زواج الفنانات والمذيعات.. مقبرة الإبداع

1
6586

الخرطوم ــ قندول

ثمة قصص لمشاهير كثر بالسودان توارت إبداعاتهم عقب دخولهم “القفص الذهبي” خاصة العنصر النسائي من فنانات ومذيعات قدمن السهل الممتنع عبر أصواتهن، غير أن الزواج حجب ظهورهن. وفي المساحة التالية نستعرض بعض التجارب التي تعكس واقع الطرح أعلاه.

(1)          

(تومات خيري) “إيمان وأماني” برزتا بظهور مختلف واستمرت إبداعاتهما لسنوات غير أن زواج إيمان أحدث خللاً في الثنائية التي بشرت بنجاحهما ودخولهما ضمن أساطير الثنائيات. وبعد زواجها بفترة قصيرة اعتزلت “إيمان” الغناء لتترك شقيقتها وحيدة في مجابهة تطلعات الجمهور الذي اعتاد السماع إلى (زهرتين) واحدة ذبلت والأخرى في مهب الريح، وبالفعل لم تستمر “أماني” كثيراً وأعلنت اعتزالها، مخلفة المرارة في نفوس جمهور كبير.

عافية حسن

(2)

الفنانة “عافية حسن” أيضاً من الإشراقات التي كانت تخفي وراءها مستقبل فنانة ستشكل تجربة مختلفة عن غيرها من فنانات جيلها، غير أنها فضلت الاعتزال عقب زواجها لتنضم إلى قائمة المبدعات اللاتي احتجبن. وتواصل “عافية” حالياً نشاطها الفني بصورة مختلفة عبر إدارتها لمناشط شركة فنية حسب إفادات مقربين منها.

رشا-الرشيد2 -

(3)

قطار الزواج الذي يسبب (هاجساً) للنساء في كل زمان ومكان، إذا فاتهن، قد يتسبب في ظهور متذبذب لعدد من المذيعات اللائي بدأن مسيرتهن بقوة، وتبرز في الواجهة مذيعة النيل الأزرق “رشا الرشيد” والتي أحدث زواجها جدلاً كثيفاً، بفخامة الفعالية الذي شرفها نجوم الفن والإعلام والسياسة بالبلاد في بدايات العام 2011م بصالة (اسبارك سيتي)، وبدأت “رشا الرشيد” تجربتها بقوة عبر قناة النيل الأزرق وسطرت اسمها ضمن قائمة نجمات المحطة غير أن ظهورها بدأ يتذبذب منذ زواجها، وباتت تعيش على نجاحها القديم رغم ظهورها.

تسابيح مبارك خاطر

(4)

وعلى ذات المنوال سارت رفيقة دربها عبر الحياة والعمل “تسابيح مبارك خاطر” التي أحدث زواجها جدلاً لا يقل عن زواج “رشا”، غير أن مراسلة فضائية (mbc) العربية ونجمة النيل الأزرق في سنوات خلت خفت نجمها تدريجياً عقب الزواج باستقالتها من النيل الأزرق ثم التحاقها بفضائية الشروق كمقدمة للنشرات الإخبارية قبل أن تستقيل من الأخيرة وتفضل الاحتجاب لفترة من الزمن، لتظهر من جديد عبر برنامج (كلام نسوان) الذي تم عرضه بالشروق، إلى جانب نشاطها عبر مقالات تعرضها على صفحتها بـ(فيسبوك) تجد فيها تفاعلاً كبيراً من متابعيها.

“تسابيح” و”رشا” سبقتهما كثيرات، وكثيرات ستأتين بعدهما، حيث اعتزلت المذيعة التي تألقت أيضاً ضمن طاقم المحطة الزرقاء “هايلين هاشم” بعد زواجها واستقرارها بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب غياب “نادين علاء الدين” لذات السبب.

(5)

د. “علي آدم” الباحث الاجتماعي تحدث إلينا قائلاً إن النجمات بالبلاد خاصة اللاتي يمتهن ويعملن في الأوساط الحساسة و(الملغمة) بالتعليقات كالفن والإعلام ليست لديهن المقدرة على المواصلة عقب الزواج بذات الإبداع، نظراً لقيود الزواج المتعددة عليهن، إلى جانب اتساع المسؤوليات من إنجاب وتربية.

وأضاف في حديثه إنه رغم تقدم المجتمع عشرات الخطوات إلى الأمام في الفكر بفضل التقدم والانفتاح إلا أن جزئية (الوصمة) المتعلقة بأوساط بعينها لا تزال قائمة، وتحتاج إلى خطوات أخيرة للتلاشي مما تجعل المبدعات في هذه الأوساط يحاولن التفرغ بشكل أكبر للأسرة ، ومنهن من تستمر لكن ليس بنفس الجرأة والنجاح،  ومنهن من تستسلم للواقع وتقرر الاعتزال

المشاركة

1 تعليق

  1. السلام عليكم …يا اخ العمر كمهو عشان الواحدة تعديهو امام الشاشة….؟
    مين بيرضى انو زوجتو تتجلبط بكل المساحيق وتبرز عبر الشاشة ليتغزل فيها الملاييييييين …؟
    وبعدين اقول شنو لرب العباد …..؟
    انت الكاتب المقال بتقبل بالكلام دا ….؟
    هي في النهاية زوجة وربنا خلقا كدة والدة ومربية فلا تبارو الغرب المتخلفين وتهدمو دينكم ….
    ولو عندك دلائل من الشرع افيدنا …. وإلا ….. اتركو النساء مع ازواجهن ولا تتدخلو في خصوصياتهن

    لو رضيت او ابيت دي الفطرة….
    والله من وراء القصد

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك