“سوداكال” رئيسا للمريخ!

0
91

مشاهد رياضية

عبد الله ابو وائل

“سوداكال” رئيسا للمريخ!

[تقدم “ادم عبد الله” الشهير بـ”سوداكال” بترشحه لرئاسة نادي المريخ وكان من المفترض ان يتم اعلانه فائزا بالتزكية ليشغل منصب رئيس نادي المريخ في اكتوبر من العام 2017 نتيجة ترشحه دون منافس ولكن!

[تدخلت (السياسة) في ذلك الحين لتمنع الرجل من ممارسة حقه القانوني في ادارة شئون النادي بعد تقديم جملة من الطعون (المكررة) في اشارة لوقوف بعض الشخصيات المريخية وراء تلك الخطوة التي حرمت الزعيم من (رئيس) اعلن ترشيح نفسه لهذا المنصب برغبة صادقة في الوقت الذي تواري فيه كبار المريخ عن الانظار ومارسوا (الهروب الكبير) رغم امتلاء خزائن بعضهم  من الاموال التي لولا عملهم بالمريخ لما حصلوا عليها!!

[تسبب النظام السابق في حرمان “سوداكال” من حقوقه التي كفلها له القانون فلماذا لا يتحرك كبار المريخ ورموزه لوضع حد لهذه المعضلة باعادة رئيس المريخ لمنصبه الشاغر خاصة وأن “سوداكال” أضحي هو المريخي الوحيد الذي يدعم النادي ويصرف علي اللاعبين والجهاز الفني وخير دليل علي ذلك تسلم نجوم الاحمر لحوافز المباريات عقب انتهاء كل مواجهة.

[مطلوب من أهل المريخ التحرك بالسرعة المطلوبة لاعادة “سوداكال” لرئاسة النادي كسبا للوقت باعتبار ان اي خيارات اخري من شأنها ان تكون خصما علي الاحمر الذي يسابق الزمن من اجل انجاز ملفات كثيرة لا يمكن انجازها دون توفر المال.

[التحركات التي نعنيها تتمثل في مقابلة كبار المريخ للسلطات لمناقشة ملف (الرئاسة) اعتمادا علي قر ارات المحكمة وما يقابلها من تدخلات الوزارة والمفوضية في تلك الفترة.

[الاحتكام الي القوانين هو طريق المريخ لاستعادة “سوداكال” فلا تنتظروا اكثر من ذلك يا (كبار المريخ).

[لن تجدوا سوي “سوداكال” لملء الفراغ  الذي يعيشه الاحمر واعلموا ان من يعادون الرجل لا يملكون بدائل فلا تنساقوا وراء دعواتهم!

[“سوداكال” هو الرئيس الشرعي ومساندته في هذا التوقيت من شأنها ان تعود بالخير علي الزعيم.

[لا نريد سوي (العدالة) ومن (الظلم) ان يحرم “سوداكال” من ممارسة حق اكتسبه بالقانون.

مشهد اخير

[من يراهنون علي اثرياء المريخ عليهم اعادة التفكير مرات ومرات لأن حقيقة هؤلاء تكشفت خلال الانتخابات السابقة التي لم يتقدم لها سوي “سوداكال”.

[“سوداكال” رئيسا للمريخ ولكن لابد من تحركات (الكبار والرموز)!  

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك