صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

سوداكال: ريمونتادا اللحظات الأخيرة هل تكون كافية لإستمراره رئيساً؟

1٬418
تقرير كورة سودانية
*  تفاصيل كثيرة ومثيرة في أداء رئيس المريخ آدم سوداكال، منذ صعود إسمه مرشحاً وحيداً للرئاسة بنادي المريخ، وإعلان فوزه بالتزكية وماتبع ذلك من طعون ودراما إنتهت بتثبيت حقه بالمحكمة ليكون رئيساً بكامل الصلاحيات، ولكن ماحدث في العام الأخير من ولايته أشبه بريمونتادا اللحظات الأخيرة من مباراة قوية وعصيبة ومصيرية، ورغم الأحاديث المتداولة بأنه شحيح ولا يدفع لمجابهة مسؤولياته كرئيس، إلا أن الأرقام تؤكد عكس ذلك، بل تكشف بجلاء حقيقة أنه أول رئيس ينفض عنه أهل المريخ ويعلنون الحرب عليه ويصمد ليحقق ما عجز عنه غيره، ويكفي أن اللاعبين كأفراد كانوا يشعرون بالإستقرار مع الفريق لجهة أنهم كانوا يتسلمون مرتباتهم في وقتها، ولفترة طويلة، إضافة لحوافز المباريات التي لم تكن تتأخر عادة إلى أكثر من ٢٤ ساعة من إنتهاء المباراة، وفي رحلة الفريق إلى ولايات دارفور التي لعب فيها أمام الوادي نيالا ومريخ وهلال الفاشر تسلم نجوم الفريق  حوافزهم بالفاشر قبل عودتهم إلى الخرطوم، واستمر سوداكال مع أمين ماله الصادق مادبو على .هذا النهج مما أكسب الفريق ثقة وإستقراراً.
لسوداكال أيضاً نقاط سلبية شجعت الناس على الإنقلاب عليه رغم أنه تولى الرئاسة في اسوأ ظروف يمر بها النادي والبلاد، وفي ظل أزمة إقتصادية لم تترك مؤسسة إلا وأثرت عليها، ومن هذه النقاط السلبية أنه إنغلق على نفسه ولم يتواصل مع المكونات المريخية الأخرى إلا مؤخراً، واستجاب لكثير من الإستفزازات ليخوض بعض المعارك التي أفقدته الكثير من المتعاطفين والحلفاء، فكان قرار حل مجلس الشورى من القرارات الخطيرة التي أثرت على المجلس.
* قبول سوداكال للتعاون مع حازم مصطفى في تسجيلات اللاعبين مؤخراً، ونجاحهما معاً في إنجاز ملف اللاعبين مطلقي السراح، واستمراره في جهود تدعيم الفريق بعناصر جديدة بشكل هاديء ومركز جعله يستعيد جزءً من أراضيه، ويدحض ما كان يردده البعض بأنه شحيح.. وأن يستعيد جزءً من مصداقيته بحسب المتابعين، ولكن بنظرة عامة على حظوظه للإستمرار كرئيس نجد أنه يجابه معارضة عنيفة وتنتظره معركة ضارية للإستمرار الآن، حيث يجتهد بعض الكبار لتعيين لجنة تطبيع تتسلم زمام القيادة بديلاً عنه، ويدعو تيار آخر إلى التحضير لإنتخابات فبراير القادم كأسلوب حضاري يقي النادي الكثير من المشاكل والأزمات..
* ولكن.. مشكلة سوداكال أنه خسر أكبر مناصريه الذين عبروا به في المرة الأولى، شمس الدين الطيب مثلاً إستقال من المجلس وتحولت مواقفه إلى الضد ١٨٠ درجة، وكذلك علي أسد الناطق الرسمي بإسم المجلس الحالي بعد أن نشأت بينهما خلافات جوهرية سدت الطريق أمام أي تعاون مستقبلي.
* لم يكسب سوداكال في سباق المصداقية الشخصية، بل خسر الكثير بسبب تناقض مواقفه ووعده بكثير مما لم يفعل وبسبب ذلك تحول الكثير من الأنصار عن مواقفهم وأصبحت حسابات فوزه وعبوره لرئاسة النادي لدورة أخرى أمراً صعباً، مالم يكن مستحيلاً..
*المواقف الايجابية والمجهود الجبار الذى بذله سودكال شخصياً وقبل تدخل القنصل حازم وبعض الاقطاب فقد قام رئيس المريخ بتسجيل اللاعبين مصعب كردمان ومحمد عباس كنان ومازن محمدين وسيف الدمازين ووجدى هندسة والحارس احمد عبد العظيم وجمعه جينارو اضافه لعدد من اللاعبين مازالو ينتظرون توقيع عقود مع المريخ وهم بخيت خميس و لااعب دبايوا ..هذه التسجيلات لوحدها قلبت الموازين واكسبت الرجل احترام القاعدة الحمراء وتحولت النقمه والغضب تدريجيا الى حب ودعم لشخص السيد آدم عبد الله سوداكال..
*متوالية الدورى الممتاز فى ثلاثه سنوات ايضا تصب فى مصلحة سوداكال فالارقام لاتكذب وايضا الحفاظ على بنية الفريق بشكله الحالى وانتدابات المدربين التى نجح فيها سوداكال بشكل كبير تدعم ملف سوداكال بشكل كبير.
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد