صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

سوء سلوك معتاد .. والحل في البل

3

اللعب على الورق

جعفر سليمان

سوء سلوك معتاد .. والحل في البل

• ثورة المريخ إنتهت بمثالية وعلى أفضل ما يكون .. وكان حل مشكلة القمة معروف . فقد كان ( الحل في البل) وبهدفين ولا أروع أكدا فعلا لا قولا أن رمضان عجب الآن هو أفضل لاعب كرة سوداني، وأنه يفوق الجميع في كل شيء ..نسأل الله أن يحفظه.
• أما ثورة الهلال إنتهت بحجارة معتادة وسوء سلوك هو عادة جماهير الهلال التي لا تعرف معنى تقبل الهزيمة في مباريات كرة القدم.
• سوء سلوك جماهير الهلال ليس أمراً جديداً ولا خارقاً للعادة، فهو أمر معتاد وما أكثر تفلتات هذا الجمهور الذي يعكس أسوأ صورة لجمهور كرة القدم ويقدم نماذجاً قبيحة جداً لكيفية دعم فريقهم.
• جمهور أشك أنه من هذا الشعب الجميل الذي وفي قمة غضبه من حكامه السابقين، حاربهم بسلمية لا زال العالم يتحدث عنها حتى اليوم، فمن أين أتى هؤلاء المتشنجون الذي لا يعرفون معاني التسامح والسلم.
• وقد رحمهم حكم اللقاء ..السمؤال محمد الفاتح والذي سأمنحه مساحة أخرى للحديث ..عندما مد لهم حبال الصبر وكان عليه أن ينهي اللقاء مبكراً وعقب طرد عبد اللطيف بوي بعد أن سادت الفوضى وتهددت حياة اللاعبين جراء سوء السلوك الأزرق.
• وقد كان نتاج هذا التفلت إصابة لاعب المريخ محمد الرشيد، وكان يمكن أن يحدث ما لا يحمد عقباه، بعد أن تحولت المباراة عند جمهور الهلال غير محترم السلوك إلى معارك وعراك وتحرش بالجميع.
• وليت هذا الجمهور غريب الأطوار ..كان فريقه مظلوماً لعذرناهم لأننا كمريخاب كم تذوقنا مر الظلم وقساوته خاصة في مباريات القمة من تحكيم متحيز، وبرغم ذلك لم يبدر من جمهورنا العظيم ما يعكر صفو الرياضة الجميل ..وهو ما جعله يستحق لقب (الصفوة) عن جدراة وإستحقاق!
• ماذا كان ينتظر بلطجية الهلال من حكم المباراة، والبلطجي عبد اللطيف بوي يمارس تصفية جسدية قبيحة على مهاجم المريخ سيف تيري، هل كان يريد أن يأتي حكم اللقاء ويقبله على رأسه ويشد على يديه لأنه مارس ذلك الأسلوب البربري العنيف مع مهاجم المريخ!!
• تهاون الحكم سمؤال مع جمهور الهلال ومد حبال الصبر أمام هؤلاء البرابرة، قاد إلى نهاية لا تشبه ملاعب كرة القدم ..حيث إنتهت المباراة بإطلاق الغاز المسيل للدموع على الجميع وهذا أمر مرفوض مرفوض مرفوض ..ومستهجن.!
• سادتي ..جمهور الهلال سيئ السيرة وله سوابق عديدة ..ولكنه لم يجد الردع الكافي والحسم المطلوب من مجالس إدارات الإتحاد السوداني لكرة القدم المتعاقبة، والتي يسيطر على لجانها مشجعين زرق لا يقلون عصبية وبربرية من تلك الجماهير التي تدمر وتكسر وتصيب وتهدد الناس.!
• ومالم يجد هذا الجمهور سيء السمعة والسيرة الردع فسيواصل نهجه الكريه هذا، وسيحيل ملاعبنا إلى ساحات للتصفية الجسدية وإذاء الآخر ..لأنه جمهور لا يعرف معنى تقبل نتائج كرة القدم!
• ولكن من يعاقب هذا الجمهور المتفلت، وهو قد تعود من الجهات المسؤولة الحماية، بل ومنح فريقه ما لا يستحق، وعندما تسود العدالة مثلما حدث بالأمس، فإن النتيجة الحتمية هي الفوضى والبلطجة!
• وسننتظر رد فعل المسؤولين باللجنة المنظمة إزاء ما حدث من جمهور الهلال وما أحدثه بالأمس من فوضى وشغب وسلوك كريه، وخروج عن السلوك الرياضي المعروف، وسنرى هل سيتم حسم هذا الجمهور بمعاقبة الهلال أم تخرج قرارات معتادة تزيد الإحتقان وترفع مستوى الأزمات التي تهدد الموسم بأسره.!
• عني لا أتوقع معاقبة الهلال إلا بعقوبات ناعمة، وربما يأتي قرار غير متوقع بشأن هذه المباراة التي إنهاها جمهور الهلال ولم تنته بشكل طبيعي، بل إنتهت بسوء سلوك كاد أن يودي بحياة العديد من الأبرياء.
في نقاط
• طبيعي أن يثور جمهور الهلال لأن فريقه المنهار المدلل تعرض لهزيمة نكراء من الزعيم الذي وجد حكماً منصفاً إتخذ قرارات صحيحة على غير العادة.!
• طبيعي أن يرفض جمهور الهلال تحكيم السمؤال محمد الطاهر الذي أدار مباراة على أرفع مستوى وبشجاعة يحسد عليها ، حيث منح كل طرف ما يستحقه.
• وغير الطبيعي أن يتقبل جمهور الهلال ما انتهت عليه المباراة لأن فريقه المدلل لا يمكن أن يخسر وأن يطرد منه لاعب في مباراة قمة.!
• سمؤال أدار المباراة بحيادية، ووفر العدالة المطلوبة ولم يقع في أخطاء مؤثرة بل العكس كان عادلا في كل ثوانيها.
• وما أرتكبه من أخطاء طبيعي وعادي ولم يؤثر على المباراة ونتيجتها.!
• ولكن السؤال المهم ..ما الجهة التي أرسلت الغاز المسيل للدموع من خارج الملعب!!
• وما مصلحتهم في إنهاء المباراة!
• يجب أن يجري تحقيق في هذه الجزئية التي عرضت حياة الناس للخطر، ولا يجب أن يمر ذلك مرور الكرام.
• تعرض رجال الشرطة للبلطجة وأصيب أحدهم كما نقلت ذلك كاميرا التلفزيون، وهذا يعني أن من كانوا بداخل الإستاد من القوة لم تقدم على إطلاق الغاز المسيل للدموع!
• إذن من الذي أمر بإطلاق البمبان من خارج الإستاد ولمصلحة من!!

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد