ريال مدريد يساعد أطفال فلسطين

0
11

ينتشر مئات الأطفال الفلسطينيين وهم يرتدون قمصان ريال مدريد في ساعة مبكرة من كل صباح، حول الأسوار القديمة المحيطة بمدينة القدس، حيث يتمرنون تحت إمرة مدربين من الريال، في أكبر مدرسة خارج إسبانيا.

ويترقب الفلسطيني أيهم حجازي (11 عامًا) خروج والده، الأربعاء، من السجن، كي يتمكن من رؤيته على أرضية ملعب كرة القدم في المدينة القديمة بقميص الميرينجي.

ورغم أن نصف أفراد عائلته تعرضوا للحبس داخل سجون الكيان الصهيوني، إلا أن حجازي يداعب الكرة برغبة تعبر عن تطلعه لتغيير مستقبله، المرهون بالوضع السياسي للمدينة.

ويتدرب حجازي في أحد المواقع بالشطر القديم الفلسطيني من المدينة، حيث تجري مؤسسة ريال مدريد هذه الأيام، أكبر مدرسة خارج إسبانيا، والتي تمنح تدريبا يليق بالصفوة ويتضمن مجموعة من القيم مثل تسوية النزاعات، ممزوجة بالرياضة.

ومن بين القيم أيضًا تبرز الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية والاتحاد، خاصة عند الاحتفال بالأهداف، وهي الفلسفة التي يعمل المدربون على نقلها إلى الأطفال.

وتقول سمر عبد الرزاق أمين عام مجلس التنمية والنمو الاقتصادي في القدس “هم أطفال لا يستطيعون السفر إلى مدريد كي يحصلوا على هذا النوع من الأنشطة، لذا فإن مجيء ريال مدريد إلى هنا هو حدث يجري مرة واحدة في الحياة”.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك