رئيس نادي العاصمة لسباق الخيل في حديث الصراحة والوضوح

0
11

أحمد عمر عبدالعاطي : تكلفة السباقات ورعاية الحصان ومرض النجمة مشاكل يعاني منها المنشط

 

أحمد عمر عبدالعاطي رئيس نادي العاصمة لسباق الخيل المنتخب لرئاسة النادي في ديسمبر 2018م قيادة رياضية شابة تعمل بفكر جديد وفق رؤية علمية ثاقبة تهدف لتطوير نشاط الفروسية وسباق الخيل والارتقاء به لمصاف العالمية  حيث بدأ عمله الإداري بانتخابه في العام 2007م نائبًا لرئيس نادي الفروسية بولاية الخرطوم بجانب امتلاكه لعدد مقدر من خيول السباق المهجنة والمستوردة وحقق الكثير من النتائج الجيدة وعبر ذلك تم انتخابه أمينًا لمال الاتحاد الرياضي السوداني لسباق الخيل لدورة (2012م- 2015م) ومثل الاتحاد خلال هذه الدورة في آلية اتحادات الخيل المشتركة وبنهاية الدورة اعتذر عن العمل الإداري لمشغولياته العملية إلا أنه عاد محمولًا على أكتاف الجماهير في ديسمبر 2018م منتخبًا رئيسًا لنادي العاصمة لسباق الخيل وفور تسلمه مهامه قاد العمل الإداري بالنادي وقام بتنظيم ثلاثة سباقات ضخمة متتالية أحدثت حراكًا قويًا في نشاط سباقات الخيول ووجدت الاستحسان من الجميع ، لذا كان واجبًا علينا محاورته والوقوف على خططه المستقبلية لتطوير منشط السباق فكان الحوار التالي :

 

نادي العاصمة المنتخب

تحدث الفارس الشاب أحمد عمر رئيس نادي العاصمة عن المجلس الجديد لنادي العاصمة  وقال :استجابة لرغبة الإخوة أعضاء الجمعية العمومية لنادي العاصمة تم انتخاب المجلس الحالي للنادي في ديسمبر 2018م برئاستي والأخ/ عصام حسن الترابي نائبًا للرئيس ، الأخ/ عبدالمنعم عبدالوهاب سكرتيرًا ، والأخ/ محمد مختار حامد أمينًا للمال وعضوية الأخوان مصعب أحمد البشير، الهادي حسن الفاضل، محمد الفاتح زكريا، بابكر مختار حامد، ومحمد عباس عثمان ويلاحظ أن المجلس مكون من القيادات الرياضية الشابة ولاجماع الغالبية فلقد فاز المجلس بالتزكية .

 

الغياب والعودة للتشاط

وعن غيابه عن النشاط والعودة مجددًا قال: كما أشرت بداية حديثي فإن غيابي لم يكن غيابًا عن النشاط بصفة عامة حيث كنت مشاركًا بخيولي في السباقات بصفة مستمرة وعدت للعمل الإداري رئيسًا لنادي العاصمة استجابة لرغبة الإخوة أعضاء الجمعية العمومية للنادي وأتمني أن أقدم لهم خلال هذه الدورة عملًا إداريًا متميزًا وتطوير المنشط لمصاف العالمية.

مشيرًا إلى أن ترك العمل في الاتحاد الرياضي السوداني لسباق الخيل لإيماني التام بضرورة إفساح المجال لآخرين لخدمة الاتحاد وتنوع وتجدد الأفكار إضافة لبعض المشاغل العملية في عملي الخاص وأحسب أن العمل الذي قدمه مجلس الإدارة المنتخب لدورة (2015م- 2018م) كان عملًا جيدًا .

الصعوبات التي يواجهها منشط سباق الخيل

أشار أحمد عمر إلى أن منشط سباق الخيل يعتبر من المناشط  ذات الجماهيرية العالية والتي تعشق النشاط وتهواه وكما هو معلوم فإن منشط السباق ومع كل سباق يتم تنظيمه يحتاج لجوائز مالية عالية وكبيرة لتتناسب مع التكلفة العالية لرعاية وإعاشة الحصان وتحضيره للسباقات لذلك يعاني القائمون على أمر سباقات الخيول من هذه التكلفة المرتفعة والمتجددة أسبوعيًا ، كذلك إعداد المضامير وتجهيزها للسباقات يكلف الكثير من الجهد والمال وهنالك صعوبات أخرى تتمثل في ضرورة استجلاب خيول طلوقة مستوردة من سلالة الثوربريد لتحسين نسل الخيول السودانية بصفة مستمرة واستجلاب مصل تطعيم الخيول ضد مرض طاعون الخيل النسيجي المعروف باسم (مرض النجمة) والمنحصر في قارة أفريقيا فقط.

 

 أبرز خطط وبرامج النادي خلال المرحلة المقبلة

ذكر رئيس نادي العاصمة أن هنالك العديد من الخطط والبرامج وضعها مجلس إدارة النادي المنتخب ابرزها  إدارة النادي إداريًا وماليًا وفنيًا وفقًا لأحدث طرق الإدارة العلمية الحديثة وحوسبة العمل والمساهمة في إصلاح وتطوير مضمار السباق بالإضافة لتوفير اسطبلات لمالكي الجياد الصافنات وتعديل النظام الأساسي للنادي بما يتوافق مع نشاط سباق الخيل والقوانين واللوائح السارية بجانب  الاستمرار والمساهمة في تحسين نسل الخيول السودانية باستجلاب فحول طلوقة ممتازة والمساهمة في مكافحة مرض طاعون الخيل النسيجي الأفريقي (مرض النجمة) والعمل على تأهيل أطباء بيطريين وعيادات وصيدليات بيطرية كما أكد سعيهم للارتقاء بسباقات الخيول وجوائز الخيول الرابحة واستقطاب جهات راعية وداعمة وتحقيق الإخاء والمحبة والتعاون بين كل أعضاء وكيانات سباق الخيل بالإضافة لتصميم موقع إلكتروني لنادي العاصمة لسباق الخيل والاهتمام بالتدريب وتأهيل مالكي الجياد، المدربين، الوكلاء، الحكام، الجوكية، والسياس بالتضامن مع الإخوة في الاتحاد الرياضي السوداني لسباق الخيل وأكد أحمد عمر الاهتمام بالإعلام ونشر ثقافة سباق الخيل وإنشاء وحدة إعلام بالنادي مزودة بأجهوة حديثة وتسهم في التوثيق لنشاط الخيل والاهتمام بالبحث العلمي في مجالات سباق الخيل بجانب  إعمار العلاقات وتبادل الخبرات في مجال سباق الخيل مع الأندية بالدول الشقيقة والصديقة .

 

الجوائز والتعاون

وفي سؤالنا عن ظهور بعض التغيرات في السباق في العهد الجديد حوافز ضخمة وجوائز للجمهور قال أحمد عمر: لابد لكل مجلس إدارة منتخب أن يعمل على خدمة من انتخبوه ولذلك بدأنا العمل بتنفيذ سباقات ضخمة بجوائز كبيرة وباستقطاب الدعم من شركات كبرى مثل شركة ديزل جنريتر وشركة (البربري – توشيبا) وكذلك الاهتمام بالجمهور بإعداد المكان بصورة ممتازة  وتقديم الضيافة الراقية ونأمل التوفيق في تنظيم سباقات متميزة لمتبقي موسم 2018م-2019م لسباقات الخيول .

أكد رئيس نادي العاصمة تعاونهم مع نادي الخرطوم وقال: قطعًا هنالك الكثير من أوجه التعاون حيث أن الغاية واحدة وهي الارتقاء بنشاط سباق الخيل وأتمنى أن يستمر هذا التعاون لا سيما وأن نادي سباق الخيل بالخرطوم تتولاه قيادة شابة برئاسة الأخ الأستاذ/ يس عبدالمطلب صالح.

 

السباقات والدعم

أشار أحمد إلى أن  دعم السباقات يعتمد على الدعم المقدم من الشركات والبيوتات التجارية والمنظمات وأعضاء مجلس الإدارة مبينًا أن  الاتحاد السوداني لسباق الخيل يقدم دعمًا للأندية المنتسبة له وفقًا للتدفقات المالية التي تصله من آلية اتحادات الخيل ولا يفوتني هنا أن أشير للجهود الكبيرة التي يقوم بها الأخ/ مصعب أحمد البشير (رئيس الاتحاد السوداني لسباق الخيل) في استقطاب داعمين لسباقات ينظمها الاتحاد وسباقات تنظمها الأندية بالعاصمة والولايات وقد تقوم الوزارة المختصة بالشباب والرياضة بتقديم بعض الدعم المالي في السباقات الوطنية كسباق أعياد الاستقلال إضافة لدعمها لسباق الخيل ببعض معدات ركوب الخيل (الشدة) في إطار دعمها للأنشطة الرياضية المختلفة بالمعدات الرياضية.

المشاكل التي تواجه الخيول والملاك والحلول

قال رئيس نادي العاصمة لسباق الخيل هنالك العديد من المشاكل التي تواجه الخيول وملاكها وذكرتها سابقًا في التكلفة المالية العالية لإعاشة الخيول والأمراض المستوطنة كمرض النجمة الأفريقي والأمراض المستحدثة كالإسهالات والتي بسببها تنفق الخيول ومشاكل المضامير التي تحتاج للصيانة المستمرة وضرورة استجلاب كاميرا لخط النهاية (فوتو فنش) واستجلاب بوابات انطلاق جديدة لسلامة الخيول.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك