صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

شهر عسل وإنتهى

1٬070
توقيع رياضي
معاوية الجاك
شهر عسل وإنتهى
** بعد الخطاب المُرسل من الإتحاد العام لكرة القدم لمجلس المريخ والقاضي بوقف قيام الجمعية العمومية في الثالث من أكتوبر المقبل نقول وبملء الفم أن شهر العسل الذي كان قائماً بين مجلس المريخ والإتحاد العام ممثلاً في رئيسه كمال شداد قد إنتهى تماماً
* بدايات إنتهاء شهر العسل تمثلت في إقالة مدير المكتب التنفيذي للمريخ المقرب من شداد وبسببه ظل شداد يتغابى ويتغاضى الإهتمام بقضايا المريخ الإدارية مثل ما يفعل مع معشوقه الهلال حينما تفرغ بصورة كاملة لتعيين لجنة تطبيع زرقاء بقيادة السوباط وحينما تعلق الأمر بالمريخ تم تعيين أحد صغار الإداريين ليكون مشرفاً على ملف الجمعية العمومية بالمريخ وهو إداري (لا يحل لا يربط) مما أوجد السخرية منه لدى الإعلام ومن الواضح أنه يعاني من إشكالية توافر القدرات الإدارية المطلوبة لمعالجة الملف المريخي وننصحه بالإعتذار في مواصلة مهمته لأنه إداري صغير حتى يتوقف الضحك عليه
* الآن وضح أن مجلس المريخ أصبح معزولاً بصورة كاملة و(ما عندو صليح) بعد موقف شداد وهذا يتطلب من المجلس الجلوس والتفكير بهدوء وقراءة المشهد العام بما يخدم مصلحة الكيان بعيداً عن العناد والتحدي
* خطاب الإتحاد العام للمريخ يعني بصورة قاطعة أن قيام الجمعية العمومية غير قانوني وننصح الإخوة في المجلس بإلغائها حتى لا تتشعب الأمور لأنه لا يوجد مُسوِغ واحد لقيامها يقنع المتابعين
* بالأمس كان مجلس المريخ (يستقوي) برئيس الإتحاد عبر مدير المكتب التنفيذي وهناك جزئية مهمة جداً يجب الإنتباه إليها وهي أن كمال شداد لم يعد هو شداد الأمس داخل الإتحاد وفقد كثيراً من قوته وسيطرته على مجلس إدارته ، وبشأن قضية المريخ تحديداً يجد معارضة قوية وإستنكار في طريقة تعامله معها ووصل الحال بأقرب الأقربين إليه برفض موقفه ومساندة إتجاه إلغاء الجمعية السابقة للمريخ وإلغاء المقبلة ومقابل كل هذه التطورات والمواقف لم يجد شداد غير الإنصياع والرضوخ وكل هذه التطورات لم تكن في مصلحة مجلس المريخ الذي سيندم كثيراً على مواقفه السابقة خاصة تلك التي ساند فيها الإتحاد حتى على حساب مصلحة المريخ مثل قضية إيقاف لاعب الأحمر بكري المدينة حيث كان موقف مجلسنا مُخزياً وكسَر لاعبه وهو يتفرج عليه أمام تسلط وديكتاتورية رئيس الإتحاد
* نكرر نصيحتنا لمجلس المريخ بالعودة لصوت العقل وإلغاء جمعية الثالث من أكتوبر والجلوس إلى أهل المريخ والتشاور والتفاكر حول المرحلة المقبلة من عُمر المريخ.
*توقيعات متفرقة* ..
* نتيجة التعادل بين المريخ والأهلي الخرطومي ضمن الممتاز أمس تعني وبنسبة كبيرة أن محافظة المريخ على لقب الممتاز في كف عفريت أو بصورة أكثر دِقة أن المريخ في طريقه لفقدان لقبه الذي حققه الموسم السابق ما لم تحدث معجزة
* فارق النقاط بين المريخ والهلال قفز إلى خمس نقاط لصالح الأخير وفي ظل وجود هلالاب خُلَص مثل باني وحكام عامر من الصعب أن يخسر الهلال مستقبلاً
* وجود باني على رأس اللجنة المنظمة يصب لصالح فريقه ومعشوقه الهلال في طريقة برمجة المباريات والهلال يلعب دوماً قبل المريخ وعلى ملعبه أو ملعب الخرطوم أما المريخ في وجود باني ولجنته المنظمة فيلعب على ملعب نادي الأسرة المكشوف وغير الآمن بينما ممنوع أن يلعب الهلال على ملعب الأسرة ومن قبل أعلنها مدرب الهلال الفاتح النقر برفضه التام للعب عليه
* أما حكام عامر فبعضهم جاهز لتقديم كل ما يقود الهلال لتحقيق الإنتصارات في متبقي المباريات
* المخجل والغريب أن مجلس المريخ ظل صامتاً مقابل مخطط ترصد وإستهداف المريخ فلم يعترض على طريقة البرمجة وقبلها لم يعترض على طريقة التجميع رغم رفع الحظر نهائياً والذي كان موجوداً بسبب جائحة كورونا
* مارس مجلسنا الصمت النبيل والغريب بسبب الحماية التي كان يجدها من كمال شداد على مستوى بقائه والآن إنتهى شهر العسل فهل سنسمع تصريحات الإستنكار الرافضحة لبرمجة مباريات الهلال قبل المريخ واللعب المستمر للزعيم بملعب الأسرة ؟
* معروف أن برمجة مباريات المريخ قبل الهلال تتيح للأخير اللعب على نتائج الأحمر الوهاج وهذه تعني غياب مبدأ العدالة والتساوي في توزيع فرص التنافس الشريف
* نعود للمباراة ونقول أن المريخ قدم مباراة سيئة ورتيبة ولم يكن يستحق الظفر بنقاطها الثلاث وظهر الفريق متباعد الخطوط وغير قادر على نقل الكرة بالطريقة المثالية وكأن اللاعبين الذين شاهدناهم لم يحققوا الفوز على الرابطة بالأربعة مع عرضٍ متميز
* هدف التعادل للأهلي في الوقت القاتل للمباراة كشف عورات خط دفاع المريخ وهو يتعامل بنظرية (الدفاع بالنظر) ويتفرج على كرة مُرسلة من (سقط لقط) فلم يتكرم السادة الأعزاء الأجلاء في الدفاع بالقفز لإبعاد الكرة أو للتشويش على مهاجم الأهلي محمود التش والذي وجد من الزمن والمساحة ما دفعه لإستقبال الكرة على صدره ومن ثم تسديدها بهدوء داخل شباك المريخ
* عندما شاهدت هدف التش خُيل لي أنه مُتفِق مع خط الدفاع الأحمر على طريقة التسجيل بالطريقة التي شاهدناها
* وضح ضعف اللياقة البدنية للاعبي المريخ منذ بداية المباراة وهناك لاعبين بعينهم يحتاجون لإستعادة مردودهم البدني مثل السماني الصاوي وسيف تيري والأخير تحديداً من عينة اللاعبين الذين لا يملكون ما يقدمونه بدون تمام لياقته البدنية ورغم ذلك ظل بعيداً عن الجاهزية البدنية منذ تسجيله
* تيري قدم مستويات جيدة خلال مباراتي المريخ أمام الجيش السوري بلبنان والهلال على قمة زائد وقبل وبعد هاتين المباراتين ظل نائماً على الخط.
Sent from my iPhone
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد