عاهد وغدر وأؤتمن وخان   ..!!

0
103

أضرب واهرب
عبدالمنعم شجرابي
عاهد وغدر وأؤتمن وخان   ..!!

× القبح عليه وكل القبح والخيبة له.. والخيبة منه واليه والأسف له ولا أسف عليه.. والعذر له لانه جاهل “بتقدير ممتاز” بعلاقة الشعبين الشقيقين السوداني والمصري و”جهله” أكبر بمعرفة ما يربط “أبناء النيل” شماله وجنوبه و”جهلول” بالعلاقات الأزلية السودانية المصرية.. ونعم فلو كان سيد حمادة صدقي يعلم الجزء اليسير من هذا “لما فعل فعلته التي فعل” وهرب بليل الى بلاده التي أساء سمعتها ومرمطها في الأرض بموقف لا “رجولي” بعيد عن أخلاق ورجولة “الصعايدة والفلاحين” ولا يشبه انسان مصر الممتدة حضارتها آلاف السنين ولا مصر التي حطمت خط بارليف الحصين وهرب ليدخلها خائفاً والدخول اليها تحت الرحمة “أدخلوها بسلام آمنين”..
× “حمادة ده” كان أجبن من الجبن وأسوأ من سييء عندما اختار الهروب في جنح الظلام دون مراعاة لعقد وقعه وعهد قطعه ووقع عليه بيده “تبت يده” مع هلال الملايين..!
× سيد حمادة جمعتني به الصدفة بفندق كورال.. وقدمت له نفسي وسرحنا في الحديث الطيب عن مصر والسودان والكرة المصرية.. والهلال والاهلي.. والمريخ والزمالك.. وعن الاهرامات وقناة السويس والسينما المصرية ونجومها ونهضة شهدتها “أم الدنيا” في كل مجال.. وساعة من الزمان أفردها “سعادتو” للهلال وعن سعادته باختياره مدرباً له وعن مستقبل ينتظر معه وعن نجوم لا يشق لهم غبار.. وتجاوز مباراة اللتوال مكتفياً بانها مباراة صعبة.. صعبة.. صعبة.. صعبة.. رددها هكذا اربع مرات الى مباراة الاهلي وبلاتينيوم..!
× محطة اللقاء الكبير بيننا كانت مباراة الاهلي القاهري التي دخل اليها بلا مقدمات وهو يقول.. نفسي اهزم الاهلي “وعلي النعمة سأهزمه” وواصل.. “الهلال بالقاهرة ساب الماتش للاهلي وكان ممكن ياخد النقاط الثلاث.. الهلال ضيع فرصة كبيرة يا أستاذ”..!
× قلت شايفك متحمس ياكابتن للانتصار على الاهلي.. أجاب آه.. آه.. انتصار الاهلي له مدلولاته وخسارته بمدلولاتها.. وللحقيقة فالأهلي مش هو الاهلي الزمان.. الاهلي في عهدنا كان اهلي تاني مش هو الاهلي الحالي.. احنا جيل العمالقة..!
× ما ذكرته اعلاه يشير بل يؤكد ان “الزول ده” بالهلال “قاعد قاعد” ولم تكن له فكرة بالمغادرة وعلى العكس انتقد نهاراً جهاراً السيد رئيس نادي سموحة الذي قال انه “يكذب” بالتعاقد معه متى ما دخل ناديه في أزمة نافياً اي اتصال بينه وسموحة مؤكداً تمسكه بالهلال..!
× ختاماً.. “حمادة ده” وعد وأخلف وعاهد وغدر وأؤتمن وخان.. و”طار” وذهب “في ستين داهية” بعد أن حسن سيرته الذاتية بتدريبه للهلال .. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك