صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

عبده فزع يكتب: الأحمر في قلب الخطر قبل مواجهة فريق القرن

1٬430
هبت رياح عاتية على المريخ؛ وانفجرت براكين الغضب داخل النادي الكبير ووسط أنصاره بعد التعادل 1 /1 مع توتي الصاعد حديثاً للدوري الممتاز في الجولة السادسة للمسابقة، وخسارة نقطتين ثمينتين لم يتوقع أحد أن يفقدهما المريخ بهذه السهولة، فالتعادل فرض الأحداث الساخنة على الفريق الأحمر وبجهازه الفني بعد فترة من الهدوء وبعد نجاح المريخ في التأهيل لدوري المجموعات الأفريقي.
حالة التوهان
* لم تكن خسارة نقطتين فقط هي السبب في اشتعال الموقف في المريخ، وأنما للأداء الباهت أيضاً والذي جاء مخيباً لآمال جماهيره التي كانت تظن أن فريقها سيتواصل كفاحه ومسيرته الصدارية في رحلة دفاعية عن اللعب، ولكن جماهير المريخ فؤجئت بحالة من التوهان سيطرت على معظم اللاعبيه.. والغريب لم تكن هنالك مؤشرات توحي بأن الفريق سيتعرض لصدمة في مباراته مع توتي خاصة بعد درس مباراته السابقة مع هلال الابيض.
* مدرب المريخ السابق الفرنسي جوميز هو المسئول عن الأداء الهزيل بسبب الأخطاء المتكررة من مباراة لأخرى والتي أدت إلى التعادل الصدمة.
* المريخ في حاجة للاستعانة لمدير فني جيد، يعيد التوازن للفريق ويعمل على معالجة الأخطاء الفنية الكبيرة والمتكررة من مباراة لأخرى.
* التعادل كان مستحق لتوتي لأنها لعبت بجدية وتركيز أكثر من مباراتها السابقة أمام الهلال والتي خسرتها بخماسية نظيفة.
* الفرنسي جوميز ظل يؤدي كل مباراة بتشكيلة جديدة دون مبررات منطقية.
* انعدمت الروح للاعبي المريخ في مباراتهم مع توتي.
* كان تركيز المدرب الفرنسي في مباراتي هلال الأبيض وتوتي على نقل الكرة دون تأمين دفاعي ووضح عدم قدرته على إدارة مباراة توتي من خارج الخطوط.
* توتي لعبت على اخطاء المريخ بالضغط.
* هل يعود إبراهوما أو محمد موسى من جديد لقيادة المريخ بعد رحيل الفرنسي جوميز؟
* إذا كان المريخ يجد صعوبة بالغة في الفوز على فرق شديدة الضعف الفني أو يتعادل معها مثل هلال كادوقلي وتوتي فماذا سيفعل في دوري المجموعات الافريقي؟
* الارتباك في أداء المريخ كان واضحاً بعد تقدم توتي بهدفها المبكر والمفاجئ.
* العدل يقول إن لا يكسب المريخ مباراة توتي بهذا الشكل و الأداء المخيف والمقلق لجماهيره.
* هنالك مشكلات فنية كثيرة في المريخ تحتاج إلى التخلص منها، ومنها عدم استفادة الفريق من الكرات الثابتة، وعدم دقة الكرات العرضية، وكثرة التمريرات الخاطئة، والبطء الشديد في أداء اللاعبين.
* نتمنى أن يتعلم لاعبو المريخ الدرس من مباراة توتي.
* المريخ هاجم أكثر من 30 مرة وتعادل. وتوتي هاجمت مرتين وسجلت هدفاً.
* مباريات المريخ الدورية السابقة كشفت عن سوء أداء بعض اللاعبيه، وهو ما يجب أن يعمل الجهاز الفني الجديد على علاجه، قبل لقاء نادي القرن الأهلي المصري في استهلال دوري الأبطال الأفريقي.
* المستوى الذي ظهر به المريخ أمام توتي ومن قبله أمام هلال الأبيض يسبب القلق لجماهيره.
* دفاع المريخ نجح في عدم استقبال شباكه أهدافاً في اربع مباريات متتالية، الا انه سرعان ما اهتزت شباكه في مباراتي هلال الأبيض وتوتي.
* المريخ مطالب بالإعداد الجاد والاستعداد للقاء الأهلي المصري من الآن.
* الدوري السوداني يحتاج بالفعل إلى لاعبين أجانب، بشرط أن يكون لهم قيمتهم الفنية؛ وليس أنصاف المحترفين المنتشرين بكثرة في الأندية وبمختلف الدرجات.
* الكرة السودانية في حاجة إلى وقفة لإصلاحها، والمغالاة في اسعار اللاعبين التي وصلت لمبالغ فلكية، وتقنين الاحتراف.
* هنالك الكثير من الأندية الجماهيرية بالولايات في طريقها للزوال لأنها لا تستطيع الصرف ومواردها ضعيفة ويجب أن يتدخل ولاة الولايات حتى لا تنتهي هذه الأندية.
* توتي نجحت في استغلال خطأ دفاعي للمريخ في الوصول إلى شباكه عن طريق المهاجم المزعج نادر.
* المريخ لم يقدم العرض والنتيجة المنتظرة أمام توتي.
* الشكل مهم جداً في مباريات كرة القدم.
* توتي لعبت من أجل الخروج بأقل الخسائر الممكنة من خلال أسلوب أداء الفريق الدفاعي، ولكن ساعدها المريخ في الحصول على نقطة غالية وثمينة.
* جماهير المريخ تنفست الصعداء بعد هدف التعادل الذي سجله بكري المدينة عقب دخوله، وتوقع الجميع أن يتكرر سيناريو مباراة هلال الأبيض ولكن هذا لم يحدث.
* منذ بداية مباراة المريخ وتوتي؛ بدات الأخطاء والبطء في الأداء وكثرة التمريرات الخاطئة.
* هدف هلال الأبيض وهدف توتي في شباك المريخ فتحا الباب على مصراعيه لمحاكمة دفاعه الذي يسمح بمرور المهاجمين بسهولة.
ترى ماذا حدث بعد الصمود في أربع جولات متتالية، ويبدو أن أفراد دفاع الأحمر في حاجة لدروس خصوصية ليتعلموا كيفية إحكام الرقابة والضغط وكل واجبات المدافعين، وكيف يكونوا في حالة تركيز طوال المباراة وليس في جزء منها؟
* نادي المريخ الذي صنع التاريخ وصنع النجوم ما زال يحتفظ بشموخه وكبريائه رغم المحن التي أثقلته والكبوات الأدارية التي صدمته. ورئيسه أدم سوداكال ومن يناصره يتحملون المسئولية، ولابد من تعليق المشانق ومحاسبتهم بقوة وعنف بتهمة تخريب وتدمير النادي الكبير والفريق وتلطيخ سمعته وتحويلها إلى أطلال والتاريخ لن يرحمهم.
* للهلال والمريخ الكثير من الأخطاء الفنية المتكررة؛ والتي تحتاج للعلاج قبل بداية مشوارهما بدوري الأبطال الأفريقي.
* الهلال والمريخ مطالبان بدعم صفوفها بمحترفين سوبر قبل دوري المجموعات ولابد أن يتم اختيارهم بعناية فائقة.
* الهلال في مرحلة بناء فريق جديد ويحتاج للوقت والصبر.
* المريخ مقبل على أحداث ساخنة وستكون هناك مساع جادة لعودة الاستقرار بالنادي الكبير.
* مدربو اللياقة بأنديتنا يفتقد معظمهم الأساليب الجديدة، في رفع الأداء البدني للاعبيه، بعكس اختصاصي الأحمال الأجانب والذين يقدمون كل ما هو جديد في هذا الجانب، وقبل بداية تدريبات اللياقة يحرص أن تكون لديه بيانات خاصة عن كل لاعب، وهي أمور تحظى باهتمام كبير من مدرب الأحمال والمدير الفني الأجنبي.
* لست راضياً عن احتراف اللاعبين الوطنيين في السودان، حيث أن هناك مبالغة في أرقام اللاعبين، حيث وصل سعر اللاعب إلى أكثر من 30 مليار جنيه بالقديم.
* الهلال والمريخ مطالبان بأن يعملا الف حساب لمنافسيهم في دوري المجموعات الافريقي ولابد أن يؤدياً بقوة.
* مهاجم المريخ الشبل الموهوب الجزولي والذي ساهم في إنقاذ فريقه في مباريات الأخيرة بأهدافه الرائعة فهو مشروع مهاجم خطير فقط يحتاج إلى الاهتمام والرعاية.
* المريخ يلعب مبارياته في الدوري تحت ضغط شديد باعتباره حامل اللقب.
* دوري المجموعات الأفريقي سيكون صعباً جداً على المريخ.
* الفكر الهجومي سيطر على فكر كل مدربي الدوري الممتاز مع أختلاف شكل الفرق.
المطلوب في الهلال وقبل أنطلاقته في دوري المجموعات أن يطور من مستوى لاعبيه واداء الفريق من مباراة لأخرى.
* من ينقذ المريخ من سوداكال؟، ومستقبل النادي الكبير غامض. ومن يحاسب أفشل رئيس في تاريخ النادي العريق؟.
* فريق المريخ يمتلك مقومات عديدة، لكنه في حاجة ماسة لجميع لاعبيه المصابين والموقوفين، إضافة إلى حاجته لتغيير أسلوب وأداء اللعب والأعداد النفسي.
اتحاد كرة القدم السوداني قام برفع كشوفات الأندية إلى 30 لاعباً بدلاً عن 25 وزاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الطين بلة برفع قوائم الأندية المشاركة في بطولاته إلى 40 لاعباً ومع كامل الاحترام للاتحاديين السوداني والافريقي إلى 40 لاعباً عدد كبير جداً والافضل 25 لاعباً لأن ذلك يتيح الفرصة لمشاركة أكثر من اللاعبين.
* في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة بالسودان والتي تأثرت بها الأندية فإن المطلوب منها السعى لايجاد موارد غير تقليدية.
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد