صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

*شوط أول جيد*

0

*نبض الصفوة*

*امير عوض*

حقق المريخ نتيجة جيدة، بحسابات مباريات الذهاب و الإياب فالهزيمة بهدف وحيد تعد نتيجة جيدة للغاية و سهلة التعويض اذا وجدت التحضير المثالي للاستفادة منها.
و كشأن أغلب مباريات هذا الدور، حيث تقل الفوارق كثيرا و يصبح لكل مباراة ظروفها الخاصة، فبمقدور الأحمر الوهاج تعويض تأخره بهدف نظيف في مباراة العودة بالقلعة الحمراء بعد شهر من الآن كفيل بلملمة أطراف الثوب المريخي للفرقة التي تعاني من بعض الغيابات الفنية المؤثرة للغاية بداخل الملعب.
و حتي التاسع و العشرين من مارس، فأمام الزولفاني فسحة زمنية كافية لتجهيز فرقته بهدوء من أجل رد التحية لأبناء الفرنسي لومير الذين وضعوا المريخ تحت مرمي نيرانهم لتسعين دقيقة في معقلهم بسوسة التونسية.
و في البقعة يكون الحسم بأقدام لاعبي الأحمر و تحت نظر الجحافل المريخية التي ستملأ جنبات القلعة الحمراء بإذن الله لتشجع فريقها في مسعاه للوصول إلي نهائي الحلم بإستاد هزاع بن زايد في أمارة العين الأماراتية بحول الله و قوته.
و شهر كامل، فيه سيؤدي خصمنا ثلاث مباريات أفريقية قاسية بالاضافة لمباراة قوية أمام مواطنه الصفاقسي التونسي، بعكس المريخ الذي سيكتفي بباقي مباريات الدوري الذي يجلس فيه علي قمة المجموعة بعد أن ضمن التأهل لدوري النخبة، مما سيمكن الزولفاني علي العمل بهدوء و بدون ضغوط تذكر من أجل تهيئة فريقه بالصورة المثالية ليتمكن من هزيمة النجم القوي الذي تابعناه جميعا بالأمس.
نعم، فالمباراة القادمة لن تكن بمثل السهولة التي نتحدث عنها علي الورق أو قياسا بنتيجة مباراة الأمس فقط، فالنجم سيأتي للخرطوم ليقاتل مثله مثلنا علي بطاقة الصعود لنهائي بطولة هي الأغلي و الأكبر في روزمانة مشاركاته الحالية.
و واهم من يظن بأن الطريق للنهائي قد بات مفروشا بالورد و أن مباراة المريخ القادمة ستكون نزهة سهلة العبور.
سينتظرنا لقاء من نار، يتطلب التجهيز الكبير داخل و خارج الملعب حتي يتمكن الفريق بعدها من اقتناص بطاقة العبور التي لن تتأتي لنا ما لم نجهز أنفسنا لخوض غمار مباراة العمر بكل قوة فنية و جماهيرية.
و بمثلما كانت نتيجة الأمس جيدة لنا، فهي في نفس الوقت نتيجة مفخخة و خطيرة للغاية من واقع نفس حسابات كرة القدم التي ستجعل النجم يبحث عن احراز هدف جديد في أم درمان ليعقد به مهمة الأحمر في الترقي لدور الختام و هو الأمر الذي يتطلب من الزولفاني أن يجهز له كتيبة الردع المريخية ليقتل كل آمال بني جلدته بداخل الملعب عبر الهجوم الكاسح و الدفاع الصارم بإذن الله.
*نبضات متفرقة*
الحارس ابو عشرين تحمل عبء اللقاء بالزود بكل قوة و بسالة عن مرماه.
نمر أدي بتميز، و حمزة قدم كل ما عنده من واقع خبراته الضعيفة دوليا و تمكن من انقاذ فريقه من هدفين محققين.
أطراف المريخ كانت الأسوأ، و خصوصا الناحية اليسري التي شغلها احمد آدم.
وسط الملعب تعرض لهزة قاسية بخروج ضياء الدين ومحمد الرشيد بالاصابة في الثلث الأول للمباراة.
تقنية الفار كفت المريخ شرور الهدف الملغي بداعي التسلل و حمته من التمثيل التونسي لاحتساب ركلات الجزاء.
حسابات كرة القدم تقول بأننا الأقرب للتأهل، و ما لم يقترن ذلك بالعمل و القتال بكل قوة داخل الملعب، فسيبقي كل ذلك حبيس الأماني علي الورق.
مباراة العودة تتطلب تجهيز كل المصابين لضمان دخول المواجهة بالقوة الكاملة.
عودة بكري مهمة، و استعادة خدمات ضياء و حمو و ميدو ضرورية قبل لقاء التاسع و العشرين من مارس.
أحشدوا الصفوف لتنظيم تشجيع يهز الأرض تحت أقدام التوانسة الذين تمكنوا من الخروج بنتيجة ايجابية في آخر زيارة لهم للقلعة الحمراء.
*نبضة أخيرة*
شدوا الهمة فالقادم أحلي بإذن الله.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد