحة المالية والنظام الأساسي للأولمبية والاستقالة الأخيرة فرضت على المجلس قبول استقالة أمين المال مشيراً إلى عقد جمعية عمومية خلال الأيام القادمة لانتخاب أمين مال جديد للأولمبية السودانية وقال: أمانة المال تتطلب شخص يعرف العمل الأولمبي وله تجربة بالاضافة إلى أن يكون على مستوى مِهني يمكّنه من ادارة مال اللجنة الأولمبية وأضاف: ما تلمسته من العديد من الاتحادات أن الأخ سيف الدين ميرغني رئيس اتحاد الرماية حظه أكبر من غيره في الفوز بمنصب أمين المال بالاولمبية وقال: نتمنى أن تتفق الاتحادات عليه حتى يفوز بالتزكية لضمان كافة السلبيات والترسبات العالقة التي جاءت نتيجة الآثار المترتبة من الانتخابات الأخيرة وأن يعمل الجميع من أجل النهوض بالعمل الأولمبي في السودان.
القيادات والكوادر الشابة
كشف محمد ضياء الدين أنه يعمل من أجل تطوير العمل الرياضي مبيناً أنه لا يعادي أحداً في العمل الرياضي وإنما يتخذ قراراته نتيجة لتقديرات موضوعية ويتحقق من هذا الأمر ويختلف عن ذاك وأشار ضياء الدين إلى أنه شارك في كورس اتحاد اللجان الأولمبية بالمغرب بجانب عدد من الأخوة بالاتحادات الأخرى وأشاد بالدورة الرياضية وطالب بالاهتمام بالكوادر الشابة لأنها أكثر حاجة لمثل هذه المشاركات خاصة أعضاء الاتحادات العامة لمزيد من التأهيل ونفى محمد ضياء الدين قيادته لعدد من الاتحادات الرياضية في الانقسامات التي حدثت بالأولمبية بين مؤيّد ومعارض وقال: الاتحادات الرياضية لها شخصيات اعتبارية وتجارب ولا يمكن لأي شخص مهما كانت قدراته وامكانياته أن يدير بعقلية انفرادية مثل هذه الكوادر في المتمرسة في العمل الرياضي وقال: بدون دعم من الجهات الرسمية المسئولة في الدولة لن تتقدم الرياضة خطوة للأمام واذا استمر الأمر تصبح مشاركة السودان في الأولمبياد أمر صعب وقال ضياء الدين إنه لا يتوقع أن يكون هنالك اهتمام من الجهات المسئولة وبالتالي لا يتأهل أي لاعب للأولمبياد القادمة وهذا أمر مخجل ينبغي أن يتداركه المسئولين حتى لا نضطر للمشاركة بالكوتة في الأولمبياد القادمة.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك