صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

سهام التدمير.. في جسد القائد الأمير!

32
العمود الحر
عبد العزيز المازري
سهام التدمير.. في جسد القائد الأمير!
*حملة غريبة وعجيبة تشنها بعض منصات “الميديا” ووسائط التواصل، وتمددت للأسف لتطال أقلاماً إعلامية كنا نظنها واحة للحكمة، فإذ بها تتحول لخناجر تستهدف قائد الهلال محمد عبد الرحمن “الغربال”.
*من العجائب أن يُحكم على مهاجم بقيمة الغربال بمقياس “مباراة واحدة”، ليمتد الاستهداف الأعمى ويطال المحترف النيجيري صنداي وفولومو، في محاولة بائسة لزعزعة استقرار خط هجوم الزعيم.
*كتب أحد “الكبار” ملمحاً بأن “الهلال يبحث عن مهاجم سوبر”، في إشارة مبطنة مسمومة للتقليل من الغربال، والرد يأتي من منصات الهلال الرسمية التي لم تنطق بهذا الهراء مطلقاً.
*المقارنة الرقمية والفنية في القارة السمراء تنصف الغربال؛ فهو ليس مجرد قناص، بل قائد يمتلك كاريزما استثنائية، ومهام تكتيكية ولياقة بدنية عالية يدرك قيمتها المدربون الأجانب الذين تعاقبوا عليه وثبتوه أساسياً.
*الغربال ليس مجرد هداف، بل هو المهاجم المشاكس الذي يراوغ، يخلق المساحات، يهدد الحصون، ويجبر مدربي الخصوم على وضع رقابة لصيقة عليه لفتح الثغرات للقادمين من الخلف.
*إضاعة فرصة أو فرصتين في عالم كرة القدم لا تعني نهاية لاعب، وحديث البعض عن عامل السن هو محض إفلاس فني لـ”نقاد الغفلة” الذين تناسوا أن العطاء في الملعب لا ببطاقة الهوية.
*من العجب العجاب أن يخرج علينا من يقول “الغربال كفاه”، ونصّب نفسه مدرباً، ولو جاء هذا النقد السام من منافس لقبلناه، لكن أن يُطعن الهلال بسكين أبنائه وجماهيره فهذا أمر مرفوض ولا يمت للنقد الهادف بصلة.
*كلمات حرة ساخرة:*
*شر البلية ما يضحك؛ بعض “خبراء الكيبورد” يطالبون بشطب الغربال لأنه أضاع فرصة، وكأن ميسي ورونالدو يوقعون في الشباك ببصمة إصبع مع كل لمسة!
*أحدهم اعتزل التدريب قبل أن يبدأ، وجلس خلف شاشته ليقول “الغربال كفاه”، ويبدو أنه نسى أن “الغربال” هو من يغربل دفاعات الخصوم ويهدينا الفرح بينما هو يهددنا بـ”الضغط والسكري”!
*مضحك جداً أن تخرج شائعة “البحث عن مهاجم سوبر” من خبير إعلامي هلالي، وكأن سوق الانتقالات يُدار برغبات الأقلام وليس بنظرة الجهاز الفني والمنصات الرسمية.
*الهلال يفوز ويحقق الانتصارات محلياً وقارياً، وبدلاً من الاحتفال، يتفرغ عباقرة التحليل الفني لجلد القائد.. يبدو أن طعم الانتصار أصبح “مُرّاً” في حلوق هواة النكد!
*كلمة حرة أخيرة:*
أقبح أنواع النقد هو ذلك الذي يأتي والهلال في قمة توهجه وتحقيقه للانتصارات، فبدلاً من دعم القائد الذي يلجم الخصوم محلياً وإفريقياً ويقود المنتخب القومي بروح جسورة، تخرج منصاتنا لتدمير المكتسبات. الغربال خط أحمر، وقوة الهلال في حماية فرسانه، فأفيقوا يرحمكم الله
قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد