صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

رسالة *كنا* رياده وقياده

96

راي حر
صلاح الاحمدي
رسالة
*كنا*. رياده وقياده
كنا مؤسسيه ومنهجية..وضعنا خارطة كرة القدم الافريقيه، ونهضنا مع ثلاثه دول افريقيا..مصر واثيوبيا وجنوب افريقيا وقد استبعدت جنوب افريقيا بدوافع العنصريه والنزاعات التي كانت ذات عائق في تلك الفتره ١٩٥٧..ليؤسس الاتحاد الافريقي علي ثلاث دول مصر..السودان واثيوبيا ومنها انطلق الاتحاد ليقوم بدوره. وقد استطاعت كفاءاتنا في تلك الفتره ان ترسخ جهدها وترسم بعدها الاداري والفني بشكل متميز ليكون للسودان وضعه الخاص..
اقول ذهبنا بتناسق مطرد منذ عام ٥٧ وكنا حضور متوالي في نهائيات البطوله حتي زاد حجم ليصل الي ثمانيه دول في عام ٧٠..حيث اقيم نهائي البطوله بالخرطوم ليفوز السودان بتلك البطوله..واصبحنا في الوضع المشرف حتي عام ٧٦..وبعدها انتكسنا وتدهور مستوانا وسجل غياب التام منذ ذلك التاريخ حتي الالفيه الثانيه
*اقول تطرقت لهذا الوصف وانا اشاهد منتخبنا الوطني في كاس العرب ينال هزائم مريره من المنتخب الجزائري والمصري البناني بلغت جملتها عشرةاهداف من ثلاثة مباريات وتلك واحدة من المؤشرات المعيبه التي يندي لها الجبين ويسقط امامها التحسب في اقصي درجاته..والذي يحدث هو نتاج خمول اداري ومنهجيه تفتقر للاختيار الدقيق، فكل الذي يحدث هو تخبط ليس له مرجعيه. بدليل ان المنتخب يعتمد علي نمازج بعينها داخل اندية القمه بحسابات في تقديري هي ام الكوارث، ويبدو اننا امام اتحادات متعاقبه لا تبحث عن مضمون التطور والتصعيد،تريد ان تسهل عن نفسها مسالة الاختيار. مما يترتب على ذلك الخروج المبكر..بل لاترغب ان تكون هناك خطه اعداديه لانها مشغوله بمسائل خارج عن دائرة الترفيع، بل كل الاهتمامات منصبه عن المصالح الذاتيه والارضاءات لاندية القمه وكسب مساحات التواجد لاطول فترة ممكنه مما يؤكد اننا بعيدين جدا عن منهجية التطور والاغفال عن المراحل السنيه التي هي اساس تطوير اللعبه
اقول لا ولن نتطور طالما نحن في هذه الدائره المظلمه وسنعاني اكثر اذ سرنا علي هذا الاسلوب المتبع منذ عقود خلت. ومتي ماتوفرت الكوادر الوطنيه الصادقه يمكن ان نبدا في اول الطريق وحينها سنبدأ من الصفر السليم..
ماهو معاش الان اعلان صريح لسقوط كبير وربما فقدنا اسمنا الاول
*كابتن عبدالمنعم خواجه*

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد