(نقطة …… وفاصلة)
يعقوب حاج ادم
(طبقوا ليهم الحنه ودبلوا ليهم)
– المنطق وقرائن الأحوال وطبيعة الأشياء تقول بان فوز الزعيم الهلالي في لقاء الإياب الليلة امام ضيفه فريق سيداما بونا الاثيوبي هو مسالة وقت فقط لاغير فكل أدوات التفوق تنصب لمصلحة الهلال من حيث التفوق الفني والعناصري أضافة إلى اللعب في الأرض الافتراضية والمساندة الجماهيرية التي تعزز حظوظ الهلال في تأكيد الانتصار الاول في الأراضي الحبشيه ويقيني بأن أي فريق لايقوى على تحقيق الفوز على ارضه فأنه وبكل تأكيد لن يقوى على تحقيق الفوز خارج القواعد الا اذا حدثت معجزة لم تكن في الحسبان فقط فأن لاعبي الهلال ومدربهم الألماني مطالبين باحترام الخصم واللعب امامه بمسئولية تامة ونسيان نتيجة المباراة الأولى والدخول إلى ملعب المباراة وكأنهم يبحثون عن ثلاثة نقاط جديدة وساعتها لن يألوا جهدا في أسقاط فريق سيداما بونا والحاق هزيمه أخرى به وتطبيق الحنه ويدبلوا ليهو وهذا هو الوضع الطبيعي ومادونه مجرد اضغاث احلام؟؟؟
*الزعيم السعودي أبعد القادسية من الصدارة))
– تفوق لاعبو الهلال السعودي على انفسهم في لقاء الكلاكيسو السعودي الذي جمعهم بفريق القادسية متصدر الفرق برصيد 25 نقطة في اللقاء الذي جمعهم على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام ضمن مباريات الجولة الحادية عشر من دوري روشن السعودي حيث انهى الزعيم الهلالي المباراة لصالحه بثلاثة اهداف لهدفين وكان شوط اللعب الاول قد أنتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق حيث تقدم الهلال بهدف البرايلي غابرييل ماتينيلي في الدقيقة 21 وعادل للقادسية مهاجمه المكسيكي جوليان كينيو نيس في الدقيقة 21 وفي شوط اللعب الثاني فرض الزعيم الهلالي سيطرته على مجريات المباراة ونجح في تسجيل هدفين بتوقيع نجميه البرتغالي روبن نوفيز في الدقيقة 77 والصربي سافيتش مع الدقيقة 84 وقبل ان تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة يحرز نجم القادسية الأرجنتيني ماتيو رتيغي هدف القادسية الثاني ولكن الوقظت يسرق القدساويين ولايمهلهم لادراك التعادل ليتربع الزعيم الهلالي منفرداً على صدارة الترتيب برصيد 27 نقطة بفارق نقطتين عن النصر الوصيف ووصيفه القادسية مع ملاحظة أن القادسية تتقدم عليهما بمباراة مسبقة حيث لعبت 11 مباراة بينما لعب الهلال والنصر 10 مباريات،،
(ومضة)
– في فريق الهلال السعودي لاعب مهول يداعب الكرة بقدم فنان وعقل مهندس ويمسك بعصا المايسترو في وسط الملعب ليرسم اللوحات ألبيتهوفينيه المموسقه فهو يصنع اللعب ويقدم الكرات المقشرة للمهاجمين لغزو مرمى الفريق المقابل وليس هذا فحسب بل أنه يحرز الأهدف الحاسمة بالراس والقدمين ولعلى كل من شاهد هدفه الثالث في شباك القادسية قد وصل إلى قناعة تامة بأن هذا اللاعب هو من طينة االلاعبين الكبار الذين يطرزون جيد الدوري السعودي،،
(فأصلة ….. أخيرة)
– لم يتبقى للزعيم الهلالي سوى الأهلي والنصر من الأربعة الكبار ومتى ماتخطى هاتين العقبتين فسوف يكون الأقرب لأستعادة لقبه الغائب عن الديار الزرقاء لموسمين متتاليين،،


